انقطع نزار العوني عن العمل في القطاع السياحي ليلتحق منذ 3 سنوات ونصف للعمل بإحدى محلات الهاتف العمومي «تاكسيفون». نزار بدا راضيا عن عمله رغم بعض الازعاجات يقول:»الحمد لله وضعيتي المهنية طيبة لا أنزعج من أمر قدر انزعاجي من تصرفات بعض الحرفاء. فبعضهم يدخل معه جهازه المحمول ل»الكابين» وهو ما يجعلنا نخاف من تأثيرات هذا الجهاز على هواتف المحل، فقد تتعرض بعض قطعها الى التلف خاصة قطعة تسمى «إيرُوم» وهي باهظة وسعرها يصل الى حدود 083د. الأسوأ من ذلك أنه في حالة التعطب تبقى فترة طويلة (5 أشهر) في انتظار مثل هذه القطعة ومثل هذا الانتظار يؤثر بطبيعة الحال على مداخيل المحل».