سينارست وائل مصباح عبد المحسن الفجرنيوز هاجم أحد الكلاب طفلا في إحدى الحدائق العامة بمدينة نيويوركالأمريكية،محاولا افتراسه وسط دهشة رواد الحديقة,الذين اكتفوا فقط بالمشاهدة,وإذا بشاب يندفع من بين المتفرجين,محاولا إبعاد الكلب عن الطفل,مما جعله يدخل معه في صراع عنيف انتهى بخنقه للكلب,لتهب عاصفة من التصفيق للشاب الشجاع الذي أنقذ حياة الطفل من موت أكيد،ويقترب منه أحد الصحفيين ليهنئه على شجاعته،ويخبره بأن جريدته ستنشر خبر هذه الحادثة في صفحتها الأولى تحت عنوان"شاب نيويوركي ينقذ طفلا من موت أكيد"،فيرد عليه الشاب بقوله"لكني لست من نيويورك"،فيجيبه الصحفي"إذن سأجعل العنوان بطل أمريكي ينقذ طفلا من الموت"فيعترض الشاب بقوله"ولكني لست أمريكيا"فيسأله الصحفي بغضب عن أصله بعد أن نفذ صبره،فيرد الشاب"أنا شاب مسلم من باكستان",وفي اليوم التالي تظهر الجريدة وهي تحمل العنوان التالي على صفحتها الأولى"إسلامي متشدد من باكستان يخنق كلبا حتى الموت في إحدى حدائق نيويورك",مين بيضحك على مين؟! أفاد الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة,بعدم أحقية من تعمل بعقد مؤقت,في الحصول على إجازة وضع لأنها لا تخضع لنظام الأجازات,الواردة في قانون العاملين المدنين بالدولة,فهي بالتأكيد قادمة من كوكب تانى,يختلف نساءه عن نساءنا,فهل يبضن؟!. فتوى إباحة القبل بين الجنسين,بشرط ألا يكون متزوجين,بعد فتوى إرضاع الكبير,تفتح باب شيوخ الفضائيات,والمكاتب المكيفة,ومحترفي الفتاوى سابقة التجهيز,فهل يعلم من أفتى بهذه الفتوى شروط الفتوى؟فإن أحدكم يفتى في المسألة,ولو وردت على عمر ابن الخطاب رضي الله عنه,لجمع لها أهل بدر,وبعيدا عن أسئلة هذه الأيام,من نوعية,هل يجوز فتح باب الثلاجة بدون استأذان,وإذا تم الفتح بعون الله,هل نسلم على أهلها؟ أطالب بتحويل إحدى قنوات النيل المتخصصة,والتي لا يشاهدها إلا اللذين يعملون بها وعدد محدود من أسرهم,إلى قناة يشرف عليها الأزهر الشريف,لتكون هي المرجع الأساسي للوطن العربي بأسره,وكفانا عبثا,ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا,آميين. أشارت دراسة أعدها المركز القومي للبحوث الاجتماعية في مصر,إلى أن أحد أسباب إقبال الفتيات المتزايد على التنزه مع الكلاب,يرجع إلى ارتفاع سن الزواج في مصر,وبالتالي يصبح الكلب عوضا عن الزوج عند الخروج من المنزل,ربما لأن الفتاة تشعر إلى جوار الكلب بالأمان أو لأنه صديق مخلص لن يفكر في هجرها أو حتى التدخل في شؤونها الخاصة,كما أكدت الدراسة أن تفكك الأسرة الناتج عن هجرة الأبناء,طلبا للعمل أو الزواج في الخارج دفع المسنين إلى اقتناء الكلاب كأنيس موثوق به,ويبدو أن رياح العولمة التي هبت بشدة على مصر جاءت لمصلحة الكلاب،فقد انتشرت الأطعمة المخصصة لهذه الحيوانات في المتاجر الكبرى,كما انتشرت العيادات البيطرية التي تقدم الرعاية الصحية للكلاب،وهناك مشروع ينفذه حاليا أحد أكبر رجال الأعمال,يتمثل في افتتاح فندق لاستضافة الكلاب التي يسافر أصحابها لقضاء العطلات,ويقع الفندق داخل مزرعة بالقرب من الطريق المؤدي إلى الساحل الشمالي،ومن المفترض أن يحصل الكلب أثناء الإقامة,على وجبات فاخرة وخدمات صحية بالإضافة إلى التدريب على الصيد والحراسة,مقابل مبلغ بسيط يصل إلى 150 جنيها يوميا،وثمة مشروع آخر لإقامة مقابر خاصة بهذه الحيوانات الأليفة,كفا استفزازا لمحدودي الدخل والذي أصبح استخدام اسمهم هو القاسم المشترك لكل تصاريح السادة المسئولين في مصر,وأتمنى أن يخرج علينا أحد هؤلاء المسئولين ليفرق لنا بين مصطلح محدود الدخل ومصطلح معدومي الدخل,وأقول لهؤلاء الجالسين خلف مكاتبهم في أبراجهم العاجية,أن هناك موظفين مؤقتين بوزارة الزراعة المصرية لم يحصلوا على رواتبهم,والتي تتراوح ما بين 40 و150 جنية ,منذ أكثر من ثلاثة أعوام متتالية,واللي مش مصدق يسأل في مركز البحوث الزراعية بالدقي,العنوان واضح؟ عشان مصر تعيش..لازم أغلى الناس تموت,جملة قالها يوسف السباعي في روايته الشهيرة "العمر لحظة"وأعتقد لو طال به العمر لاستبدلها بعشان مصر تعيش..لازم كلنا نموت..من الجوع,مش كده ولا إيه؟!. مؤخرا احتفل كلا من الحزب الوطني والنادي الأوليمبي والنادي الأهلي وجامعة القاهرة بالمئوية الأولى,وقريبا سيحتفل كلا من نادى الزمالك وكلية الفنون الجميلة بالمئوية,نحن نحتفل بالمئوية وغيرنا يحتفل بمرور ستون عام على اغتصابه لأرض الغير,ولا تعليق. شاهدت فيلما للمخرج الاسرائيلى"أريل فولمن"بعنوان "باشير"يتكلم عن مذبحة صبرا وشاتيلا والتي تمت ببيروت عام 1982,وكان الفيلم قد عرض في مهرجان كان في دورته السابقة, فهل من الممكن أن نشاهد فيلما مصريا عن مأساة أسرى حرب 1967,والتي اعترف بها قادة إسرائيل,بل وعرضوا فيلما يصور تلك المجزرة,وعلق على ذلك د.مفيد شهاب بقوله:"يجب أن نقول لإسرائيل أنت مسئولة ولابد من دفع تعويض عن هذه الأخطاء لمصر كدولة لأنها أهينت إهانة معنوية ولرعاياها الذين فقدوا ذويهم نتيجة لهذا الجرم"أم نكتفي بموجة ما يسمى مجازا أفلام سينمائية والتي تعرض حاليا؟ سمعت بالصدفة حوارا دار بين اثنين,جلسا بجواري في إحدى السيارات,بعد طوفان الغلاء الأخير,أحداهما متفائل,والأخر متشائم,حيث سأل الأول الثاني,مشربتش من نيلها,فأجاب الثاني,لا الميه ملوثة فسأل الأول الثاني,جربت تغنيلها,فأجاب الثاني مش هتسمعنى,فسأل الأول الثاني,جربت في عز, فقاطعه الثاني قائلا,أنت بتقول عز,يبقى أنت اللي,وهنا أدار سائق السيارة الكاسيت,ليغطى صوت موسيقار الجيل وكل جيل تامر حسنى,على باقي الأصوات,حيث كان يشدو,اعتذري للي هيجي بعدى..خليه يسامحني أصل أنا..أخدت كل حاجة في عهدي..وشوفي عهدي كان كام سنة,وتأكدت حينها,إن السائق كان ينصت للحوار,هل عرفت سر النجاح السريع لتامر وشرين؟. في أخر كلامي أرجو من كل واحد بيحب مصر,أن يفصل بين الأفراد وبين مصر أم الدنيا,مصر الهرم والنيل,مصر الكنانة,مصر دي حاجة كبيرة قوى,وكنت أعتقد إن مفيش مصري مبيحبش مصر,وعندما قلت هذه العبارة للسيدة الجليلة رقية محمد أنور السادات,علقت بتأثر قائلة:لا في, ولهذا كان لابد من تعليق وألا كنت هفرقع,علق براحتك وأوعى تفرق.