رام الله(الضفة الغربية)(رويترز)الفجرنيوز:اتفق اعضاء قياديون في حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الاربعاء على عقد اول مؤتمر للحركة منذ 20 عاما في أغسطس اب في بيت لحم بالضفة الغربيةالمحتلة.وقضت الحركة العلمانية التي هيمنت على الساحة السياسية الفلسطينية طيلة عقود قبل هزيمتها على يد حركة حماس في انتخابات عام 2006 نحو اربعة اعوام في مجادلات بشأن عقد مؤتمر يضعها على طريق الاصلاح وتعزيز الديمقراطية. وقال مسؤولون ان المجلس الثوري لحركة فتح وافق باغلبية 67 صوتا مقابل 11 على عقد الاجتماع في الرابع من أغسطس اب في بيت لحم بعد ان رفضت مصر والاردن استضافة المؤتمر. وقال البيان الذي صدر بعد يومين من اجتماعات المجلس في مقر الرئاسة في رام الله "يقرر المجلس عقد المؤتمر العام السادس للحركة في الرابع من اغسطس 2009 في الوطن في مدينة بيت لحم في الذكرى الثمانين لميلاد الشهيد القائد المؤسس ياسر عرفات." وعقد المؤتمر السابق لفتح -وهو الخامس في تاريخ الحركة على مدى 44 عاما- في عام 1989 في تونس. ولم يعقد المؤتمر قط على أرض فلسطينية. غير ان خطط تجميع مندوبي المؤتمر وعددهم 1550 قد تواجه عقبة اذا منعت حركة حماس التي سيطرت على قطاع غزة في عام 2007 بعد هزيمتها القوات الموالية للرئيس عباس نحو 400 عضو في القطاع من المشاركة. وكان الرئيس عباس طلب من مصر التي ترعى مباحثات المصالحة الفلسطينية ان تضغط على حماس للسماح لاعضاء فتح في قطاع غزة بالسفر الى الضفة الغربية. وقال مسؤولو فتح ان حماس حظرت عشرة من نشطاء فتح في غزة من المشاركة في اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح في الضفة الغربية. ويتعين على عباس أيضا ان يحصل على موافقة من اسرائيل على السماح لاعضاء فتح الذين يوجد مقرهم في الاردن وسوريا ولبنان بدخول الضفة الغربية. ولم يتضح على الفور عدد الاعضاء الذين من المتوقع ان يأتوا من الخارج. ويأمل عباس في كسب نفوذ سياسي من خلال رأب الخلافات بين اعضاء فتح في المنفى واولئك الذين يوجد مقرهم في المناطق الفلسطينية ويعيشون تحت الاحتلال الاسرائيلي وكانوا في خط المواجهة للنضال من أجل اقامة الدولة الفلسطينية. ويريد عباس ان يمنح المؤتمر تمثيلا أوسع لجيل من الشباب من نشطاء حركة فتح.