برلين وكالات الفجرنيوز:الفجرنيوز:حذر خبراء هنا اليوم من أن الازمة الاقتصادية قد توقف النمو المتصاعد بعدد المواليد الجدد في المانيا ،ما يهدد بانكماش التعداد السكاني، الذي يعاني من ارتفاع نسبة متوسطي الاعمار. ويعتري ألمانيا التي تواجه أسوأ ركود لها منذ الحرب العالمية الثانية قلق من تأثير الازمة على أنظمة معاشات التقاعد والصحة والخدمة الاجتماعية بعد تراجع التعداد السكاني. وأصدرت الحكومة الالمانية في وقت سابق أرقاما تظهر صعودا طفيفا في عدد المواليد عام 2008 لكن ايقاع الزيادة تباطأ عن العام السابق عندما صعد معدل المواليد في البلاد لاول مرة في عقد. وقال فاسيليوس فثناكيس الاستاذ الجامعي في علم الانسان الاجتماعي والخبير في شؤون الاسرة لاذاعة "ار. ايه. ديه" العامة ان الازمة المالية الراهنة ستضع عبئا كبيرا على الاسر "وحينما يشعرون بذلك سيقللون التكاليف وكذلك عدد الاطفال". وعززت حكومة انجيلا ميركل خلال السنوات الاخيرة الاعانات للاباء ووسعت منشات رعاية الاطفال للمساعدة في درء أزمة سكانية تلوح في الافق. وقال هانز برترام عالم الاجتماع في مؤتمر صحفي ان معدل المواليد في ألمانيا أو متوسط عدد الاطفال في الاسرة تدنى الى ما نسبته 37ر1 بالمئة وهي من أقل المعدلات في الاتحاد الاوروبي مقارنة مع 7ر1 بالمئة في فنلندا و 9ر1 بالمئة في فرنسا.