الرباط(كونا)الفجرنيوز:دعا المدير العام للمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) الدكتور عبدالعزيز التويجري الى تغليب المصالح العليا للامة الاسلامية في الحاضر والمستقبل على كل المصالح التي لا تحقق نفعا او فائدة لا لاصحابها ولا لعموم الشعوب الاسلامية.وشدد التويجري في رسالة وجهها الى العالم الاسلامي بمناسبة عيد الاضحى المبارك على ضرورة الخروج من دوائر الصراع والفتنة وتجاوز الازمة الحضارية التي يعيشها المسلمون في هذه المرحلة من التاريخ مرهونان بالعودة الى الاسلام الجامع بين المسلمين كافة والاستمساك بعروته الوثقى. وناشد العالم الاسلامي الى العمل بكل الوسائل للحفاظ على قوة وشائج الوحدة التي جعلها الله تعالى اصلا ثابتا للامة الاسلامي مع نبذ اسباب الفرقة وتمزيق الصفوف والى تجاوز الخلافات والقضاء على عوامل الشقاق والى تعزيز التضامن الاسلامي وجعله قاعدة لحل المشاكل وفض النزاعات وتسويتها في اطار الاخوة الاسلامية. واكد في رسالته ان دم المسلم حرام على اخيه المسلم وان هتك حرمة المسلم من الكبائر التي نهي الله تعالى عنها وان خروج طائفة من المسلمين على المجتمع المسلم بالتمرد وحمل السلاح لقتل اخوانهم في الدين والفساد في الارض جريمة عظمى في حق الاسلام. وفي حق الانسانية بوجه عام. وناشد المسلمين في كل مكان المبادرة الى تجنب كل اشكال التطرف سواء في الاعتقاد والتفكير او في السلوك والممارسة العملية والالتزام بتعاليم الشريعة الاسلامية التي تحض على الاعتدال والوسطية وتدعو الى التعارف والتقارب من منطلق التسامح والتعايش واحترام سيادة دول العالم الاسلامي ووحدة اراضيها وعدم التدخل في شؤونها. كما اكد على ضرورة تطبيق مبادئ الاسلام في الدعوة الى السلم القائم على العدل وفي محاربة الظلم والعدوان على كرامة الانسان وفي دعم جهود المجتمع الدولي من اجل اقرار الامن والسلم في العالم وتعزيز الحوار بين الثقافات والتحالف بين الحضارات والتعايش السلمي بين الشعوب. واوضح بالمناسبة ان الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية والعربية يفرض على الفلسطينيين جميعا توحيد الصف والهدف وانهاء حالة الصراع غير المبرر بين الاطراف الفلسطينية والتركيز على العمل من اجل التحرير الشامل واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف. كما دعا الى العمل بمقتضيات (استراتيجية التقريب بين المذاهب الاسلامية) التي وضعتها(ايسيسكو) واعتمدها مؤتمر القمة الاسلامي العاشر المنعقد في ماليزيا سنة 2003 للخروج من حالة الانقسام التي تهدد امن العالم الاسلامي ووحدة شعوبه.