عبير موسي: "النهضة تستغل البرلمان لضرب الخصوم والقضاء لا يقوم بواجبه في ردع العنف السياسي"    الطبوبي: للمراهقين السياسيين الجدد ..الاتحاد قوي وكل تهديد سيزيدنا قوة    وزير الدفاع التركي يزور الجنود الأتراك في ليبيا    توقف حركة سير القطارات بين تونس وبنزرت    يوميات مواطن حر:الهروب الى السراب مخاتلة للصواب    صفاقس..حجز 75 صندوقا من الخوخ والتفاح الفاسد    مشروع مدرسة الشرطة بالنفيضة: منظمة الأعراف تستنكر الاستعانة بشركة أجنبية    نوفل الورتاني يقارن بين مرضه ومرض علاء الشابي... ويوجه رسالة الى سلمى الفهري    غدا الاحد/ القمر سيغيب عن سماء تونس    بن عروس: حجز بضائع مقلدة متأتية من التهريب بقيمة 300 ألف دينار    تقرير/ الفيروس الحالي لكورونا جديد.. أشد انتشارا لكنه أقل عدوانية    مساء اليوم بمدينة العامرة..عرض مسرحية مسعودة المقدودة بحضور نجوم التمثيل والغناء    النفيضة..اندلاع حريق في منطقة خضراء لأحد المصانع    اتحاد الشغل متخوّف من احتدام الأزمة السياسية    تنفيذ ميزانية 2020: تراجع عائدات الدولة    في المكنين: يباغته بضربة قضيب حديدي على رأسه اثناء انشغاله بصلاة العشاء    رد علاء الشابي على ذكرى وتحرك يكشف كل أسرار ملفه الطبي (متابعة)    المنستير.. نتائج سلبية لليوم 79 على التوالي    بقيادة معلول.. المنتخب السوري يواجه ايران والعراق وديّا    بني خلاد: السيطرة على حريق اندلع في ارض مهملة    نابل/ الاطاحة بقاتل محكوم ب5 سنوات سجنا    النادي الافريقي يفوز على النجم الخميري وديا بنتيجة 7-صفر    وفيات كورونا بالبرازيل تتخطى ال 63 ألفا    قبلي: شروع بعض العائلات في اقتناء اضاحيها وتشكيات من غلاء الاسعار رغم توفر العدد الكافي من الاضاحي بالجهة    هيئة مكافحة الفساد تحيل 122 ملفا على القضاء    الجامعة تنظم اليوم السبت ملتقى حول مشروع القانون الخاص بالجامعات والجمعيات ومجالات الاستثمار    الترجي الرياضي..تجديد عقود ستة لاعبين لفريق كرة اليد    عضو بالنقابة الأساسية بمستشفى فرحات حشاد بسوسة للصباح نيوز: نطلب من النيابة العمومية التدخل لإيقاف الاعتداءات المتكررة على أعوان الصحة    "أشعل الفرن".. شاهد في "قضية خاشقجي" يدلي بشهادة صادمة    عاجل/ المحكمة الإدارية ترفض مطلب توقيف إحداث صندوق الزكاة    فريانة ..القبض على 3 اشخاص يتولون تهريب الاجانب من الحدود الجزائرية    جامعة التعليم الثانوي: لن نقبل بعودة مدرسية يوم 1 سبتمبر    كميات القفالة الحية المعروضة حاليا تمثل خطرا على صحة المستهلك (وزارة الفلاحة)    دعم الاستثمار في صناعة الأدوية    العالية..العثور على قذيفة حربية في حقل    بعد برشلونة .. الكشف عن الوجهة القادمة لميسي    على متنها 1660 مسافرا .. باخرة قرطاج تغادر اليوم مرسيليا باتجاه ميناء جرجيس    انطلاقا من الغد..آلو باكالوريا رقم أخضر لخدمة الاحاطة بالتلاميذ    مسؤول سابق بالإفريقي: نجاة النادي رهين اخراجه من التجاذبات السياسية ..وهذه الحلول للخروج من الأزمة المالية    كوناكت تدعو الى ارساء انصاف ضريبي وسن نصوص تنظيمية للعمل عن بعد    أغنية لها تاريخ..«ريتو والله ريتو» سلاف تحتضن تجربة الحبيب المحنوش الشعرية    مسيرة موسيقي تونسي: صالح المهدي...زرياب تونس «20»    بوجعفر: وفاة شخص غرقا    العزيب..حادث مرور قاتل    تطاوين: اضراب مفتوح ووقف الانتاج بالمنشآت البترولية (صور)    صفقة تبادلية بين يوفنتوس وبرشلونة بطلها النجم الفرنسي    تطاوين: تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا لدى عائدة من فرنسا    رئيس وزراء كندا يواجه ثالث "تحقيق أخلاقي"    صيف القيروان.... ساحرة بمكوناتها الطبيعية وأجوائها العائلية    جامعة السلّة تحذّر النوادي    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    3 إصابات جديدة وافدة    هكذا سيكون طقس اليوم السبت 4 جويلية    أريانة: السيطرة على حريق بجبل النحلي أتى على هكتار ونصف من المساحات الغابية    نوفل الورتاني: هكذا انتهت علاقتي بقناة الحوار التونسي    مفتي سعودي يمتدح فنانة جاءته في المنام وعليها علامة....وأخر يؤكد ان ما حدث يوم 30 يونيو في مصر معجزة!    الله أكبر.. المدير الإداري بدار الأنوار محيّ الدين واردة في ذمّة الله    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





32.5 مليارا من المهدئات استهلكها التونسي سنة 2009
نشر في الحوار نت يوم 21 - 08 - 2010

بلغت التكلفة العامة لاستهلاك التونسي لمضادات الألم سنة 2009، 32.5 مليون دينار خصصت ل 112 اسم تجاري 78 منها صنع محلي والبقية توريد، وتنقسم هذه الأدوية إلى ثلاثة أصناف; مسكنات للآلام الخفيفة وثانية متقدمة نسبيا ومضادات للآلام الحادة وهي مسكنات المورفين. وأضافت الأستاذة في أمراض الأعصاب ورئيسة قسم مركز علاج الألم بمستشفى الرابطة منية الحداد أن 80 بالمائة من الزيارات الطبية بالنسبة للمرضى يكون دافعها الآلام على اختلاف الاختصاصات، والتونسي يقبل على أدوية مضادات للالم حتى أنها استشهدت بقولة اعتادت قولها لمرضاها.."الأدوية ليست نوعا من الحلويات نتناولها متى شئنا".

وأفاد السيد علي العجمي المدير التقني بالصيدلية المركزية أن 12 بالمائة من الأدوية التي استهلكتها المستشفيات العمومية سنة 2009 كانت من الأدوية المهدئة والمخففة للالام وهي ثالثة صنف دوائي يتم اقتناؤه في "العمومي" بعد الأدوية الخاصة بالسرطان والمضادات الحيوية.
تأثيرات جانبية
ونظرا أن جميع الأدوية المسكنة للالام تشترك في مكافحة نفس العوارض المرضية كالحمى، آلام الظهر، العادة الشهرية، الصداع، الام العظام والام الأضراس... فيمكن شراؤها وتناولها دون استشارة طبيبة ولا يخضع الاختيار لأي قانون وفي الغالب يحكمه الترتيب التفاضلي لدى المريض اما بالاعتماد على السعر أو التجربة الخاصة.
وترى الأخصائية منية الحداد أنه من الضروري تفادي أي نوع من التطبب الذاتي مهما كان مستوى الآلام خفيفة أو حادة...وتوضح أن تناول الأدوية المسكنة أو المضادة للآلام لا يكون عند الشعور بالأوجاع وإنما يكون بارشاد طبي بصفة دورية خلال اليوم ودون انتظار ظهور الألم خاصة بالنسبة للذين يعانون من آلام متواصلة أو مناسبتية كالشقيقة والام الظهر...
وتؤكد رئيسة قسم مركز علاج الألم أن جميع الأدوية المضادة للآلام لها مضاعفاتها وتأثيراتها الجانبية سواء الخاصة بالآلام الحادة أو الخفيفة وعموما للمسكنات تأثيرات على الكلى على المدى وتتسبب في القصور الكلوي وفي الكثير من الأحيان في القرحة ولذلك لا ينصح بها لكبار السن التي تكون مستوى عمل الكلى عندهم أضعف.
وتربط الأستاذة منية حداد بين الحالة النفسية للمريض ومستوى آلامه وتقول أن المريض يتم علاجه اجمالا نفسيا وعضويا.
كما أوضح الدكتور محمد الطاهر مرابط (طب عام) أن الأدوية المخففة للالام على اختلاف أسمائها التجارية تحتوي جميعها على نفس المكون الأساسي وهو مادة "الباراستمول" أو "الاسبيرين" المهدئة للأوجاع.
ويضيف أن جميع الوصفات الطبية تقدم كأدوية مكملة للأدوية الاساسية وهي ضرورية في أغلب الحالات المرضية و يرتفع الاقبال عليها مع ارتفاع نسق الحياة والضغط النفسي.
ويرى أن دور الطبيب يكون في تحديد كمية الدواء وفقا لمستوى الألم ويتجسم الخطر في تناول الأدوية المخففة للآلام دون استشارة طبيب عند أصحاب الأمراض المزمنة، فمرضى الضغط المرتفع والقرحة يمنع عليهم تناول مادة الأسبرين كما أن الصنف الثاني من هذه الأدوية له فاعلية أكبر ويحتوي على مادة "الكوديين " المشابهة "للمورفين " وتناوله بكميات كبيرة وغير محددة تتسبب في حالات إدمان.
مرضى... الآلام
تشير الأستاذة منية الحداد أنه من غير المهني إطلاقا ترك المريض يتألم فتهدئة الألم في الاستعجالى واجب وضروري حتى وان لم يتم تحديد موقع الألم بعد.
وتضيف أنه في العيد من الحالات يكون المرض فيها هو الألم وهي الحالات التي يعالج فيها العضو المريض ويبقى الألم على حاله مثل حالات عمليات النخاع الشوكي أو مرضى السرطان والتهابات الروماتيزم وعرق الأسى...
ويذكر أن عدد مرضى قسم مركز علاج الألم بمستشفى الرابطة قد بلغ 8960 زائرا سنة 2008 وبالتالي تضاعف حوالي 5 مرات منذ تأسيس المركز سنة 1997.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.