وزارة التعليم العالي تؤكد: لا مجال للارتقاء الآلي أو لسنة بيضاء    القصرين: اليوم 112 زيارة تفقد و رفع 8 مخالفات اقتصادية و حجز 5.6 اطنان من " الفارينة " و 1140 لتر زيت مدعم    سوسة.. مداهمات المخازن ووحدات صنع الاعلاف    البحرين ترفض اجلاء مواطنيها لأنهم قادمون من إيران عبر قطر    لمسة وفاء من الفنانة التشكيلية أمينة بالطيّب ل "الجنود البيض"    بنزرت : 11 تحليل سلبي من 25 عينة لمشتبه باصابتهم بفيروس كورونا    يحمل الجنسية الرومانية: أول تعليق للمصاب بكورونا الذي شفي من الوباء في سوسة    اثر عملية استباقية: إيقاف حاويات في ميناء رادس تضم كمامات طبية منتهية الصلوحية (صور)    توزر:نتائج تحاليل لستة أشخاص بالجهة    شركة " كاكتوس " تعتذر وتؤكد مسؤوليتها عما حدث في برنامج " لكلنا تونس "    منال عمارة ل"الصباح نيوز" :مجندة لحملات التبرع.. وخيبتي كبيرة في كثير من الفنانين    الاتحاد الاوروبي يدعم تونس بمبلغ مالي هام لمحاربة "كورونا"    امين عام الأمم المتحدة للعرب :رجاء توقفوا عن تبديد أموالكم في شراء الاسلحة    الكورونا تُقيل الأسطورة أوسكار تاباريز من منتخب الأوروغواي    مدير عام المنافسة الاقتصادية ل"الصباح نيوز" : حجز 325 طنا من الفرينة و20 الف لتر من الزيت النباتي وشطب 50 تاجر جملة    أخبار سارّة لعشاق برشلونة    سبيطلة: البارحة توزيع 25 طنا من السميد على بعض ارياف المعتمدية لكنها لم تكف    بطاقة ايداع بالسجن ضد داعي أهالي الجبل الأحمر إلى التجمهر ليلا    رئيس الهايكا يقرر إيقاف برنامج "لكلنا تونس" على قناة التاسعة    اللصوص يستفيدون من كورونا.. زوجان يسرقان أحجارا كريمة من كاتدرائية نوتردام    سمير ديلو يكتب لكم : اللهم اشغلهم بالفارينة والسميد    تخربيشة : الدروشة الحقيقية هي ان تسخر من التوجه الى الله والاستعانة به    أكتب إليكم من إيطاليا، هذا ما نعرفه عن مستقبلكم    مرتضى منصور يكشف حقيقة مفاوضاته مع فخر الدين بن يوسف بوساطة من ساسي    حمام سوسة :حالة من الاكتظاظ والفوضى بسوق الجملة للخضر والغلال    النفيضة.. إيقاف نفرين تعمدا نقل أشخاص في وسائل غير معدة للغرض    فنانة كويتية تستفز جمهورها بفيديو لغرفة سجائر زوجها    بعد تأجيله... مقر مهرجان "كان" يفتح أبوابه لاستقبال المشردين بسبب كورونا... صور    تقرير الطب الشرعي السوري يتهم زوج نانسي عجرم بالقتل العمد    الإتّحاد الدّولي لكرة القدم يكشف عن ترتيب المنتخب الوطني سيّدات    بنزرت : انتفاع 267 أسرة بالماتلين بالمساعدات    وزير التجهيز يرجح تأجيل انجاز 4 آلاف مشروع يهم البنية التحتية    6 نجوم مهددون بالرحيل عن ريال مدريد    سيدي بوزيد: حجز 30 طنا من مادة “السميد” المدعم    نزار السعيدي لالصباح نيوز : المبادرات الفنية على مواقع التواصل الاجتماعي هدفها غير ربحي    الكاف: عزل مدينة تاجروين إلى غاية 4 افريل وفقا لقرار بلدي    أغنى رجل في العالم يثير موجة من الغضب على شبكات التواصل الاجتماعي؟!    صحفية التاسعة لمواطن ''توّا ياكلك الدود''...علاء الشابّي يردّ    مبعوثة برنامج علاء الشابي تشتم مواطنا في الحجر الصحي لرفضه التصوير    في الكرم : ايقاف شخصين بسبب خرق الحظر    كورونا: أصحاب المحاضن ورياض الأطفال سيتمتّهون بهذه المنح    تونس:وزارة التّربية توضّح حقيقة تمديد العطلة إلى يوم 19 أفريل    كريستيانو رونالدو يخفض راتبه مع جوفنتوس بسبب الكورونا و زملائه في الفريق ينسجون على نفس المنوال    وزير خارجية إيطاليا متحدثا عن الدول الأوروبية: كلمة الولاء لها وزن كبير بالنسبة لنا    قصر قفصة.. مداهمة مخزن والعثور على كميات كبيرة من المواد الغذائية    لجنة النظام الداخلي بالبرلمان تنظر في مشروع قانون متعلق بالتفويض إلى رئيس الحكومة في إصدار مراسيم    المستاوي يكتب لكم : شكرا جزيلا لكل من بارك وشارك في ذكر اسم اللطيف بعدد 14967 كي يحفظنا الله من وباء كورونا    تونس: كيف ستكون حالة الطّقس نهاية هذا الأسبوع؟    تاجروين: حجز طائرة مسيرة عن بعد    ماكرون يحذّر الإيطاليين من المساعدات الصينية والروسية    أنجلينا جولي تتبرع بمليون دولار لأطفال تضرروا من كورونا    اليوم…تونس تتسلّم مساعدات طبية من الإتحاد الافريقي لمقاومة تفشي”كورونا”    كورونا يجبر أتليتيكو مدريد على تخفيض رواتب لاعبيه وجهازه الفني    قفصة .. الاحتفاظ بأربعة أشخاص بتهمة خرق الحجر الصحي    المهدية : الحجر الصحي يتسبب في الإيقاع بمتحيّل محكوم ب12 سنة سجنا    "ساعة الأرض" تحين اليوم!    ديبالا :عدت للتدريبات مجددا بعد أن تعافيت من كورونا    عاجل الأن بخصوص آخر التطورات الصحية للدكتور لطفي المرايحي بعد إصابته بالكورونا منذ أسبوع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نعم هو الأول
نشر في الفجر نيوز يوم 21 - 09 - 2008

لما كتب مايكل هارث كتابه «العظماء المائة» جعل العظيم الأول فيه محمداً صلى الله عليه وسلم، وقد أصاب هذا المؤلف، وأحسن فيما فعل، فليس في العالم أحد قدّم لأمته وأنجز لجيله مثلما قدّم محمد صلى الله عليه وسلم وأنجز. لقد بعث في أمة أمية بائسة فقيرة جاهلة متخلفة، فأحياها بإذن الله وعلمها وزكاها وطهرها، ثم أرسلها إلى القارات الست فاتحة بالهدى مبشرة بالرحمة، تبني حضارة من القيم والأخلاق، ما سمع الناس بمثلها. من حق هذا الرسول صلى الله عليه وسلم أن نحبه وأن نتبعه، وأن نتعلم رسالته، وأن ننشر مبادئه، أما من أعرض عن منهجه، وصدف عن رسالته فإنه إنسان تافه، سخيف حقير لا يستحق أن يُتكلم معه، ولا أن يُجلس معه. أفٍّ لقلبٍ لا يحب محمداً صلى الله عليه وسلم، تفٍّ على علم لا يستضيء برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، خيبةً على وجه لا يستضيء بنور محمد صلى الله عليه وسلم. الأمم تقدر عظماءها، وتفتخر باللامعين فيها، وتتباهى برموزها، ولكن محمداً صلى الله عليه وسلم أشرف وأزكى وأطهر من هؤلاء جميعاً. قال فيه ربه تبارك وتعالى: «وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» ففي الكرم كان صلى الله عليه وسلم أكرم الناس؛ يعطي عطاء لا تبلغه الملوك، يعطي عطاء من لا يخشى فاقة. قال جابر رضي الله عنه ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فقال: لا. ويقول: لو كان لي عدد هذه العضاه نعما أي: عدد هذه الأشجار إبلا لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذوباً ولا جباناً. حاشى له بأبي هو وأمي. يؤثر على نفسه؛ فيعطي العطاء ويهلّ عليه الهلال والهلالان لا يوقد في بيته نار. أهديت إليه شملة فلبسها وهو محتاج إليها فسأله إياها رجل فأعطاه إياها. قال أنس بن مالك: «كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم، وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة، حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله قد أثرت بها حاشية البرد من شدة جبذته، قال: يا محمد، مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ضحك ثم أمر له بعطاء». ما أعظم ذلك الخلق الرفيع الذي امتاز به النبي صلى الله عليه وسلم! خلق عظيم، وبالمؤمنين رؤوف رحيم، ليس بفظ ولا غليظ القلب، رفق، وخلق، وحلم، وأناة، ولطف، وحسن تصرف، وكرم، وشجاعة، وفصاحة، وبلاغة، ورحمة مهداة.
أحقر الناس في نظري من لم يغسل قلبه من نهر هذا الإمام المعصوم، وأرخص الناس عندي من لم يتبع هذه الرحمة المهداة.
* يقول شوقي:
* أَخوكَ عيسى دَعا مَيتاً فَقامَ لَهُ وَأَنتَ أَحيَيتَ أَجيالا مِنَ الأمم
* «هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأمِّيِّينَ رَسُولا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.