أعلنت وزارة الداخلية المصرية اليوم الجمعة 28 أوت 2020، أنها أوقفت القيادي في جماعة الإخوان المسلمين القائم بأعمال المرشد العام محمود عزت في القاهرة بعد سبع سنوات من ملاحقة السلطات له. وكان قد حُكم على عزت البالغ من العمر 76 عاما والمُلاحق منذ 2013، بالإعدام والسجن المؤبد في عدة قضايا أبرزها اغتيال عناصر أمن وموظفين حكوميين من بينهم النائب العام السابق هشام بركات في 2015. وأوضحت الداخلية المصرية في بيانها أنّ عزت اتخذ من "إحدى الشقق السكنية بمنطقه التجمع الخامس في شرقي القاهرة الجديدة وكرا لاختبائه على الرغم من الشائعات التي دأبت قيادات التنظيم الترويج لها بتواجد المذكور خارج البلاد بهدف تضليل أجهزه الأمن. وكان عزت عضوا في جماعة الإخوان المسلمين منذ ستينات القرن الماضي ووصل إلى عضوية مكتب الإرشاد في 1981. وسُجن في عهد الرؤساء جمال عبد الناصر وأنور السادات وحسني مبارك. ويوصف ب"الرجل الحديدي" في جماعة الإخوان المسلمين، التي صنفتها القاهرة تنظيما إرهابيا منذ ديسمبر 2013 وباتت الآن شبه مفككة. وتأسست جماعة الإخوان المسلمين في 1928، ورسخت نفسها في منتصف القرن العشرين كحركة معارضة رئيسية في مصر، وكذلك في دول أخرى في المنطقة. وإبان الإطاحة بحكم الإخوان في مصر ومجيء عبد الفتاح السيسي خلفا للرئيس الغخواني الأسبق محمد مرسي قُتل أكثر من 900 شخص من أنصار الجماعة في 14 أوت 2013، خلال فض اعتصام رابعة في العاصمة المصرية القاهرة. ومنذ ذلك الحين، سُجن آلاف من أنصار الجماعة وأُعدم العشرات وفر آخرون إلى دول تناصر "الجماعة" مثل قطر أو تركيا.