أصبحت الحضانة المدرسية تلعب دورا كبيرا في تربية الاطفال ورسم طريق النجاح أمامهم لكن المسؤولين عن هذه المحاضن تعترضهم رغم هذه الرسالة النبيلة التي يحملونها بعض الصعوبات تعبر عنها السيدة وداد بن محمد التي أمضت أكثر من عشر سنوات في هذا العمل. تقول: «المسؤولة عن الايواء المدرسي معرضة للاصابة بالتوتر لانها تقضي ساعات طويلة مع الاطفال، أطلفال بعضهم جاء ليلعب ويمرح ولسنا نلوم هنا الأطفال في الحقيقة لان اللعب والصراخ ميزة أي طفل صغير لكننا مطالبون بملازمة الهدوء، ما يحز في نفسنا حقيقة ان بعض الاولياء وهم قلة يحملونك مسؤولية ضعف نتائج ابنائهم في حين انهم قد لا يوجهون لك ولو كلمة شكر عندما يتفوق في نتائجه معنى هذا أنهم يكتفون باللوم دون كلمة شكر واحدة. البعض الآخر يحملك مسؤولية تربية طفله وقد نقبل ذلك برحابة صدر لكن بمجردان تعاقبه لسلوك ما يأتيك ساخطا وغاضبا. على كل أنا كحاضنة أطفال راضية على عملي متعلقة به أيما تعلق ويكفيني حب هؤلاء الاطفال نحوي واعتبارهم لي في درجة أم لارضى عن مهنتي.