سليانة: قافلة صحية مُتعددة الاختصاصات تُقدم خدمات مجانية للمرضى    ترامب يحدد الساعة والدقيقة "لتفجير كل شيء" في إيران    وزارة الداخلية تعلن إيقاف 15 شخصًا في إطار مكافحة الاحتكار والمضاربة..#خبر_عاجل    كيف تتحكَّم في شهيتك بسهولة؟ 7 حيل فعَّالة يومية    الاسعد عطيّة يتوّج بالجائزة الأولى ضمن أولمبياد "التطريز على الجبة الرجالية "    مؤشرات طيّبة ..أغلب سدود جندوبة والكاف تجاوزت 100 %    بطولة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم لأقل من 17 سنة ..المنتخب المغربي يحقق التتويج بالعلامة الكاملة    سيدي علي بن عون .. يوم مفتوح للجمعية التونسية لقرى الأطفال س.و.س    جمال لا يرى    نظّمها النجم الرياضي بحلق الوادي وحَضرها نجوم كرة السلة ... ... «سهرة الأساطير» ستَظلّ في البال    مع الشروق : «كروية الأرض» شاهدة على أن التاريخ لا يموت في اسبانيا!    محافظ البنك المركزي ووزير الاقتصاد يشاركان في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين    عمليات نوعية في جراحة القلب والشرايين: الطبّ التونسي يتألّق في نواكشوط    الاتحاد المنستيري يتوّج بلقب بطولة كرة السلة    عراقجي يرد على تهديدات ترامب الجديدة    ظهرت في أغنية كورية لثوانٍ.. ابنة أنجلينا جولي وبراد بيت تشغل التواصل    طبيب مختص: قريبا اعتماد الأوكسيجين المضغوط في تأهيل مرضى الجلطة الدماغية    هل تساعد البذور على خفض سكر الدم؟ إليك 5 خيارات مفيدة    ورشة عمل تشاركية حول إحياء القرية البربرية الزريبة العليا يومي 18 و20 أفريل    تحت عنوان "ذاكرة و عُبور" الدورة 30 لصالون صفاقس السنوي للفنون تحتفي بالفنان باكر بن فرج    الرابطة المحترفة الأولى: النادي الافريقي يتقاسم الصدارة مع الترجي    الإدمان على التلفون والألعاب الالكترونية: خطر صامت على صحتك النفسية...كيفاش؟!    بطولة مونزا للتحدي للتنس - معز الشرقي يستهل مشاركته بملاقاة السويسري ريمي بيرتولا لحساب الدور السادس عشر    عاجل/ إسرائيل تقصف مطاراً في ايران.. وانفجارات في مدينة كرج..    قرار جديد في دقيق الخبز ومنظمة إرشاد المستهلك ترحّب بالفكرة    نابل: استثمار تركي بقيمة 5 ملايين دينار لتشغيل 1000 شاب في قطاع النسيج    نسبة التضخم عند الاستهلاك العائلي بلغت 5 بالمائة خلال شهر مارس    فخر تونسي كبير: أطباء تونس ينقذون تلميذة من الموت بعملية دقيقة    توزر: افتتاح المشروع الثقافي "ستار باور" بدار الثقافة حامة الجريد ضمن برنامج "مغرومين"    بن عروس : حوالي 700 متسابق يشاركون في النسخة الثانية من التظاهرة الرياضية " نصف ماراطون " الخليدية    خبر يفرّح التوانسة: بشائر الخير مازالت متواصلة في أفريل    تستدرج الشبان عبر "فيسبوك" وهذا ما تفعله بهم: تفاصيل الإطاحة بفتاة تتزعم عصابة بمنوبة..#خبر_عاجل    8362 مكالمة في 3 شهور: التوانسة يحبّوا يعرفوا حقوقهم الجبائية    غداً: آخر أجل لخلاص معلوم الجولان لسنة 2026    مفاجأة: دراسة علمية تكشف..عنصر رئيسي يجعل البكاء سبباً لتحسين مزاجك..    تحيل على العشرات من الضحايا: القبض على منتحل صفة مسؤول..وهذه التفاصيل..    الهيئة التونسية للاستثمار تصادق على حوافز لمشروعين بقيمة 79 مليون دينار بقدرة تشغيلية بحوالي 800 شخص    عاجل/ تعرض منشآت للطاقة ومقار حكومية في الكويت لهجمات إيرانية..    إيران: سقوط ضحايا مدنيين تزامنا مع عملية إنزال أمريكية لإنقاذ طيار بمحافظة "كهكيلويه وبوير أحمد"    بطاقات ايداع بالسجن في حق ثلاثة كتبة بالمحكمة الابتدائية سوسة 2 من أجل الاستيلاء على محجوز من داخل المحكمة    فتح تحقيق في حادثة سقوط تلميذة من الطابق الاول بمدرسة اعدادية بالمكنين    المركز الجهوي لتقل الدم بصفاقس ينظم يوما مفتوحا للتبرع بالدم يوم 8 افريل 2026 بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للتبرع بالدم    التوقعات الجوية لهذا اليوم..    أحكام بالسجن تصل إلى 11 عاماً في قضية تهريب أدوية تورط فيها أربعة أمنيين    القيادة الإيرانية ترفض إنذار ترامب: "أبواب الجحيم ستُفتح لكم"    التشويق يتواصل: مقابلات اليوم تنجم تبدّل الترتيب الكل    دخول مجاني اليوم إلى المواقع الأثرية والمتاحف في تونس    أخبار النادي الافريقي: الفوز ضروري والمسماري يَتّهم «السّماسرة»    أكسيوس: القوات الأمريكية أنقذت ثاني فرد من طاقم طائرة إف-15 التي أسقطت في إيران    "جيش" الاحتلال.. مقتل جندي وإصابة آخر بجروح خطيرة في معارك جنوب لبنان    الرائد الرسمي: فتح مناظرات وطنية للدخول إلى مراحل تكوين المهندسين بعنوان السنة الجامعية 2026-2027    عاجل: تواريخ البكالوريا، التعليم الأساسي والمدارس النموذجية رسمياً    اليوم السبت: صراع كبير في البطولة الوطنية ''أ'' للكرة الطائرة    طقس اليوم: أمطار متفرقة وارتفاع طفيف في الحرارة    وزارة الشؤون الدينية تنشر دليلا مبسطا حول أحكام الحج والعمرة    ظاهرتان فلكيتان مرتقبتان في تونس في 2026 و2027    خطبة الجمعة: مكانة المسجد في الإسلام    فتوى الأضحية..شنوا حكم شراء العلوش بالتقسيط ؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



علوش: المصالحة المطروحة خيانة
نشر في الفجر نيوز يوم 02 - 02 - 2010

قال القيادي الفلسطيني البارز وأحد القيادات الأولى للثورة الفلسطينية ناجي علوش إن المصالحة الفلسطينية بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بالشكل الذي تطرح به اليوم تسهم في تصفية القيادة الفلسطينية.
واعتبر في حوار مع الجزيرة نت أن جهود المصالحة تحاول الجمع بين طرف ما زال مصرا على القتال وطرف يصر على "الاستسلام"، واعتبر أن توقيع ورقة المصالحة اليوم يخدم "الطرف المستسلم"، وقال "لا تفاهم عندما تكون هناك خيانة".
وهذا النص الكامل للحوار:
كيف ترى الأزمة التي تمر بها القضية الفلسطينية اليوم، وأين ترى المشكلة؟
الأزمة كبيرة ولم تبدأ اليوم، وإنما بدأت منذ العام 1948، وهي تتلخص في أن عدونا عدو ماكر وقد عمل بكل ما يستطيع ليمتلك كل أسباب القوة السياسية والعسكرية والدولية في الوقت الذي كان فيه وضعنا غير مهيأ للعمل.
استطاع عدونا أن يبني مفاعلا نوويا، وأن ينتج قنابل ذرية وأسلحة جرثومية وجيشا كبيرا لم يبن لمحاربة الفلسطينيين فقط، بل كان لبنائه هدفان، الأول منع الجيوش العربية من أن تؤثر في مشروعه الاحتلالي، والثاني أن تخوض دولة العدو الصهيوني القتال إلى جانب الإمبريالية الأميركية والعالمية في الصراع مع الاتحاد السوفياتي قبل انهياره.
الأزمة ظهرت عندما جاءت حركة فتح وقالت إن حل القضية يجب أن يكون فلسطينيا، في حين كنا نقول إن الحل يجب أن يكون عربيا، وهذا ما عمق أزمة القضية الفلسطينية، لكن الأمور بدأت تنفرج عندما انتقل الفلسطينيون إلى الكفاح المسلح، وبدأت البنادق تصل إلى أيدي الشعب، فبدأ هناك اتجاه فلسطيني جديد لم يعد فلسطينيا منغلقا، ولا عربيا خياليا، بل أصبح واقعيا ومرتبطا بالواقع.
وظهر أن المقاومة هي أفضل الطرق للتعرف على العدو ومكامن قوته وضعفه، وبدأنا نكتشف أننا عندما نناضل ونقاتل نكون أكثر قوة منا ونحن نختلف ونتكلم على الأفكار.
هناك قوى في شعبنا ما زالت مؤمنة بأن حل القضية حل عربي، ويحتاج إلى قوى الأمة العربية، وهذا الحل ليس خاطئا، ولكنه غير قائم وغير واقعي، لأن الأنظمة العربية بدأت تتجه للانصياع للمخططات الهمجية الأميركية والتقرب من العدو الصهيوني ولم تعد تفكر كما كانت تفكر بالخمسينيات والستينيات تحت ضغط الجماهير بأنها يجب أن تستعد لمواجهة العدو الصهيوني.
نحن لا نتوقع من الآن فصاعدا حربا كحرب أكتوبر/تشرين الأول أو حرب العبور، لأن الأنظمة العربية مقتنعة اليوم بأن الحل حل أميركي، وبالتالي فهي تتجه يوما بعد يوم نحو الولايات المتحدة، بينما في رأيي أن العدو الرئيس للأمة العربية وللفلسطينيين هو الولايات المتحدة، والعدو الصهيوني مجرد تابع أو فرع من هذه القوة الإمبريالية المسيطرة على العالم.
تقول إن الأنظمة العربية لا زالت مقتنعة بالحل الأميركي، وكأنك تقول إنها جزء من المشكلة أكثر منها جزءا من الحل، إذن ما المطلوب فلسطينيا؟
المطلوب أولا التصميم على أن القتال هو الحل وأن أي حل لا يراهن على أن القتال هو الحل فهو حل استسلامي، وأنا منذ العام 1974 كتبت كتابا يؤكد أن القتال هو الذي سيقود للحل.
أما المساومة والتسوية فهو تصفية للقضية الفلسطينية، واليوم نحن نعيش مرحلة تصفية القضية الفلسطينية لولا إرادة بعض جماهير شعبنا وقواه التي تحافظ على خط القتال، ولولا هذه القوى لحدثت التصفية.
وما شاهدناه في غزة من قتال ومثله هو ما يؤخر التصفية، ورغم كل الضباب واليأس فإنه وما دام هناك مقاتلون مؤمنون فإن الخطر يتراجع شيئا فشيئا.
أما النظام العربي فمهمته الآن هي تنفيذ المخطط الأميركي بإيجاد حل عربي رسمي صهيوني لكي يصبح الوطن العربي كله مزرعة أميركية صهيونية تخضع العرب كما أخضعت الشعوب الأخرى.
النظام العربي لا يريد للفلسطينيين أن يكونوا مقاتلين بل يريدهم كما كانوا عام 1948 ينتظرون قائدا يأتي من بغداد أو دمشق أو القاهرة ليقول لهم كيف يقاتلون أو كيف يصالحون.
أما الشارع العربي فهو مع المقاومة ومع القتال بل والمشاركة في القتال، وبالتالي المطلوب اليوم حشد أكبر عدد من القوى التي تمتلك السلاح وتصمم على القتال وترفض الحل الأميركي رفضا قاطعا جازما لا تردد فيه، وتعبئة الشارع العربي ضد السياسة الرسمية العربية التي تسعى للاستسلام.
الانقسام الفلسطيني اليوم وانحياز بعض العرب للسلطة الفلسطينية ومشروع التسوية وانحياز البعض الآخر لحماس وقوى المقاومة وما بين ذلك من حصار لهذا الطرف ودعم طرف آخر ألا تراه ضارا بالقضية؟
الموضوع لم يبدأ الآن، منذ العام 1974 عندما اتخذ قرار في مؤتمر القمة بأن يكون العرب داعمين، كان الهدف من ذلك التنصل من القضية الفلسطينية ودفع الفلسطينيين لمد يدهم للعدو الصهيوني وللأميركان للتفاهم على الحل.
وهذه الأزمة ظلت تتفاقم وهي الآن في ذروتها، لأن القيادات الفلسطينية منذ العام 1974 وهي تسعى لدفع الطرف الرسمي العربي إلى أن يكون جزءا من التصفية.
موقف النظام العربي من التصفية ظهر في مبادرة السلام العربية في قمة بيروت عام 2002، وهذه المبادرة هي الشكل العربي للتصفية، وهو ما حول الأنظمة العربية إلى جزء من المؤامرة الدولية لتصفية قضية شعبنا.
ولكن الانقسام الفلسطيني اليوم يتسع، وهناك محاولات عربية حثيثة لجمع الطرفين الكبيرين للمصالحة، ما رأيك في جهود المصالحة العربية؟
الوضع الفلسطيني منقسم، ولكنه انقسام طبيعي لأنه انقسام فيه طرفان، طرف يقاتل ويصر على القتال، وطرف مستسلم مصر على الاستسلام، ومن الطبيعي أن يستمر هذا الانقسام ما دامت هناك قوى تصر على خط الاستسلام وترى فيه الخط الذي يجب أن يحتذى، ولو لم تكن حماس موجودة لبرز طرف فلسطيني آخر ورفض الاستسلام وقال إن القتال هو الحل.
هذا الانقسام طبيعي لا لأننا نريد له أن يستمر، بل نريد أن تحشد قوى شعبنا لنقاتل جميعا ونجبر العدو على أن يتراجع وأن يعترف بحقوقنا.
وهذا الانقسام بدأ منذ 1923 وتبلور عام 1935 عندما ابتكرت بعض العائلات الفلسطينية موقفا معاديا للقيادة الرسمية الفلسطينية وهي قيادة الحاج أمين الحسيني، بحجة أن هذه القيادة متشددة وأنها لا ترى سبيلا إلا القتال.
أما الآخرون فكانوا يرون أن التفاعل مع بريطانيا يمكن أن يحدث حلا للشعب الفلسطيني، وقاد ذلك إلى مأساة عام 1948 لأن القوى بدل أن تحتشد اختلفت، والحاج أمين الحسيني في ذلك الوقت لم يكن مخطئا بل كان يمثل الموقف الوطني.
وكأنك تقول إن التاريخ يعيد نفسه بالنسبة للانقسام الفلسطيني؟
نعم التاريخ يعيد نفسه، لأن عدونا عندما يعجز عن مواجهة قوة الشعب الفلسطيني يخترع النزاعات لمحاصرته، وعندما تطورت الحركة الفلسطينية وقامت ثورة عام 1936 التي استطاعت أن تسيطر على أجزاء كبرى من الأرض الفلسطينية وأن تضع العدو البريطاني الصهيوني في مأزق لجأت لخلق صراع داخلي بين العائلات الفلسطينية الكبرى وتحديدا عائلتي النشاشيبي والحسيني.
وأنا شاهدت بأم عيني في بيرزيت عندما كنت طفلا شبانا فلسطينيين كانوا يلبسون أحذية جديدة وملابس أنيقة ويحملون بنادق إنجليزية يقومون بتفتيش البيوت والبحث عن الثوار وشاهدت إعدام أحد الثوار، وهؤلاء كانوا يسمون بفرق السلام، وهؤلاء كانت تقودهم العائلات الفلسطينية المتفاعلة مع بريطانيا.
الآن نشاهد أن هناك من يريد أن يدفع الخلاف بين حماس وفتح إلى هذا المستوى.
الطرفان تقاتلا فعلا، ولكن من الطرف الذي يمثل فرق السلام التي تحدثت عنها؟
نعم هناك قيادات ترى أن لا حل إلا السلام، عبر الولايات المتحدة وعبر الاعتراف بالعدو الصهيوني وما يريده، والتفاهم معه على ما يريد.. الأجهزة الأمنية التي يكونها الجنرال دايتون وظيفتها كفرق السلام القديمة، أن تقتل المصممين على القتال، مع الأسف أن نقول إن التاريخ الفلسطيني يعيد نفسه، هذا مؤسف لكنه حقيقي.
ولكن هناك من يرى أن الانقسام ضار بالقضية الفلسطينية بغض النظر عن المسميات، لأن القضية تتآكل وتتدهور بينما الانقسام يكبر، وهناك مطالب شعبية فلسطينية بإنهاء هذا الانقسام، كيف ترى ذلك؟
هذا الموقف يخدم الطرف المستسلم، لأنه لا إمكانية للتفاهم عندما تكون هناك خيانة.
وكأنك تقول إن المصالحة بشكلها اليوم ضارة بالقضية الفلسطينية؟
المصالحة مطروحة اليوم بطريقة تقود إلى أن تصبح كل الأطراف الفلسطينية فرق سلام، وهذا الطرح هدفه تصفية القضية الفلسطينية وليس المحافظة عليها.
ولكن الانقسام ضار بالإنسان الفلسطيني الذي يعول عليه في أن يحمل المشروع الوطني، فالحصار يشتد في القطاع، وهناك جدار يبنى على الجانب المصري قد يخنق سبل الحياة وليس المقاومة فقط، ما رأيك؟
الهدف الأساسي من الخطة الأميركية التي يتبناها النظام العربي هو خنق المقاومة وقتلها، وأن تتبنى الجماهير هذا الخط القاتل للمقاومة.
هل تتفق مع من يقول إن أزمة الشعب الفلسطيني اليوم هي في قياداته أو بعضها على الأقل؟
نعم، لأن المطلوب هو أن تكون هناك قيادات على مستوى من الشجاعة لتواجه الوضع الراهن بشجاعة وتقدر على حشد الشعب.
الشعب يريد قيادات نوعية كعز الدين القسام الذي ذهب ب11 رجلا، وقرر أن يبدأ بالمقاومة وعندما اصطدم مع الحكومة الإنجليزية قال لرجاله موتوا شهداء ومات هو شهيدا.
المصدر: الجزيرة

تعليقات القراء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الجزيرة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
17
وليد الدايل
السعودية
فلسطين لن ترجع إلا باشراك كل من يشهد ألا إلا الله وأن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فحتل فلسطين الآن لديه عقيدة تختلف عن الطرف الآخر وبدون العقيدة التي بعث بهما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لا ولن تسترجع فلسطين ويبقى الصراع للمصلحة
16
اياد
سوريا
العرب أصبح حالهم مثير للشفقة عند البعض و مثير للسخرية عند البعض الاخر, لا تدرى ماذا يريدون بالضبط, فكما قال الرئيس المصري الحكيم فلا هم قاوموا ولا سلاما صنعوا ولكنى اتصور ومعى الكثيرون أن هناك بعض الأشخاص و الأنظمة يستفيدون من حالة الانقسام و يسعون لافساد مجهودات الشقيقة الكبري مصر
15
Maher
الى رد رقم 11 انت ابراهيم حمامي لكن مزيف
الرجاء نشر الملاحظة يا جزيرة...ان الرد رقم 11 لا يمكن أن يكون الدكتور ابراهيم حمامي الحقيقي..فالكل يعرف حمامي وموقفه من شلة أوسلو. انه عدوهم اللدود لانه يفضح دورهم الخياني
14
المرابطي
المغرب
صدقت يا علوش كل ما أتمناه هو تتنحى مصر الخائنة عن طريق المقاومة وعن القضية الفلسطينية بكاملها و تترك الفرصة لبعض الرؤساء العرب الأحرار أمثال الرئيس السوري بشار الأسد الذي أومن أن لو كان رئيسا لمصر لشهدنا مسارا مطمئنا للقضية الفلسطينية و لمستقبل الشعب الفلسطيني ...
13
ابوعاصم
فلسطين
أن جهود المصالحة تحاول الجمع بين طرف ما زال مصرا على القتال وطرف يصر على الاستسلام، واعتبر أن توقيع ورقة المصالحة اليوم يخدم الطرف المستسلم، وقال لا تفاهم عندما تكون هناك خيانة. وهذا الكلام صحيح 100% وألله يجيب اللي فيه خير , أرجو من قناة الجزيرة استضافة هذا الرجل في برنامج حواري قريبا
12
المرابطي
المغرب
صدقت يا علوش كل ما أتمناه هو تتنحى مصر (..) عن طريق المقاومة وعن القضية الفلسطينية بكاملها و تترك الفرصة لبعض الرؤساء العرب الأحرار أمثال الرئيس السوري بشار الأسد الذي أومن أن لو كان رئيسا لمصر لشهدنا مسارا مطمئنا للقضية الفلسطينية و لمستقبل الشعب الفلسطيني ...
11
ابراهيم حمامي
شكرا قناه الجزيره علي المقالات النوعيه
رائعه بكل المقاييس و المعاني يا قناه الجزيره . مثال رائع لجعل الناس يؤمنون برفض فكره المصالحه الا بما يتلائم مع مصالح حماس او داعميها. لكن التشكيك في القياده وتخوينها ليس الحل, اعتقد اذا ذهبت الجزيره الي اعداد الرأي العام الي المصالحه , سيكون هناك تقدم بدل من اشعال نار الفتن.
10
احمد بوخالد
الخائن
الخائن معروف عند كل المسلمين والمجاهدين معروفين أيضا ولا داعي للكلام الزائد ؟؟؟؟؟
9
maher
فعلاً ليست مصالحة بل خيانة
لقد كشف محمد نزال في برنامج بلا حدود عن بعض الوثائق للمخابرات الفلسطينية البائدة...انهم يخونوا الأمة أجمع وليس فلسطين وحدها....مع ذلك يتلقى عباس الدعم من الدول العربية وكلهم للخيانة عنوان...الجهاد والمقاومة أفشلت خطط الامريكان واليهود وأرجعت للامة عزتها وكرامتها بعد أن دنسها العملاء. ويجب التمسك بها. للأسف مصر تدعم الطرف الخائن بكل وقاحة من أجل العيل يستلم مكان أبوه
8
واحد من الناس
ونعم الرجال العظام
احب ان اشكر السيد/ علوش واقول له انا كاحد ابناء الشعب الفلسطينى اتقدم لك ولكل القيادات الشريفه التى عملت على تاسيس وغرز المقاومه بين ابناء شعبنا ضد العدو الصهيونى اتقدم لكم ولشهدائنا ولاسرانا ومصابينا بكل التحيه والاكبار لما قدمتموه للشعب من قبل واتمنى من الجزيرة استضافه السيد/علوش بلقاء خاص ليطلعنا على تاريخ ومسره القاده الكبار لينير لناالطريق من خلال مشاركته بسرد التاريخ المقاوم والسياسي والعسكرى للشعب الفلسطينى لكي نستخلص العبر من خبرات من سبقنا بكل الجوانب ولك جزيل الشكر يا ايها القائد علوش.
7
فتحي محمد احمد
الحل معروف
الحل الوحيد هو حل السلطه الفلسطينيه
6
علي فواز السيلاوي
شعارات وخزعبلات
من الغريب فعلا بعد كل الذي حدث خلال العقود الماضية أن يواصل علوش ومن هم مثله التغني بالشعارات. أي أنتم من أرض الواقع يا صديقي؟ من الذي سيقاتل؟ ويقاتل من؟ تمسك طفولي بالشعارات فيما العدو يقضم الأرض ويرسخ من كيانه على الأرض. الإستاذ علوش والثوريين الشعاراتيين ساهموا في الوصول إلى ما نحن فيه, وشكرا
5
معتصم
الاردن
هذا تحليل الواقع الحقيقي هناك فرق ما بين الايمان والكفر ولا يصح ان يجتمعا
4
سورية
syria
كلام صحيح، ما يفعله عباس هو الاستسلام و الذل ، نعم المقاومة ثم المقاومة ثم المقاومة هي الطريق الصحيح للتحرير
3
سهيل
بلاد العرب
لن ازيد على ما قلت استاذ ناجي علوش ولن انقص كذلك 0((ياليت عندنا عشره قياديين مثلك استاذ علوش لكان وضعنا ثاني ياليت ياليت ))الله اكبر الله اكبر *
2
yousef
sweden
حماس تمادت في انقلابها الدموي علي ابناء شعبها المناضل وهاذا يخدم الاحتلال اكثر من خدمة القضية الفلسطينة التي اصبحت اليوم في مهب الريح رجوع حماس الي خط المقاومة واعتزال الكراسي التي لا تغني من جوع يخدم القضية اكثر , رحم الله ابو عمار واحمد ياسين
1
علاء المصرى
هناك فريقان فريق مقاومه وفريق استسلام
جهود المصالحة تحاول الجمع بين طرف مازال مصرا على القتال وطرف يصر على الاستسلام، واعتبر أن توقيع ورقة المصالحة اليوم يخدم الطرف المستسلم، وقال لا تفاهم عندما تكون هناك خيانة. فلقد انكشفت الاقنعه وظهر كلا على حقيقته من يقول الله غايتنا وتحرير الاقصى سبيلنا(حماس) ومن يقول الكرسى غايتنا والاستسلام سبيلنا (عملاء فتح)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.