بمناسبة اليوم الوطني للباس التقليدي، تضرب جمعية "القيروان مدينتي" موعداً مع الأصالة يوم 16 مارس الجاري، من خلال تنظيم "خرجة السفساري" تحت شعار "لباسنا هويتنا وأصالتنا فخرنا". تهدف هذه الفعالية إلى إعادة الروح لتراث مدينة القيروان العريقة والمحافظة على خصوصية الهوية الثقافية التونسية أمام زحف العولمة. مسلك سياحي وجولة بين معالم التاريخ ينطلق الموكب في أجواء احتفالية من أمام المركب الثقافي أسد بن الفرات، ليجوب شوارع المدينة وصولاً إلى ساحة الجرابة، ويختتم جولته في رحاب جامع عقبة بن نافع المعمور. وسيتخلل هذه الجولة برنامج فلكلوري أصيل يربط بين التاريخ والحضارة، موفراً للزوار والمشاركين تجربة بصرية وروحية فريدة في قلب المدينة العتيقة. 16 مارس: موعد سنوي لترسيخ الهوية يُذكر أن تونس تحتفل باليوم الوطني للباس التقليدي منذ عام 1996، حيث يرتدي التونسيون في مختلف المؤسسات والإدارات أزياءهم التاريخية كالجبة، السفساري، والبرنوس. وتكتسي احتفالات هذا العام طابعاً خاصاً لتزامنها مع أجواء شهر رمضان المعظم، مما يساهم في تثمين الصناعات التقليدية وترسيخ قيم الأصالة لدى الناشئة.