أدان مجلس جامعة الدول العربية، المنعقد حاليا بتونس على مستوى المندوبين بشدة العملية الإرهابية التي قامت بها قوات الاحتلال الاسرائيلية وأدت إلى استشهاد الشيخ أحمد ياسين مؤسس وزعيم حركة المقاومة الإسلامية وعدد من رفاقه. وشدد المجلس على أن هذه العملية تمثل تجسيدا للارهاب الدولة في أبشع صوره وتدل على استمرار السياسات الاسرائيلية العدوانية والتي لا تدع مجالا للشك في أن الحكومة الإسرائيلية كلما لاحت في الأفق بوادر التهدئة ولا تفتأ أن تبرهن للعالم عن رفضها لاعادة الاستقرار والهدوء ونسف أي بادرة أمل في تحسين الأوضاع المتدهورة التي تتحمل مسؤوليتها في الأساس وترفض العودة بالأمور إلى نقطة تسمح بالحديث عن تسوية سياسية للقضية الفلسطينية. وأكد المجلس على أن التوقيت المريب لهذه العملية الغادرة يظهر بشكل واضح أن القيادة الإسرائيلية التي تمارس العنف والارهاب في أفظع صورهما لا تعبأ بالمبادرات الهادفة الى تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة وانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. وحمّل المجلس القيادات الإسرائيلية مسؤولية اقترافها هذه الجريمة النكراء كما أهاب بمجلس الأمن الدولي تحمّل مسؤولياته باتخاذ الاجراءات اللازمة من أجل الردع الفوري والجدي للحكومة الإسرائيلية وممارساتها العدوانية التي سوف تؤدي بالمنطقة حتما الى دوّامة جديدة من العنف واراقة الدماء، مما يهدد الأمن والسلم الدوليين. وأعرب المجلس عن تعازيه للقيادة الفلسطينية ولعائلة الشيخ ياسين كما جدد دعمه الكامل لكفاح الشعب الفلسطيني العادل.