الحكومة الليبية تدعو الشركات التونسية المتعاقدة في اطار برنامج ليبيا الغد الى تفعيل العقود    هشام المشيشي : 7 مارس يوم تاريخي لتونس ولكل أحرار العالم    التونسي حمزة حمري يستعد لنزاله الأول في أقوى تظاهرة عربية في الشرق الأوسط    في مقرين: يتنكر في ملابس نسائية...لتنفيذ عملية سطو جهنمية...ليجد الأمن في الموعد!    صفاقس: حجز 3 آلاف قرص مخدّر (صور)    سيدي بوزيد: ضبط سيارة محمّلة ب4 آلاف علبة سجائر    سعاد عبد الرحيم ل"الصباح نيوز" :انا مع حرية التعبير ولكن حرية التعبير لا تعني التعدي على معالمنا التاريخية    اليمن.. اشتباكات بين قوات مدعومة إماراتيا ومتظاهرين بعدن    البابا فرنسيس من الموصل: "التناقص المأساوي" لمسيحيي الشرق الأوسط "ضرر جسيم لا يمكن تقديره"    أزمة أمن إلكتروني: اختراق أكثر من 60 ألف مؤسسة حول العالم    القيروان: إقامة صلاة الإستسقاء في الساحة الخلفية لجامع عقبة بن نافع    رئيس الحكومة يتلو الفاتحة ترحما على أرواح شهداء ملحمة بن قردان    الجزائر.. سيول جارفة تودي بحياة 6 أشخاص في الشلف    سوسة.. ايقاف أستاذ عن العمل بتهمة التحرش الجنسي    بريطانيا تتخذ غدا أول خطوة نحو العودة إلى الحياة الطبيعية    تطورات الوضع الوبائي في الكاف    طقس اليوم.. سحب كثيفة وأمطار منتظرة    أريانة: فرع التعليم الثانوي يرفض إلغاء "الباك سبور"    إقالة مدرب تونسي في دوري أبطال افريقيا    الرابطة الثانية: برنامج مباريات اليوم    مستجدات الحالة الوبائية في باجة    سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي مجددا    القمودي: "أغلب السدود في تونس تتغذى من محطات التطهير"    الكاتب والباحث السياسي الليبي كامل المرعاش ل«الشروق»: حكومة دبيبة ستنال الثقة والوجود الأجنبي أبرز تحدّ    مرآة الصحافة    لفطام الطفل بعمر السنة... أسهل الأساليب وأسرعها!    كيف تساعدين طفلك على محاربة الرشح والسعال؟    أخبار النادي الافريقي: قضية الدخيلي زوبعة في فنجان.. ولجنة النزاعات تؤجل قضايا الكوادر    مسابقة «الشروق الرياضي» 14...جوائز مالية هامة في انتظاركم شاركوا بكثافة    أخبار اتحاد تطاوين: هل تتواصل الحصيلة الايجابية لأبناء الخطوي؟    أعوان بلدية تونس يقومون بتنظيف ساحة إبن خلدون بعد تشويهها من طرف المحتجين    زياد الهاني: المنجي الرحوي يتحمل مسؤولية الاعتداء على تمثال ابن خلدون    المهدية: ايقاف شاب رفقة أمه وأخته بصدد التفريط بالبيع في رضيعة    ألمانيا وفرنسا تؤكدان أهمية إجراء الانتخابات الليبية بموعدها في ديسمبر المقبل    برشلونة يهزم أوساسونا ويقترب من الصدارة    بالفيديو..حضور ظافر العابدين في أخبار الثامنة يثير الجدل    اليوسفي: الحبيب الصيد هو قائد ملحمة بن قردان    بطولة ايطاليا: اليوفي يفوز على لازيو وينتزع المرتبة الثالثة    الرصد الجوي يحذر من ضباب كثيف    ريال مدريد يقحم هازارد في صفقة تبادلية مع باريس    التحاليل المخبرية تؤكد خلو 12 طن من الارز المسوّق من الافلاتوكسين ونحو 1300 طن مورد لا تزال محل نزاع    يوميات مواطن حر:حافة الانهيار    مجموعة "حالة وعي " لسميّة بالرّجب (23) الكتابة الشعرية وبحر من التأويلات!    بلوغ اجمالي القدرة المركزة من الطاقات المتجددة لانتاج الكهرباء موفى 2019، 391 ميغاواط    كونكت توصي بضرورة الانكباب على المشاكل الاقتصادية الحقيقية وهيكلة المؤسّسات العموميّة    القصرين: حجز أكثر من 27 طنا من حديد البناء و أكثر من طنين من الشعير العلفي (المديرة الجهوية للتجارة)    مهرجان Les solistes في دورته الرابعة: عروض وتربصات وجوائز بالجملة في 06 مسابقات    من هنا مرّ المنجي ..    نقل تونس: تغيير في مواعيد السفرات المسائية    سوسة ..إلقاء القبض على 10 أشخاص محل مناشير تفتيش    مرتجى محجوب يكتب لكم:..سؤال واضح إلى الشيخ..    تؤثثه مجموعة من الشاعرات.. بيت الشعر بالقيروان يحتفي بيوم المرأة العالمي    "قيس بعثهولنا ربّي كفّارة جزاء لعمايلنا"    منتدى الاقتصادي التونسي الليبي ينعقد بصفاقس    وكالة إحياء التراث تفتح باب الترشح لتقديم مُحاضرات بمناسبة "شهر التراث"    للشهر الرابع على التوالي..استقرار نسبة التضخم في مستوى 4,9%    لا يعرفون من ابن خلدون الا تمثاله ...ومع ذلك «ينبرون ...وينبرون»...    مفتي الأردن: لقاح كورونا لا يفطر الصائم في شهر رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في الذكرى العاشرة للثورة التونسية: الدخل الفردي ينخفض بنسبة 30%
نشر في الخبير يوم 16 - 01 - 2021

في تحليل للخبير الإقتصادي والرئيس المدير العام لمجموعة "كومات اينجنيرينغ" راضي المؤدب، أكّد أنّ الإقتصاد التونسي قد تدهور بعد مرور عشر سنوات على اندلاع الثورة في تونس، كما أكّد ان تداعيات هذا الوضع قد طالت كافة القطاعات دون استثناء.

تطور النمو في تونس بين 2011 و2021
يقول المؤدب ان تونس قد شهدت قبل سنة 2011 نموا ضعيفا. وكانت نسبة النمو قد استقرت لفترة طويلة سابقا في حدود 4 و4,5% سنويا. وانخفضت الى نحو 2% سنويا، اثر ظهور الأزمة المالية سنة 2008.
ومنذ سنة 2011، لم تتمكن تونس من تسجيل مستويات نمو تضاهي تلك التي عرفتها قبل الثورة.
وقد انخفض الناتج الداخلي الخام، سنة 2011، بنسبة 2% ليتطور الى حدود 3,6% في 2012. ويعدّ هذا التحسن هشّا لأنه كان مدفوعاً بشكل أساسي بالانتدابات المكّثفة في الوظيفة العامة والإرتفاع الهام في أجور القطاع العام. واستقر النمو، منذ ذلك الحين، عند مستويات منخفضة للغاية تراوحت بين 1% و2% سنويا.

ويضيف المؤدب انّ دراسات قام بها المعهد التونسي للقدرة التنافسية والدراسات الكمية، سنة 2016 قد كشفت أنّ النمو المحتمل تحقيقه في تونس يناهز نسبة 3%، لعكس المنحى التنازلي المستمر لنسق نمو الاقتصاد منذ سنة 2009. ورغم ذلك، لم ينطلق تنفيذ الاصلاحات اللازمة لدفع الاقتصاد وتحقيق النمو الممكن في تونس جراء انعدام الاستقرار السياسي وغياب والإرادة.
وبين 2011 و2019 ارتفعت نسبة البطالة إلى 15,5% وذلك دون حسب تأثير فيروس كورونا، وإلى أكثر من 18% اثر الوباء. وانخفضت القدرة الشرائية بنسبة 30% بين 2011 و2019.
كيف اثرت الصعوبات الاقتصادية
يشير المؤدب الى ان القطاع الخاص قد اظهر قدراً كبيراً من الصمود منذ سنة 2011. فقد حافظ، إلى حد ما، على نسق الإنتاج والتصدير والاستثمار رغم التحديات المتعددة.
ومرّ القطاع الخاص بصعوبات ناتجة عن تردي مناخ الأعمال الذي اتسم بعدم الاستقرار المالي والتدخل الإداري المتواصل والفساد.
لقد أثقلت كل هذه الظواهر كاهل القطاع الخاص لفترة طويلة وتفاقمت منذ سنة 2011.
وزاد انتشار وباء كورونا سنة 2020 في تأزم الوضع اثر اقرار الحجر الصحي الشامل وتعطل الإنتاج على امتداد شهرين تقريبا اضافة الى ظهور صعوبات في توفير السيولة النقدية وتراجع الإنتاج.
وتأثرت كافة القطاعات سلبا خاصة السياحة والنقل الجوي والبحري ووكالات السفر والمقاهي والمطاعم، كما تضررت قطاعات المحروقات والفسفاط ومشتقاته نتيجة الاحتجاجات الاجتماعية التي لا تنتهي والتي لم تتمكن أي حكومة من احتوائها.

الاستثمار الاجنبي وافلاس المؤسسات في تونس
ويعتبر الخبير انه في ظل عدم وجود احصاءات رسمية تثبت حالات الإفلاس وانتقال المؤسسات الأجنبية الناشطة في تونس، من الممكن ملاحظة التراجع الحاد في إجمالي تكوين رأس المال الثابت في البلاد.
ويشهد الاستثمار الأجنبي في تونس نسقا تنازليا. ولم تدفع الأزمة الاقتصادية المستثمرين الأجانب إلى مغادرة البلاد بل كان ذلك نتيجة عدم وجود استقرار اجتماعي ومالي وسياسي.
وفيما يتعلق بإفلاس المؤسسات، يؤكد المؤدب انّ "الأخطر قادم"، لان العديد من المؤسسات العامة تمر بصعوبات مالية وهيكلية كبيرة على غرار الخطوط التونسية وشركة فسفاط قفصة والمجمع الكيميائي التونسي، كما يتعلق هذا الوضع بالشركة التونسية للكهرباء والغاز التي أثقلت الديون الإدارات والجماعات المحلية والمؤسسات العامة كاهلها.
وقد تبيّن حسب الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، أنّ 40% من حالات الإفلاس المتوقعة تهم المؤسسات الصغرى والمتوسطة.

ما الحلّ؟
تحتاج القطاعات الجديدة، على غرار الاقتصاد الرقمي والتربية والصحة إلى وضوح في التخطيط، ورفع القيود الإدارية، وإرساء إصلاحات عميقة على مستوى مجلة الصرف. ويعتبر الخبير أنّ تونس بحاجة إلى مرافقة جدّية لكافة المؤسسات وإلى توفير استقرار سياسي وجبائي ورفع القيود الإدارية.
كما وأنّها بحاجة إلى تحرير الطاقات الشابة ومرافقتها على المستويات المادّية والإدارية والفنية.إدارية.
كما وأنّها بحاجة إلى تحرير الطاقات الشابة ومرافقتها على المستويات المادّية والإدارية والفنية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.