ظهرت خلال الأيام القليلة الماضية ذبذبات جديدة وصلت الى الجنوب التونسي تبين انها ذبذبات لاذاعة "البيان" التابعة لتنظيم داعش والتي بدأت بثها من الموصل في العراق لتصل الى مدينة زوارة الليبية والقريبة من تونس بحدود لا تتجاوز 60 كيلومترا وهو ما اعتبرته رئيسة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية الامنية والعسكرية بدرة قعلول جرأة كبيرة من داعش لتحقيق مخطط التنظيم في الجنوب التونسي واعلان إمارة هناك. وبينت محدثتنا ان داعش يعتمد بروباغندا اعلامية كبيرة كان قد استعملها تنظيم القاعدة قبله وهو اليوم يعتمد وسائل اعلامية متطورة وبتجهيزات هامة جدا لها تأثير بليغ على الفكر و على التحركات الشعبية التي باتت تستهدف الجنوب التونسي في صورة مطالب اجتماعية ومطالب تنموية حتى تحتقن النفوس ويحدث الاشتباك ليتحول الجنوب الى منطقة ساخنة وبذلك يصل الدواعش الى هدفهم. وأكدت الخبيرة أن هناك توقعات بحدوث حالة من الاحتقان في الجنوب التونسي خلال الأسابيع القليلة المقبلة وذلك بدفع من العناصر المتطرفة خاصة وأن الارضية ملائمة بالجنوب التونسي للفكر الداعشي والتواصل الداعشي الموجود بكثرة هناك والذي ستزيد الاذاعة المذكورة من تأججه. فحسب محدثتنا فاٍن هناك تسابق بين الدواعش وبين القوات الغربية على الجنوب التونسي وهو ما سيزيد من الاحتقان وامكانية اندلاع ثورة جديدة بسقوط بوعزيزي جديد بالرصاص وليس بالحرق وذلك إذا حاولت القوات الامنية منع التظاهر والتصدي للفوضى في إطار قانون الطوارئ.