منذ الساعات الأولى هجم جمهور «ستار أكاديمي» على شبابيك التذاكر المخصصة لحفلي هؤلاء النجوم الجدد اللذين سيقامان يومي 1 و2 ماي.. وبعد يوم أو يومين نفذت كل التذاكر ب20 دينارا.. ولم يبق إلا عدد قليل من التذاكر ب50 دينارا.. ولا يزال الأمر يحيّرنا؟ فنجوم «ستار أكاديمي» يغنون لأنغام وهاني شاكر وأصالة.. وهؤلاء المطربين بأغانيهم أي بالأصل لا يقدرون على أن يملؤوا قرطاج رغم أن ثمن التذكرة لا يتجاوز 10 دنانير في حين أن أغانيهم المشتقة بأصوات «ستار أكاديمي» تباع بأضعاف مضاعفة وتنفذ في الساعات الأولى من نزولها للسوق.. تصوروا أن الأصل أصبح أرخص من «الفوتوكوبي»، أي النسخة المسودة.. ورغم أن الظاهرة اجتماعية من ناحية ونفسية من ناحية أخرى، فقد وجدنا في زحمة هذه الشبابيك عند مرورنا، طالبة مرحلة ثالثة علم نفس من جمهور «ستار أكاديمي».. وبعد هذا «يوفا الكلام».