يشكو أصحاب الصيدليات من بعض مصاعب تعترضهم وتؤثر على خزينتهم. السيد محمد بن حمادي وهو صاحب احدى الصيدليات بالعاصمة يبرز بعضها يقول : «لنتفق بداية ان قطاع الصيدلية في تونس منظم بالشكل المطلوب ويخضع الصيدلي لمراقبة متنوعة ومتواصلة من طرف وزارة الصحة العمومية وهو أمر منطقي باعتبار اننا نبيع الادوية وهي من المنتوجات الحساسة جدا. لكن للأسف نشكو من حين لآخر من نفاذ بعض المنتوجات من الأدوية، اذ ينقطع المنتوج ونجد أنفسنا في احراج مع المرضى وخاصة الحرفاء منهم لأنه من غير المعقول ان ترجعه وتقول له لا أملك هذا الدواء او ذاك. الاهم من ذلك يشغلنا كصيادلة بقاء هامش الربح على حاله في حين ان الاداءات تتضاعف وتثقل كاهلنا خاصة اذا ما اجتمعت مع تكاليف المعيشة التي ترتفع من يوم لآخر. إنني أدعو أولا الى السعي الى توفير كل أنواع الأدوية مهما بلغ مستوى الطلب عليها. كما أطالب بالتخفيض في الاداءات».