يتخذ الحبيب من بيع الحليب ومشتقاته مورد رزق له، ومنذ أواخر السبعينات لم يغيّر هذا العمل وبقي وفيا له رغم بعض المشاغل والصعوبات التي يتحدّث عن بعضها فيقول:»ان المشكلة تكمن في ارتفاع عدد محلات بيع الحليب ومشتقاته بحيث اصبحت تجد عددا كبيرا من المحلات في نهج واحد. وهذه الكثرة تؤثر علينا بالسلب علما وأن عدد هذه المحلات لم يكن يتجاوز في سنة 1978 عدد اصابع اليد الواحدة (3 محلات) الى هذا فإن نقص التزود بمنتوج الحليب خاصة في السنوات الاخيرة والذي يرجع بدوره الى فترة الجفاف التي عرفتها البلاد والتي دفعت العديد من الفلاحين المالكين الى بيع قطيع أبقارهم خلّفت قلة منتوج. فلم نجد بالتالي من يزوّدنا بمنتوج الحليب. وإضافة الى قلة منتوج الحليب فإن بعض اصحاب محلات بيع الالبان يعمدون الى الغش وهو ما خلق ازمة ثقة بين الحريف واللبان بقينا نعاني من تبعاتها».