الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الإعلان
التونسية
الجريدة التونسية
الحوار نت
الخبير
الزمن التونسي
السياسية
الشاهد
الشروق
الشعب
الصباح
الصباح نيوز
الصريح
الفجر نيوز
المراسل
المصدر
الوسط التونسية
أخبار تونس
أنفو بليس
أوتار
باب نات
تونس الرقمية
تونسكوب
حقائق أون لاين
ديما أونلاين
صحفيو صفاقس
كلمة تونس
كوورة
وات
وكالة بناء للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
Turess
مستشفى فطومة بورقيبة بالمنستير: إجراء عمليتي زرع كبد لطفلين خلال 72 ساعة فقط
إنقاذ بحار تعطّل قاربه في سواحل قليبية..وهذه التفاصيل..
إيران تحذر من إغراق المنطقة في "ظلام دامس" ردا على تهديدات ترامب
بطاقتي ايداع بالسجن في حق موظفين سابقين بمؤسسة اعلامية عمومية اشتكاهما منشط اعلامي مشهور
تحويل مروري بهذه المدينة
شنوا اللي يخلي النساء يتفكروا الوجوه والدّيتاي خير من الرجال؟
من رائحة بدنك.. هذه الأمراض يمكن كشفها فوراً
هام-أرصاد هذه الدولة العربية تحذّر من سحب وأمطار متفاوتة الشدة ...وين؟
تونس تحتاج إلى نحو 40 ألف تبرّع إضافي بالدم لتغطية حاجياتها الوطنية السنوية
المنارات: الاطاحة بوفاق اجرامي خطير روع تلاميذ المؤسسات التربوية بالبراكاجات وعمليات السلب
عاجل/ الحرس الثوري الإيراني يهدد أمريكا وحلفاءها..
مسؤول إيراني: جهود باكستان لوقف الحرب تقترب من "مرحلة حاسمة"
مباركة البراهمي تكشف ل «الشروق»:عدد الجنود الأمريكان الخاضعين للعلاج النفسي تضاعف 10 مرات
المركز الثقافي الدولي بالحمامات يستضيف سلسلة من المعارض التشكيلية المتنوعة لفنانين من جنسيات مختلفة
جمال بن سالم مدربا مؤقتا للاولمبي الباجي خلفا للطفي السليمي
تضمّ أكثر من مليار مُستهلك: فرصة واعدة أمام تونس لاقتحام السوق الرقمية الإفريقية
عاجل/ قتلى في إطلاق نار قرب القنصلية الاسرائيلية في إسطنبول..
قضية اغتيال الشهيد بلعيد..تطورات جديدة..#خبر_عاجل
صدمة الطاقة قد تؤدي إلى تغيير مسار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي
من تبرسق إلى العالمية... إياد بوريو بطل تونسي يُبهر العالم!
حي النصر: إيقاف مروّج مخدرات حاول الاعتداء على أعوان أمن بسلاح أبيض وغاز مشل للحركة
اتحاد مرشدي السياحة: "الزيادات المفاجئة في رسوم الدخول الى المتاحف تُحمّلنا كلفة عقودنا مع الأجانب"
سبادري TN الأسطوري : علاش غالي وعلاش يحبوه ؟
علاش التونسي ولاّ يتعامل برشا بالكاش ؟
صراع فرنسي على بن حسن... والنجم الساحلي يرفع سقف المطالب
ارتفاع عدد قتلى حوادث المرور منذ بداية السنة وإلى غاية 5 أفريل الجاري
تفعيل مجلس الصحافة في تونس محور حلقة نقاش بمعهد الصحافة وعلوم الإخبار
صفاقس تحتفي بالرياضة بإطلاق مجمّع ON'Sport الجديد وتنظيم حدث "LEGENDS DAY"
رسميا: إلغاء مواجهة النادي الإفريقي والنجم الساحلي
قبلي: تواصل الاستعدادات لانجاح اختبارات نهاية السنة في مادة التربية البدنية لتلاميذ البكالوريا
في بالك... أكياس الشاي عندها فايدة كبيرة في دارك
ما عادش الدجاج الكل يتقصّ: 15 % أكهو...كيفاش؟!
فتح باب الترشح للمشاركة في عروض الدورة 38 للمهرجان الدولي بنابل
سفارة تونس ببروكسال تنظم تظاهرة اقتصادية للترويج للاستثمار التونسي وزيت الزيتون
النادي الإفريقي: الخلافات تُنهي مشوار أحد الأجانب مع الفريق
ناسا تدرج الكسكسي ضمن وجبات مهمة في رحلتها إلى القمر
كأس حليب كل يوم... شنّوة يعمل لبدنك؟
اليوم النجم يواجه الترجي... ماتش نار في حمام سوسة...وقتاش؟
التوقعات الجوية لهذا اليوم..
عاجل/ تقارير استخباراتية تكشف معطيات جديدة عن وضعية المرشد الأعلى الإيراني وسبب اختفائه..!
بطولة مونزا للتنس : معز الشرقي يودع المنافسات منذ الدور الاول بخسارته امام السويسري ريمون بيرتولا
قفصة: تلميذة تضرم النار في جسدها داخل المعهد
عاجل: قيس سعيّد يعاين إخلالات خطيرة وإهدارًا للمال العام بالمنستير
شنوّة صاير اليوم؟ إضراب يشلّ الإعدادي والثانوي
"أرتميس 2" تبدأ رحلة العودة إلى الأرض بعد إنجاز تاريخي حول القمر
رئيس نقابة الفلاحين: أسعار الأضاحي يمكن أن تتراوح بين 800 د وتصل إلى مستويات أعلى بكثير
حرب إيران.. ترمب يجدد تهديد إيران والقصف المتبادل يحتدم
سليانة ...نجاح تظاهرة الملتقى الجهوي للمسرح
الفنّانة التشكيلية «ملاك بن أحمد» ... تقتحم مناخات الحلم بفرشاة ترمّم جراحات الروح وبقايا الألم
لحياة أسعد وأبسط.. 6 دروس في الاكتفاء الذاتي
حلم دام 30 سنة بصفاقس ...جمعية «الرفيق» للأطفال فاقدي السند تدشّن مقرها الجديد
البطلة جنى بالخير، سفيرة المعرفة، تفوز بالكأس في البطولة الدولية للحساب الذهني بتركيا
الخميس 09 أفريل الجاري ... وكالة احياء التراث والتنمية الثقافية تنظم يوما تطوعيا لتنظيف وصيانة الموقع الاثري بأوتيك
مواطنة أوروبية تعتنق الإسلام في مكتب مفتي الجمهورية
الإتحاد الوطني للمرشدين السياحيين يستنكر قرار مراجعة معاليم الدخول إلى المواقع والمتاحف الأثرية دون التشاور مع الأطراف النقابية المتداخلة في القطاع
مع الشروق : «كروية الأرض» شاهدة على أن التاريخ لا يموت في اسبانيا!
وزارة الشؤون الدينية تنشر دليلا مبسطا حول أحكام الحج والعمرة
ظاهرتان فلكيتان مرتقبتان في تونس في 2026 و2027
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
ماتَ الفنّ العَربي.. : د مصطفى المسعودي
مصطفى المسعودي
نشر في
الفجر نيوز
يوم 12 - 03 - 2010
أتخيَّلُ لوْ أنّ فريدَ الأطرَشْ
عَادَ لِتوّهِ.. مِنْ قبْرهِ
كمْ كانَ سيَبْكِي ألمَا
للفنّ غدَا مِنْ بَعْدِهِ
تِذكاراً..عَدَمَا ..
كمْ كانَ سيَبْكِي
لِلفنّ العَربيّ غدَا ألعُوبَة أطفال ٍ
فِي أيْدِي أجْيال ٍ
شربَتْ كأسَ الذلةِ
خمْراً وَدمَا..
وَااااا أسَفِي للذوْق العَربيّ
هُوَ الآخرُ مَات عَلى أيْدِينا
حِين هُزمْنا ..فانهَزمَا..
وَا أسَفِي اليَومَ أنا
أخجَلُ أنْ أفتحَ صُندُوق التلفِزيُونْ..
هَيْفاءُ تبُوسُ بعُنفٍ وَاوَاهَا
تمْشِي فوْق الرَّكحِ المَجْنونْ
عَاريَة النصْفِ
مَا غطتْ صَدْراً مَا سَترتْ قدَمَا
تمْشِي وَتدَاوي برَداءَةِ فنّ قتلاهَا
أكثرُ قتلاهَا اليوْمَ
بَرامِيلُ النفطِ وَقدْ سَكرَتْ طرَباً
حَتى سَالتْ سَقمَا
آاااه..سَقط المِعْزفُ مِنْ أيْدِينا وانقسَمَا
إذ يَامَا ..يَاما ...يَاما
كان اللحْنُ بخيْمَتِنا يَنبُوعَ صَفاءٍ
وَطيُورَ ضِياءٍ
وحُقولَ خزامَى..
كان اللحْنُ بخيْمتِنا فيَض النورِ
ويَامَا ..يَاما..يَاما
كنا نرْسُمهُ فِي دِفترنا
عِزّاً ..أفُقاً.. وَغرَامَا
كنا نرْسُمهُ فِي القلب سَمَاءً
نمْلؤهَا وَرْداً وَحَمامَا..
غنيْنا الثوْرَة ..غنيْنا الحُبّ ..غنيْنا الآلامَا
وَاعَجباً كيْف ذوَتْ فِينا الأشيَاءْ ..؟
فالذوْق غدَا حَجَراً ..
والصّبْحُ الرّائِعُ صَار ظلامَا
واعَجَباً
ما عَادَ النغمُ السَّاحِرُ مِعْياراً لِلفنّ العَربيّ الرّاقِي
فنهُودُ جَواري الفنّ السَّاقِطِ
صَارتْ أنغامَا.
والمَسْرحُ مَاعادَتْ شاشتهُ
تعْلوهَا قامَاتٌ كبْرى
أوْتحْتضِنُ الأهْرامَا..
فالأصْواتُ نهِيقٌ ..
والمِيكرُوفونُ غدَا فِي الأفوَاهِ لِجَامَا..
ضاعَتْ كلّ الأشيَاءِ الحُلوَةِ فِينا
فعَلى الدّنيَا وعَلى الفنّ العَربيّ سَلامَا
بالأمْس وَأنا فِي شرْفةِ دَاري
يُؤنِسُنِي ضوْءُ القمَر المَكسُورْ..
كلمَنِي عُودُ فريدَ الأطرشْ ثمّ بَكى
وَبَكى حّتى اخضَلتْ بالدّمْع رُبَاهْ
قلتُ : تبْكِي بالدّمْع عَلى مَا ؟
قالَ: أنا أبْكِي وَرْداً بفؤادِي
صَار حُطامَا
فالحُزنُ بقلبي أزهَرَ أغْصَاناً
وَتنامَى..وَتنامَى.. وَتنامَى..
كنتُ زمَاناً بيْن الآلاتِ أمِيرَا
كنتُ إمَامَا..
قذفونِي لزوَايَا النسْيانْ..
صِرْتُ مُهَانا..
فالطبْل غدَا أرْقى مِني عِزا ومَكانا،
عَجَبي لأناسٍ مَاتَ الذوْق الرّاقِي بأغانِيهمْ
حَضَنوا الطبْل حَضنوا الجَهْلَ ..
رَقصُوا ..رَقصُوا الوَاوَا..الوَاوَا..الوَاوَا
رَقصُوا شعْباً..رَقصُوا حُكامَا ..
وَالوَاوا..الوَاوا ..الوَاوا..
لمَّاقلتُ لهُم :مَا مَعْنى دِيدّي..دِيدّي ..؟
مَا مَعنى الوَاوا ..؟
قالوا :لاندْري ..فالوَاوا الوَاوا
وبُسِ الوَاوا..
مَا عَاد اللحْنُ اللحْنَ ..
نهُودُ جَواري الفنّ السّاقِطِ
صَارتْ لحْناً وَكلامَا .
آهٍ أمْ كلثومْ ..سَيّدة الطرَب العَربيْ
أمْ كلثومْ..
هَلْ أبْصَرتِ لأيّ مَدَى
فِي هَذا الزمَن المَذمُومْ
الفنُّ غدَا
مَهْزلة وهُلامَا ..
والأصْواتُ المَمْجُوجَة صَارتْ أعْلى
وبُناة اللحْن السّاحِرِ
فِي هَذا الزمَن العَاثِرِ
رَدّوهُمْ للصّفِ العَاشِرِ
نكرَاناً..إجْحَافاً.. إعْدامَا
أفّ لِزمَان هيْفاءُ بهِ بالوَاوا ..الوَاوا
غزَتِ الإعْلامَا ..
فِيمَا عبْدُ الوهّابِ ..وَأمْ كلثومْ ..وَفريدٌ..
نكرَاتٌ بمَوائِدِهِمْ ويَتامَى.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
أبلغ عن إشهار غير لائق