تخوّف من إصابة النخيل ب"عنكبوتة الغبار" وإجراءات استباقية للتوقي من هذه الآفة    منزل بورقيبة: إلقاء القبض على شخصين بتهمة الاشتباه في الإنتماء لتنظيم إرهابي    وزارة التربية: لا مانع في تنظيم دروس دعم وتدارك ودروس خصوصية لفائدة تلاميذ الباكالوريا    بية الزردي تخرج عن صمتها وتكشف حقيقة علاقتها السرية بعبد الرزاق الشابي    خلال الخمسة أشهر الأولى من سنة 2020 ..وصول 635 تونسيا الى إيطاليا ضمن رحلات الهجرة غير النظامية    ميركل تشدد للسراج على ضرورة إحياء الحوار السياسي في ليبيا    «غوغل» تضيف 4 مزايا جديدة إلى «أندرويد»    برشلونة يعلن: ميسي يعاني من إصابة    إلياس الفخفاخ: «العرك والمعروك» يجب أن ينتهي…ولن يفيد التوانسة في شيئ (فيديو)    مؤشرات بورصة تونس ترتفع بنهاية تعاملات الخميس    "آخر الموريسيكيات" رواية جديدة للكاتبة خديجة التومي41    صالح الحامدي يكتب لكم: فضائل التقوى والاستغفار والتوبة    نصاف بن علية: يجب ان نربح المعركة الكبيرة ..وانتشار الفيروس انتهى على المستوى المحلي    اصابة طالب ببن قردان بفيروس كورونا    عبد اللطيف المكي: انتبهوا إلى ما فعلته كورونا بالبرازيل...    سوسة/ الاطاحة بعصابة السطو المسلح على محطة بنزين    سبيطلة: حجز 2000 علبة جعة    البنك الألماني للتنمية يضع على ذمّة الحكومة التونسيّة قرضا بقيمة 100 مليون أورو    قطر توضح موقفها من مسألة الانسحاب من التعاون الخليجي    زهير حمدي:تطور مهم في قضية الشهيد البراهمي..وشكرا للقضاء الذي أثبت تحرره من الضغوط    جامعة كرة القدم تلزم النوادي بتقديم تقارير مالية تقديرية    17 حالة إصابة بفيروس كورونا في فريق برازيلي    رشيدة النيفر: حظر الجولان مازال ساري المفعول    نصاف بن علية:نجحنا في البلوغ إلى الهدف    سبيطلة: هلاك أب و إصابات خطيرة لابنيه في حادث مرور    وكالة السلامة المعلوماتية تحذر الطلبة: حملة قرصنة وتصيّد على الفايسبوك    نوايا التصويت في التشريعية: استقطاب ثنائي بين النهضة والدستوري الحر    جعفر القاسمي: ''ماعنديش شكون لاهيلي بال''لوك''    بعد إصابتها بفيروس كورونا ..تحسن الحالة الصحية للفنانة رجاء الجداوي    شجار وتشابك بالأيدي..هل إتفقت شيرين وحسام حبيب على الطلاق؟    ود بين القوافل وأولمبيك سيدي بوزيد    تخص الائتلاف الحكومي: نص مسودة وثيقة الاستقرار والتضامن    سيدي بوزيد ..إنتاج وفير من الغلال البدرية، والتصدير دون المأمول    بنزرت..الفلاحون... يعتصمون    مستجدات المسار القضائي في حادث "حافلة الموت" بعمدون    الاتحاد الافريقي للرقبي يقرر صرف مساعدت مالية للجامعات الوطنية    سفير أمريكا في ليبيا في حوار صحفي: هكذا نرى دور تركيا وروسيا و مصر وأفريكوم مستقبلا    سوسة: الأمطار تؤجل انطلاق موسم الحصاد    بن قردان.. المجلس الجهوي يخصص 7 مليارات لتمويل المشاريع المندمجة    بالأرقام: هكذا زادت ثروات مليارديرات أميركا في "أشهر كورونا"    اليوم: تونس على موعد مع ظاهرة فلكية    زوج كيم كاردشيان يتكفل بمصاريف ابنة فلويد مدى الحياة    على الحدود بين تونس والجزائر و ليبيا..4 مليارات دينار للتهريب وتبييض الأموال    بنزرت...الاعتداء على عون أمن أمام منزله    غريزمان يحدد وجهته لإنهاء مسيرته الاحترافية    صفر اصابة بفيروس كورونا..و969 حالة شفاء    المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص    نفحات عطرة من القرآن الكريم    ماذا في مراسلة الفيفا للنجم؟    احداث مؤسفة بعد عودة الدوري البرتغالي    مع الشروق ..برلمان تونسي.. ! »    تويتر يحرج ترامب ثانية ويحذف فيديو جديدا عن مأساة فلويد    التضامن كفيل بتجاوز المحن    الجمعة: تغييرات في الحالة الجوية... والامطار في الموعد    الخطوط التونسية تقر اجراءات استثنائية لإتمام اجراءات السفر    المتاحف التونسية تفتح أبوابها من جديد مع الالتزام بالتدابير الوقائية    ديلو:"احنا ما حرقناش الحليب على تركيا..والبارح "عركة" موش على عمل برلماني"    قصّة جديدة لعبدالقادر بالحاج نصر...بلابل المدينة العتيقة (02)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"الصلاة الليلية" تدهش الباريسيين!
نشر في الفجر نيوز يوم 02 - 09 - 2009

باريس- على إيقاع ترانيم سورة "يوسف" المنبعثة من مسجد "الفتح" وقف بعض المارة الفرنسيين في طرف شارع "بولفار دي بارباس" متعجبين من سر "الصلاة الليلية" (التراويح) على حد تعبير أحدهم وهم يشاهدون شبابا وشيوخا وكهولا يفترشون أرض شارع "ميرا" بالسجاجيد وقطع الكارتون، ويؤدون بخشوع صلاة تراويح الليلة العاشرة من رمضان المبارك.كانت
الساعة تشير إلى العاشرة ليلا تقريبا حينما بدأت الخطى تتسارع وتتسابق من المصلين القادمين من محطة "بارباس" لمترو الأنفاق في اتجاه "مسجد الفتح" الذي تديره الجالية الإفريقية في الدائرة الثامنة عشرة من باريس.
يقول "كريم بن عايشة" أحد رواد المسجد من شباب الجيل الثاني لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "يجب أن ألحق بمكان في الصفوف الأولى لرصيف المسجد المحاذي للباب.. وللحصول على مكان داخل المسجد فيجب الحضور على الأقل نصف ساعة قبيل صلاة العشاء".
ويضيف الشاب القادم من شرق باريس: "مع سخونة الطقس في رمضان هذا العام فإني أفضل التمتع بعبق صلاة التراويح في الهواء الطلق.. أي على الرصيف المحاذي للمسجد"!.
وتعرف الدائرة الثامنة عشرة من باريس، خاصة في محيط مترو "بارباس" بكثافتها العربية، خاصة المهاجرين القادمين من الجزائر.
وعلى الأضواء الخافتة المنبعثة من بوابات المسجد وتلك التي ترسلها مصابيح الشارع، وعلى رصيف شارع "ميرا" بدأ جمع من المصلين بمساعدة حراس المسجد ومنظفيه افتراش السجاجيد وقطع الكارتون أمام الدكاكين المغلقة، بينما كانت بعض السيارات من حين إلى آخر تقطع سكينة المكان لتعبر بهدوء من خلف المصلين.
نكهة خاصة
وفي الحقيقة فإن "صلاة الشارع" هي عادة تعوّد عليها مرتادو مسجد "الفتح" يوم الجمعة من كل أسبوع نظرا إلى ضيق مساحته، غير أن صلاة التراويح على الرصيف "تضفي على منطقة "شارع بارباس" نكهة خاصة، بحسب "أبو بكر محمدي" أحد مسئولي الجمعية التي تدير المسجد.
ويوضح ذلك بقوله: "بعض جيراننا لا يخفون تعجبهم من صلاة التراويح التي تتواصل أحيانا إلى منتصف الليل"، ويضيف: "الأكيد أننا نسعى ألا نزعج الجيران خاصة الفرنسيين من غير المسلمين؛ وذلك بأن لا تتجاوز قوة مكبرات الصوت التي تسمع المصلين ترتيل القرآن الرصيف المحاذي للمسجد".
غير بعيد عن رصيف المصلين وعلى الرصيف المقابل من جهة شارع "بولفارد دي بارباس" كان بعض المارة من الفرنسيين من حين إلى آخر يقفون وتبدو عليهم علامات الدهشة وهم يتابعون حركة المصلين قياما وسجودا وركوعا، ويستغل بعضهم مغادرة أحد المصلين لصفوف "التراويح" منصرفا ليسألوه عن سر هذه "الصلاة الليلية" التي يؤديها المسلمون، بينما يمضي البعض الآخر دون سؤال قانعا ربما بتفسير "بأن الأمر يتعلق بصلاة ترتبط بشهر رمضان"!.
ولا تغير ليالي رمضان فقط وقع مدخل شارع "ميرا" بصفوف المصلين المقبلين على صلاة التراويح، ولكن أيضا "بعادات سكان الشارع ككل" كما يقول "رحيم" أحد العاملين في مقهى قرب المسجد.
ويقول الشاب: "ربما يعتبر شهر رمضان من أكثر الأشهر راحة لرجال الشرطة الذين يتعبون طوال السنة من ملاحقة تجار المخدرات والدعارة والعنف في الشارع".
ومن مفارقات شارع "ميرا" كونه من أكثر الشوارع الباريسية تركزا للمساجد؛ حيث تحيط به خمسة مساجد أخرى، جلها عبارة عن قاعات للصلاة مخصصة للعمال المهاجرين.
وبلغت شهرة شارع "ميرا" فرنسيا من خلال حادثة اغتيال عبد الباقي الصحراوي (85 سنة) القيادي في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة رميا بالرصاص في قاعة "مسجد خالد بن الوليد" سنة 1995 غير بعيد عن مسجد الفتح عن طريق مسلحين تابعين للجماعة الإسلامية المسلحة (الجيا).
مراسل شبكة إسلام أون لاين. نت في فرنسا.
هادي يحمد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.