قررت المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب اعتزال مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب الهجوم الذي تعرضت له على خلفية تفاعلها مع حرائق لبنان التي وقعت في شهر أكتوبر من العام الماضي. و التزمت شيرين بهذا القرار رغم أنها من محبي التواصل مع جمهورها، والحديث عما يدور بداخلها بتلقائية شديدة. إلا أن هذا الأمر كثيرا ما تسبب لها في الأزمات والمشاكل، ما دفعها لتوجيه رسالة ختامية وإغلاق حساباتها، مع الإبقاء على بعضها دون استخدام لها في التواصل. وبررت الأمر وقتها بأنها تخشى على متابعيها من قراءة تعليقات سلبية قد تغضبهم، كما أن الأمر ينطبق على أسرتها أيضا ومحبيها، وهو ما تخشاه. وطيلة الأشهر الماضية، حاول الجمهور السؤال عن شيرين ومطالبتها بالعودة للتواصل معهم مرة أخرى، خاصة أن السوشيال ميديا تضمن التواصل بشكل أسرع في ظل عدم إقامة حفلات غنائية، كما أنه لا توجد ألبومات جديدة. لترد شيرين عبر تغريدة نشرتها على "تويتر" لتوضح فيها للجمهور ما يجري في الفترة الأخيرة، حيث غردت قائلة "بفرح جدا لما بشوفكم فاكريني طول الوقت وبتسألوا عليا. وعشان أنا مقدرة ان ده بدافع الحب عايزة أطمنكم إن أنا مرتاحة كدة أكتر.. وكمان عشان بحضر للألبوم الجديد.. وإن شاء الله أرجعلكم في أقرب وقت ممكن".