الطبوبي في تجمع عمالي ببطحاء محمد علي:"هنالك غرفة أخرى سوداء.. فَعَنْ أيّ عدالة اجتماعية يتحدثون الأغبياء؟"    جلسة عامة بالبرلمان للحوار مع وزيري الداخلية والعدل    فهمي شعبان : تراجع مبيعات الباعثين العقاريين يهدد بعدم قدرتهم على خلاص قروضهم البنكية    معدل الزيادة السنوية في اسعار السكن بلغ 10 بالمائة خلال الفترة 2013/ 2017    تطور الاستثمارات المصرح بها في قطاع الصناعات المعملية بنسبة 2,2 بالمائة

    أريانة : حجز 25352 قارورة مياه معدنية وغازية منتهية الصلوحية    المخابرات الأمريكية ترجّح: ولي العهد السعودي أمر بقتل الخاشقجي    عائلتها تطلق نداء استغاثة: فتاة ال15 سنة مختفية منذ أكثر من شهر ونصف..    نادي الصحة بكلية الحقوق بصفاقس ينظم تظاهرة تحسيسية لمرضى السكري    “بنك الجهات”..مشروع الحكومة لتحقيق التنمية الجهوية    رقم اليوم    المنستير:تربية الأحياء المائية:مشاكل إجرائية وقانونية تعيق الاستثمار في القطاع    صوت الشارع:هل تعتبر أنّه تم تحييد الخطاب الديني في المساجد؟    الجامعة التونسية تقاضي مدرّب مصر    دوري الأمم الأوروبية: برنامج مباريات السبت    دورة فرنسا الدولية للتايكواندو : محمد قرامي يحرز الميدالية الفضية    محامي سليم الرياحي ل"الصباح نيوز" : هيئة الإفريقي تفاعلت ايجابيا مع مقترحاتنا ..وسنحسم الأمور في جلسة الثلاثاء    في مباراة ودية فاز فيها على امريكا:روني يودّع منتخب انقلترا بالدموع    بعد اعتداء انصاره عليه:روما يدفع 150 ألف أورو لأحد مشجعي ليفربول    صدمة في ريال مدريد بعد إصابة راموس    كرشيد يصرح بمكاسبه بعد الخروج من الوزارة    تونس: انخفاض في درجات الحرارة..هكذا سيكون الطقس نهاية الاسبوع..    بالصورة: غادة عبد الرازق تستغيث و تتهم المخابرات المصرية    مواعيد آخر الأسبوع    محمد الحبيب السلامي يسأل : محمد رشاد الحمزاوي    المشروع الحكومي جاهز والتنفيذ قد يتم خلال السنة المقبلة.. إصلاح منظومة الدعم.. الملف المعقد والمزعج لجل الحكومات المتعاقبة    التعرف على احدث التطورات الطبية في مجال تحاليل الدم محور اليوم الثاني للبيولوجيا السريرية بدوز    مزيل العرق يتسبب بوفاة مدمن مخدرات!    قفصة:شاحنة لنقل الفسفاط تتسبب في وفاة امرأة    القيروان:الوحدات الامنية تنجح في استرجاع شاحنة وقطيع أغنام مسروقة    لسعد اليعقوبي: لا تراجع عن قرار مقاطعة الإمتحانات دون التوصل إلى إتفاق    العثور على الغواصة الأرجنتينية المفقودة بعد عام على اختفائها    مبادرة من خلية أحباء النادي الافريقي بباريس لحل أزمة الفريق المادية    حاتم بالرابح في ذمة الله:وداعا نجم «الخطاب على الباب»    لطيفة تقدّم برنامج تلفزي ضخم    الجامعة التونسية تفقد أحد أعمدتها:الدكتور محمد رشاد الحمزاوي ....وداعا    هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم السبت 17 نوفمبر 2018    الاحتلال يعترف:حماس ستصبح بقوة حزب الله في غضون عام واحد    المهدية:رفع 672 مخالفة اقتصادية    صفاقس:أنشأ صفحة فايسبوكية على انه طبيبة للتحيل على المراهقات    فنان شهير يعلن تخلّيه عن الدين الإسلامي...    قفصة .. اليوم الاعلان عن نتائج مناظرة الشركة التونسية لنقل المواد المنجمية    كندا تستقبل أكبر عدد من طلبات اللجوء في 30 عاما    ماهي حركة "السترات الصفراء" التي تهدد بشل حركة فرنسا؟    تحيين من المعهد الوطني للرصد الجوي    رئيس الوزراء الروسي: الاقتصاد العالمي تعافى بعد أزمة 2008 ولكن الانتعاش بطيء للغاية    لصحتك : القهوة تحميك من الإصابة بالسكري    بعد تناوله لحماً مغطى بالذهب.. أصالة تهاجم فناناً كويتياً    قفصة/ القبض على شخصين بحوزتهما كمية من مخدّر "الزطلة"    رضا شلغوم: انطلاق استعمال أجهزة تسجيل عمليات الإستهلاك خلال النصف الاول من 2019    ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق كاليفورنيا إلى 71 شخصا    علماء يحددون المدة الأفضل لقيلولة منتصف اليوم    هيئة الإفتاء الجزائرية: الاحتفال بالمولد النبوي غير جائز شرعا    تظاهرة “النجم الذهبي” تكريم خاص للزميلين حافظ كسكاس وريم عبد العزيز    فوزي اللومي: المؤتمر القادم للنداء هو "الرصاصة الاخيرة "    الصريح تحتفل بمولده (6) : قراءة في الحوار الذي دار بين هرقل وأبي سفيان حول رسول الله صلى الله عليه وسلم    تعزية ومواساة    اشراقات:هذا أنا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هل يحتاج الغنوشي والمبزع لثلاثة وعشرين عاما لكي يفهما
نشر في الحوار نت يوم 23 - 01 - 2011

حسب "علم النفس" فإن العادة أوالسلوك، خاصة السيء منه، قد يتحول إلى عدوى في بعض الحالات التي يلازم فيها شخص ما شخصا آخر. ومن هذا المنطلق أكاد أجزم أن الغنوشي والمبزع لكثرة مكوثهما ومصاحبتهما لرئيسهما وصديقهما ورفيق دربهما في الديكتاتورية بن علي، فقد أصابتهما عدوى عدم الفهم "البنعلية"، وأخشى كل ما أخشاه أن يطلا علينا قريبا في مؤتمر صحفي من مؤتمرات ما قبل صلاة القيام ليعلنا أنهما بحاجة لثلاثة وعشرين عاما أخرى لكي يفهما مطلب الشعب التونسي.
عزيزايا، احتراما لكما كتونسيين فقط لا غير، بودي أن أتوجه إليكما بالنصح، والنصح من الاسلام وربما سمعتما بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال: " الدّينُ النَصيحةُ " قيل لمن يا رسول الله قال: " للّهِ ولِرَسولِهِ ولأئمةِ المُسلمين ولعامّتِهِم " . وكي لا تضيعا ثلاثة وعشرين عاما في اجترار مطلب الشعب التونسي دون فهمه أو استيعابه، رغم أنني لا أظن بأن شعبا ثائرا نعت يداه حرية حمراء بلون الدم قد يقدر يوما الصبر على شيخين طاعنين في السن مثليكما ويمنحهما ربع قرن لكي يستوعبا مطلبا شديد البساطة.
عزيزايا، اغتنما فرصة امتلاككما إلى الآن بالقليل القليل من احترام الآخرين، في حين الأغلبية الساحقة تتمنى رؤيتكما لكي تنقض عليكما وتشفي غليلا ألهب صدورهم، فعليكما بترك المكان لأهله وترك الطريق لأصحابه وترك ثمرة الحرية لصانعيها الذين دفعوا ثمنا لها دما وألما ودموعا وصيحة لم يخف صداها.
عزيزايا فلتعلما أن هذه الصيحة المدوية لن تخف إلا إذا فهمتهما اليوم واليوم فقط، وجمعتما أشلاءكما، وجمعتما معها كل من مازال يواليكم ورحلتما بعيدا بعيدا، وكل ما كان أبعد كان أحسن حتى لا تنتقل عدواكما إلى بقية الشعب التونسي المعروف بفطنته.
عزيزايا، سوف أبذل معكما جهدا وأترجم لكما أو أفسر مطلب الشعب التونسي بأبسط العبارت.
قال لكما الشعب التونسي ارحلا. ورحل هو فعل ثلاثي مجرد، ورد هنا في الامر مع ضمير أنتما. ومعنى فعل ارحلا هو اذهبا، غادرا، أغربا، إلى الجحيم، أتركانا لحريتنا نتصرف معها كما يحلو لنا.
لا مجال لثلاثة وعشرين عاما أخرى من الصبر....
فهل فهمتما؟...


بقلم زهرة الياسمين


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.