«لقاء الكأس أمام بدر العين يشكل محطة لا تخلو من صعوبة باعتبار طبيعة الرهان. ففرق الأقسام السفلى كثيرا ما تحدث المفاجأة في سباقات الأميرة. وهذا ما حصل في السابق في أكثر من مواجهة بين فرق القسم الوطني وأخرى في الأقسام الأخرى... ثم ان مقابلات الكأس لا تخضع إلى الأحكام المسبقة». هذا ما ذكره وليد العياري متوسط ميدان البنزرتيين في غمرة استعداد زملائه لمرحلة بدر العين في إطار الدور ثمن النهائي لكأس تونس. ومن ثمة فإن البنزرتيين أخذوا طريق الرحلة مأخذ الجد بل أنهم لاحوا متخوفين من المفاجآت التي قد يخبّئها لهم مضيفوهم، لا سيما وأن أبناء بدر العين في جرابهم ورقتا الميدان والجمهور. غموض حسب ما تسرّب من أخبار في كواليس الادارة الفنية فإن البنزرتيين يجهلون تماما خصوصيات منافسهم، وليس لديهم أيّ أدنى فكرة عن نقاط قوته أو ضعفه، مما دفع بالفرقاني إلى اشعار لاعبيه بأنهم في مواجهة محطة صعبة وهامة، وذلك خلال اللقاء الأسبوعي الذي يسبق عادة انطلاق تمارين الأسبوع. تركيز يبدو ان الاطار الفني يعوّل كثيرا على لقاء بدر العين ويبحث عن الخروج منه بسلام لاسيما وان الفرقاني بدأ يتعرض إلى بعض الانتقادات جراء الهزيمة الأخيرة أمام الترجي الرياضي وتفريط فريقه في نقاط ثمينة في عدد من المنافسات السابقة ثم ان الجهاز الفني مطالب بالتقدم خطوات في سباق الكأس لتلميع صورة الفريق خصوصا وأنه يحظى بصلاحيات واسعة النطاق منذ بداية اشرافه على حظوظ الفريق. وسيعمل على تجاوز محطة بدر العين بما يضمن له الافلات من سياط النقد. «المعالي» في العلالي المعالي الرياضي بسجنان هذا الفريق الطموح الذي يشق طريقه بثبات نحو تكوين فريق قادر على الصمود في المستقبل ضمن بطولة القسم الأول لرابطة الشمال الشرقي حظي بلمسة دعم وعناية من والي الجهة الأستاذ محمد الحبيب براهم لدى زيارته مؤخرا إلى معتمدية سجنان ضمن زيارة عمل شملت وقوفه على أحوال هذا الفريق من خلال دعم مالي قدمه والي الجهة لهيئة الفريق حتى يواصل «المعالي» الرياضي رحلته نحو «العلالي».