توريد آلاف الغنم وضبط الأسعار... قداش باش يكون سوم علوش العيد؟    عاجل : ألمانيا تسحب إقامة آلاف الأجانب: و هذه الجنسيات في الصدارة !    كأس العالم 2026: انفانتينو يبدي اطمئنانه إزاء استضافة المكسيك لبعض المباريات    عاجل: انزلاق شاحنة يتسبب في حادث خطير على طريق نابل – قرمبالية    سمير الوافي يفرّك الرمّانة: هاو شنوا قال على ''الخطيفة'' و''أكسيدون'' اللّي هبلوا التوانسة!    منظمة الصحة العالمية تقدّم مجموعة من الإرشادات الصحية للحفاظ على صحة وسلامة الصائمين خلال شهر رمضان    في يوم واحد.. 11 حادث مرور يخلّف 7 قتلى    ورشة عمل حول البرنامج الوطني لدعم ومرافقة وتحسين تشغيليّة حاملي شهادة الدكتوراه    مشاهدة مباراة نجم المتلوّي و الترجي الرياضي التونسي بث ماشر    اليك التشكيلة الرسمية لمباراة نجم المتلوي والترجي    بطولة النخبة: دربي العاصمة يتصدر برنامج الجولة الثانية إيابا    عاجل/ وزير التربية يعلن عن بشرى سارة لهؤلاء..    تراجع خدمة الدين بنسبة 78،7 بالمائة إلى غاية 20 فيفري 2026    بلدية تونس تدعو أصحاب المحلات إلى العناية بواجهاتهم وصيانة محيطها    برمجة اقتناء 5 قطارات جديدة لتدعيم النقل الحديدي بالساحل    تطاوين: من مبادرة فردية إلى تقليد سنوي..مائدة إفطار لعابري السبيل بمنطقة البئر الأحمر تتحوّل إلى عادة رمضانية راسخة تجسّد روح التكافل    شراكة بين بورصة تونس ومؤسسة "كونراد أديناور" لتعزيز الحوكمة المستدامة واحتساب البصمة الكربونية للشركات المدرجة    فنزويلا تطلق سراح 3200 شخص بموجب قانون العفو الجديد    ديمو تونس قرطاج محور جلسة عمل بوزارة السياحة    الاتحاد الوطني للمراة التونسية ينظم حصصا توعوية تحت شعار صيام واع صحة افضل يوم 26 فيفري 2026    إنتقالات: شكري الخطوي مدربًا جديدًا لنادي أولمبيك آسفي المغربي    مفاجآت وأحداث قاسية في ''الست موناليزا''...أسرار تكشف قبل عرض حلقة أمس    مهذب الرميلي يهاجم استاذة سينما لانتقادها الاشادة بأداء لمياء العمري في "خطيفة"    بيل غيتس يقرّر تحمّل "مسؤولية أفعاله" بشأن علاقته بإبستين    وزارة الداخلية تنتدب..    كيفاش تخزّن عجينة البيتزا وتبقى كيف ما هي؟    عاجل : إغلاق مطار في هذه الدولة العربية    غانم الزرلي...خالد في ''الخطيفة'' : نجم التوانسة في رمضان..من هو ؟    وقتاش ''ليلة النصف '' من رمضان؟    قبلي: تواصل اعمال المراقبة الصحية للمواد الاستهلاكية    مباريات اليوم : الريال ضد بنفيكا وباريس سان جيرمان يواجه موناكو...التوقيت    الاتحاد الأمريكي للتنس يُعين رئيس أستراليا المفتوحة رئيسا تنفيذيا له    قداش من مرة تبدّل زيت ''قليان البريك''؟    عاجل/ بعد اتهامها بامتلاك صاروخ عابر للقارات: أول رد من ايران على خطاب ترامب..    4 فوائد صحية رائعة للأناناس    شنّوة الحكاية؟ دعوة عاجلة لمقاطعة الموز واللحم الأحمر    اليوم ال7: ثواب غير متوقّع... ماذا يحدث إذا دعوت بهذا في رمضان؟    أذكار المساء ليوم الاربعاء 25 فيفري 2026    السيجومي: القبض على 14 قاصرا تورطوا في أعمال عنف وشغب    بشرى سارة... أجواء ربيعية وحرارة تصل إلى 25 درجة اليوم    مأساة في المنستير... تلميذ يفارق الحياة تحت عجلات القطار...والد الضحية يوّضح    لقاءات حوارية وعروض موسيقية وتكريمات في ليالي رمضان الثقافية بمنزل تميم    حضور لافت للسينما التونسية في الدورة 21 لمهرجان بانوراما سينما المغرب والشرق الاوسط "نوافذ سينمائية"    عاجل/ رجة أرضية خلال السحور بهذه الولاية..    عاجل- بعد زيارته لشركة اللحوم/ رئيس الدولة يفجرها ويفتح النار على هؤلاء: "كل الجرائم موثقة"..    أسعار الموز تثير الجدل في رمضان: دعوات إلى المقاطعة وتشديد الرقابة    ترامب: أنهيت 8 حروب في 10 أشهر.. بما فيها غزة    ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد    إخراج نائب ديمقراطي أثناء خطاب ترامب حمل لافتة "السود ليسوا قرودا"!    انفجار قوي يهز مدينة بندر عباس الإيرانية وانقطاع واسع للكهرباء    تفاصيل مثيرة.. لابورتا يكشف كواليس رحيل ميسي ومحاولة إعادته    طقس الليلة    وزارة التعليم العالي: الصين تضع على ذمة طلبة الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي 20 منحة دراسية    عاجل/ هذا موعد عيد الفطر فلكيا..    المكتبة العمومية بطبرقة تنظم الدورة العاشرة من تظاهرة "أيام رمضان للمطالعة" من 02 الى 13 مارس 2026    أربع سهرات فنية ضمن الدورة الرابعة لرمضانيات القصر السعيد بباردو من 13 إلى 16 مارس 2026    عاجل/ أحكام سجنية ثقيلة ضد أفارقة من أجل تهريب الكوكايين الى تونس..وهذه التفاصيل..    يهم محبي الظواهر الفلكية.. أنتم على موعد مع "القمر الدموي" في هذا التاريخ..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مرجان وجغام : الدساترة قادمون وتونس تحتاجهم
نشر في الشروق يوم 23 - 01 - 2013

وجّه رئيس حزب المبادرة كمال مرجان ورئيس حزب الوطن الحرّ محمد جغام رسالة إلى الترويكا الحاكمة وأكّدا أنّ «الدساترة» قادمون وأن تونس تحتاجهم لبناء مستقبلها.

الرسالة جاءت على هامش ندوة علمية نظمها حزب المبادرة بعنوان «من ثورة الكفاح المسلح ضد الإستعمار 18 جانفي 1952 إلى ثورة الشغل والحرية والكرامة الوطنية 17 ديسمبر /14 جانفي 2011».

الندوة افتتحت بشريط وثائقي حول حياة الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة مقتطف من القناة الإخبارية «العربية» وتضمنت ثلاث مداخلات ألغيت منها واحدة بسبب غياب مقدمها وهو الباحث جعفر لكحل عنوانها « 18 جانفي 1952 المعركة الحاسمة والنصر المبين» فيما اقتصر الأستاذان عبد الرزاق بن رجب ونبيل قريسة على سرد بعض الأحداث التاريخية دون تحليل لأبعادها من خلال مداخلتين حول «الإرادة السياسية ودورها في اندلاع الثورة المسلحة 1952: حامة قابس نموذجا» و»تونس بين ثورتين جانفي 1952 و جانفي 2011».

وتضمن البرنامج فقرة شعرية نشطها الشاعر قاسم عبد القادر الذي حرص قبل إلقاء قصيدته «الوطنية» حسب وصفه أن يمهد بدعوة كل «الدساترة» إلى التوحد قائلا « كنا ننتظر من السيد الباجي قايد السبسي أن يجمعنا ويؤطرنا ويقودنا ولكنه اختار توجها آخر».

مرجان والدساترة

ورغم حرصه على عدم التدخل والتعليق بأنّ هذه الندوة ليست سياسية فقد قال رئيس حزب المبادرة كمال مرجان «سنبرمج في الأسابيع القليلة القادمة اجتماعا يضم كل الدساترةفتونس محتاجة إلى لم العائلة الدستورية وسيكون في القريب حزب يجمع كل الدستوريين....».

وأضاف جغام «في الماضي كان المجتمع التونسي منقسما إلى دستوريين أو بيوعة ولم تكن هناك تصنيفات أخرى الحساسية الوحيدة كانت بيننا وبين الحزب الشيوعي والذي كانت له مرجعية عالمية وليست تونسية وكانوا في فترة من الفترات وطنيين وأتذكر سليمان بن سليمان والذي يرجعه العديد إلى أنه من الدستوريين».

وحول علاقة حزب المبادرة بحزب «نداء تونس» أضاف مرجان قائلا «حزب نداء تونس يضم بعض الدساترة ولكنه ليس حزبا دستوريا سنتعامل مع الآخرين بمثل ما يعاملوننا به من يقدّرنا نقدّره سي الباجي قلت له من الأول أنت الأخ والأب كون جبهة وطنية ذات توجه إصلاحي حداثي مثل الذي أراده بورقيبة ولكنه فضل خيارا آخر والمجال يبقى مفتوحا للتعاون».

وأضاف مرجان «وضعنا محرج ولا يمكن إصلاحه إلا بتوافق وطني مفتوح على كل التيارات الإصلاحية المعتدلة العمل جماعي والميدان يفرض نفسه حتى تكون لنا كلمة».

ودعا مرجان أنصار حزب المبادرة الذي وصفه كما يصفه العديد على حد قوله ب «حزب السواحلية» إلى «النزول إلى الميدان دون أن نخشى أحدا، فمستقبل تونس يقرره أولادها وليس الأجانب ولا يكمن الحل في التحوير الوزاري فليس ذلك من شواغلنا فتونس ليست الجزائر التي قواها بترولها وغازها عند الأزمات ولابد من التفاؤل لتفعيل الإرادة».

رسالة إلى الترويكا

وثمن رئيس حزب الوطن الحرّ محمد جغام في كلمته إنجازات العائلة الدستورية في بناء الدولة والمؤسسات قائلا «هناك من يريداليوم إنكار إنجازات الدولة منذ 1959 ولكن التاريخ لا ينكره ولنتساءل ماذا تحقق منذ عامين من الثورة أقول لم يتحقق شيء... أصبحنا نتبجح بالحرية وأي حرية؟ونحن نفتقد إلى الأمن والقوانين والدستورفأين نحن ذاهبون؟المطلوب الآن تحديد موعد للانتخابات لأن من تمسك بالكرسي لا يريد التفريط فيه والشيء الثاني وهو الأخطر هو المشروع المجتمعي الذي نروم تحقيقه فبورقيبة علمنا الحداثة وترك لنا نموذج المجتمع السويسري والفرنسي والأوروبي بصفة عامة المبني على الحداثة والانفتاح ولابد من الرجوع إليه».

وحول واقع ومصير الدستوريين أضاف جغام قائلا «الكثير يدعوننا إلى لم شمل كل الدستوريين الذين تشتتوا منهم من ذهب إلى حزب حركة النهضة ومنهم إلى أحزاب أخرى قريبة من النهضة فلابد من إيجاد طريقة للتوحد ولي رسالة أريد توجيهها إلى من هم في الحكم أقول لهم استعدوا إننا قادمون».

من جانبه توجه النائب في المجلس التأسيسي صالح شعيب إلى الحاضرين بكلمة دعا فيها إلى نبذ الإقصاء قائلا «نعيش اليوم الكثير من المزايدات فالذين ينادون بالقطع مع الماضي أقول لهم إن الشعوب التي لا ماضي لها لا حاضر لها وقلت للموجودين على رأس الحكومة إن الفضل يعود للشهداء حتى تتواجدوا في تلك المناصب ومن يتحدث عن الإقصاء والمحاسبة يجب أن يبدأ بمحاسبة نفسه أولا».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.