أنشئت سنة 1990 ليرد قرار قانوني بتجميدها بعد 14 جانفي 2011 بعد إعلامها بملفات فساد تورطت بها خلال النظام السابق هذا هو مصير الوكالة التونسية... للاتصال الخارجي الذي ظلّ موظفوها طيلة 10 أشهر دون إدراك لمصيرهم كموظفين بالوكالة بعد تجميدها . للاطلاع على آخر المستجدات كان ل " الخبير" لقاء مع السيدة جميلة العباسي صحفية ومسؤولة عن السلامة المهنية بالوكالة التونسية للاتصال الخارجي . أفادتنا محدثتنا أن جميع الموظفين يعانون حالة سيئة اثر حل الوكالة لأسباب تتعلق باختفاء بعض الوثائق وتورط بعض الصحفيين في تلميع صورة النظام السابق ، قرار تجميد الوكالة حسب ما صرّحت السيدة جميلة العباسي كان جائرا على بعض الموظفين الذين لا ذنب لهم ولا حيلة أمام جبروت نظام بن علي . وهو ما دفعهم إلى التفكير في تمثيل نقابة تعنى بالدفاع عن حقوقهم وحل مشاكلهم . هذه النقابة كان من المفترض أن ترى النور منذ شهر فيفري 2011 لحلّ قضية الوكالة التونسية للاتصال الخارجي والنظر في وضعية 104 أشخاص داخل الوكالة بين موظفين وعملة وصحفيين يحرصون على ممارسة أنشطة من شأنها خدمة البلاد والنهوض بها . على هذا الأساس انعقد مؤتمر تأسيسي للنقابة الأساسية لأعوان وموظفي الوكالة التونسية للاتصال الخارجي يوم الاربعاء 26 أكتوبر 2011 بدار الاتحاد تم خلاله انتخاب المكتب النقابي وتوزيع المسؤوليات على 7 أعضاء تم ترشيحهم من بين موظفي الوكالة وينتظر أن يصدر أمر قريب بالرائد الرسمي لتسجيل النقابة قانونيا . وقد أسفر الاجتماع على اتفاق بين المتصرف الإداري بالوكالة السيد شكيب بتيتش والحكومة من أجل تسوية وضعية الموظفين وإعادة إدماجهم حسب الأقدمية والمستوى التعليمي والخبرة . ولئن منع أسامة الرمضاني المدير العام السابق للوكالة أي محاولة لإحداث نقابة أساسية لأعوان الوكالة التونسية للاتصال الخارجي ، فإن محدثتنا أبرزت فرحتها وفرحة كل موظفي الوكالة بمشروع إحداث هذه النقابة والتي تأمل من خلالها تسوية وضعية الجميع وتحسين صورتهم ل. آمال اليعقوبي