خلال يوم واحد.. القبض على 14 شخصا خالفوا حظر التجول..    رغم فيروس كورونا .. 116سائحا فرنسيا يفضلون البقاء بالمنطقة السياحية جربة جرجيس    يصدر غدا..طابع بريدي يحمل صورة القنطاوي دحمان أول رئيس مكتب بريد تونسي    عبد الفتاح السيسي بغضب كبير: أين الكمامات للعمال…(فيديو)    كرة القدم : هذا موعد استئناف منافسات بطولتي الرّابطتين 1 و2    نابل.. القبض على شخص محل 26 منشور تفتيش    عون بالأمن الرئاسي يشهر سلاحه في وجه زوجين ..الناطقة باسم المحكمة الابتدائية بسوسة 2 تكشف التفاصيل للصباح نيوز    وفاة الفنان الفلسطيني الكبير عبد الرحمن أبو القاسم    زواج مصممة ازياء تونسية "زمن الكورونا"    محمد المحسن يكتب لكم : والي تطاوين يضع رقم هاتفه الجوال على ذمة مواطني الجهة..ويتجاهل الكتّاب والمثقفين..!!    تونس: تخصيص 6 أسرة إنعاش لإيواء مرضى “كوفيد-19”    تراجع إلى 605.. إسبانيا تسجل أدنى عدد وفيات في أسبوعين    في رسالة وجهها إلى وزير الشؤون الدينية.. النائب ماهر مذيوب يطلب تخصيص 10 م د للإحاطة بالجالية التونسية في الخارج    مصر تكشف اسم الدواء الياباني الجديد المضاد لفيروس كورونا.. والسيسي يأمر بتصنيع كميات كبيرة    الاهلي المصري يطالب بفسخ عقد كوليبالي مع النجم    الحجر الصحي يتسبب في معركة انتهت بإطلاق نار وإصابة    بقير عائد الى الترجي    الاتحاد الدولي للتنس يمنح إجازة إجبارية لموظفيه    الكرة الطائرة: موسم إضافي لمروان الفهري مع "النّصر" الإماراتي    البريد التونسي يؤكد استرجاع جزء من المبالغ التي تم سحبها في عمليات تحيل    صفاقس: اليوم إجراءات جديدة لتوزيع السميد    الإستيلاء على 67 ألف دولار بإستعمال بطاقات بريدية : الرئيس المدير العام للبريد يوضح    بسبب الحجر الصحي العام.. نقص في المخزون الاستراتيجي من الدم ومشتقاته    تبرع رجل أعمال بمعدات طبية لمستشفى القصور: ادارة الصحة بالكاف توضح    صحيفة ألمانية تنشر خطة الاتحاد الأوروبى للخروج من أزمة كورونا    الصين تعلن عن "خطر" جديد    اليكم القول الفصل في صيام النصف الاخير من شعبان    بلدية سيدي بوسعيد ترد على نجيب بالقاضي    كتاب اليوم: النخبة الصحفية التونسية    وزير الداخلية :ينطبق العقوبات ضد المخالفين.. والتدخلات ولات تعمل للتونسي حياسية"    كرة السلة : تأجيل الملحق الاولمبي الى صائفة 2021    الاهلي السعودي ينهي الاشكال مع البلايلي    جامعة البناء تندد بالضغوط التي تمارسها بعض المؤسسات لإجبار العمال على العمل    بالإصابة الأولى.. كورونا يقتحم بلدا عربيا جديدا    قرار استئناف تصوير المسلسلات الرمضانية يثير الجدل.. وأصحاب القنوات والمستشهرين في قفص الاتهام    "أوبك" تكشف عن تفاصيل "الاتفاق المنتظر" لخفض إنتاج النفط    محمد الفاضل كريم : زدنا في سعة تدفق الانترنات ونعول على التضامن الرقمي    سؤال الجمعة : كيف تقام صلاة قيام الليل؟    البورصة تواصل منحاها التنازلي للأسبوع الثاني على التوالي    زيدان لم ينس الجزائر ويتبرع لأبناء بلده الأصلي    حجز 18 طنّا من الشعير المدعم ببوحجلة    الكاف : القبض على متورط في قضية ارهابية خرق الحجر الصحي    إصابة 450 شخصا في سجن أمريكي بكورونا    طقس اليوم..تكاثف تدريجي للسحب بالمناطق الغربية مع نزول أمطار متفرقة    الإعلان عن وفاة سياسي تونسي بعد إصابته بالكورونا منذ أيام قليلة    كندا ترفع التجميد عن تصدير الأسلحة للسعودية    تحذير من الانزلاق إلى تشيرنوبل أخرى!    وزارة الثقافة توضح بخصوص استئناف تصوير الأعمال التلفزية الرمضانية    سوسة: تفاصيل واقعة "البراكاج" ومنفذه الأمني الرئاسي    معهد الرصد الجوي: اليوم الأول من رمضان يوم 24 أفريل    اتحاد الناشرين العرب يدعو الحكام العرب لمساعدة أهل القطاع على مجابهة تداعيات كورونا    بعد اقعد في الدار للبنى نعمان وبدر المدريدي.. الفرقة الوطنية للموسيقى تطلق تونس تتنفس موسيقى    نيرمين صفر تتراجع عن قضيتها ضد مهددها بالقتل اثر ظهور والدته باكية    يوميات مواطن حر: البراءة تغذيها الاحلام البريئة    د. زينب التوجاني:"المفتي عثمان بطيخ المستنير الشجاع في زمن كورونا ،خطاب واقعي يحترم سلطة الدولة    النفيضة.. إنقلاب شاحنة ثقيلة محملة بالزيت النباتي    الوسائد تتحول إلى فساتين أنيقة في تحدي الحجر الصحي عبر إنستغرام    طقس اليوم الخميس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تونس : "أصوات جديدة في الرواية التونسية" تكشف عن تجديد في المصطلحات والمفاهيم والرؤى
نشر في المصدر يوم 28 - 12 - 2017

في لقاء حول الكتابة الروائية حمل عنوان "أصوات جديدة في الرواية التونسية"، تطرق عدد من الكتاب والنقاد والقراء من المهتمين بالأدب، مساء الأربعاء، إلى أهم مميزات الكتابة الروائية لدى عدد من الروائيين ومنهم بالخصوص الكاتب والروائي كمال الرياحي والروائي محمد عيسى المؤدب والكاتبة إيناس العباسي الذين أثروا النقاش بمداخلات تعرف بتجاربهم الأدبية، وتكشف عن تجديد هذا الجيل في المصطلحات والمفاهيم والرؤى.
اللقاء الذي احتضنته خيمة كبرى بشارع بورقيبة، الشريان الرئيس للعاصمة، أقيم في إطار معرض الكتاب المنتظم بشارع بورقيبة بالعاصمة من 23 ديسمبر إلى 6 جانفي القادم، ببادرة من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بتونس، وقد أداره الإعلامي ناجي الخشناوي.
واعتبر محمد عيسى المؤدب أن "الرواية الجديدة" تتميز بالخصوص بالتحرر من المحرمات (جنس، دين، سياسة) فالروائيون الشبان اليوم تحرروا، في تقديره، "من كل ما يزعجهم أو مما كان يحرج الكاتب سابقا حتى من حيث اختيار الألفاظ"، مشددا على أن هذا لا يعني أن الروايات الجديدة "مفلسة أخلاقيا" كما قد يذهب الظن بالبعض.
ولئن ثمن الروائي كمال الرياحي المنجز الروائي التونسي السابق الذي انطلق حمل بصمات محمود المسعدي والبشير خريف وعلي الدوعاجي ومحمد العروسي المطوي، ثم تواصل مع صلاح الدين بوجاه وفرج الحوار وغيرهما، فإنه أوضح في المقابل أن للجيل الحالي من الروائيين هواجس جمالية وتيمات مختلفة عما قدمه رواد الكتابة الروائية في تونس منذ عقود الذين قدموا نصوصا تجريبية، ملاحظا أن الجيل الحالي "جدد في المصطلحات والمفاهيم والرؤى".
وفي حديثه عن تجربته الشخصية أوضح قائلا "أنا لا أدعي أنني أجهزت على التجريب لكنني حاولت التخلص منه عبر الاهتمام بتيمات مغايرة إذ اخترت أن أولي الاهتمام في كتاباتي للمهمشين والأقليات سواء كانت دينية أو لونية أو غيرها".
واعتبر أن مسألة الأفضلية غير مطروحة بين جيل وآخر، وأن لكل جيل خصوصيته، مبينا أن ما يحسب لكتّاب الجيل الجديد من الروائيين هو تفطنهم إلى ضرورة أن يكتبوا للقارئ العربي أينما كان وأن لا يكتبوا نصوصا موغلة في المحلية، حتى تكون الروايات التونسية أكثر مقروئية وأوسع انتشارا، وذلك إيمانا ووعيا منهم بأن "الكتابة صناعة وليست وحيا يوحى".
الروائية الشابة إيناس العباسي التي أصدرت حديثا رواية، عن دار الساقي، تحمل عنوان "منزل بورقيبة"، ذهبت في الاتجاه نفسه، معتبرة أن هاجسها "معرفي جمالي بالأساس". وشددت على غرار بقية المتدخلين في اللقاء على أن الجيل الحالي هو جيل يقرأ ومطلع على بقية التجارب السردية مما ساهم في إثراء تجاربه الأدبية.
وأجمع الحاضرون على أن الجيل الجديد من الروائيين جيل متصالح مع طفولته والمحيط الذي نشأ فيه، لا يسعى إلى التقليد أو "عبادة الأصنام" (في إشارة الى التقليد الأعمى لتجارب بعض الكتاب لسابقيهم)، هو جيل واكب تطورات مجتمعه وحاول استثمار كل الطاقات والتكنولوجيات الحديثة المتوفرة، واعتمد استراتيجيات سردية جديدة، فجاءت رواية ما بعد الحداثة متنوعة، مزدحمة بأجناس كتابية أخرى وحضرت فيها مختلف الفنون من سينما وفن تشكيلي وغيرها.
"الأصوات الجديدة في الرواية التونسية" نجحت في فتح شرفات والخروج بالرواية التونسية إلى أفق أرحب. ولعل ترجمة العديد من روايات هذا الجيل وتبني دور نشر كبرى لنصوصهم والمراهنة عليها، أوضح دليل على نجاح هؤلاء الروائيين وقد تمكنوا من ذلك بفضل تميزهم ومجهوداتهم الخاصة، دون دعم الدولة، فالإبداع مسألة فردية بالأساس على حد تعبير كمال الرياحي، صاحب فكرة تأسيس "بيت تونس للرواية" وهو المشروع الأول من نوعه في العالم العربي، وقد حظي بموافقة وزارة الشؤون الثقافية منذ شهر جويلية الفارط، ومن المنتظر أن تنطلق أنشطته فعليا مع الافتتاح الرسمي لمدينة الثقافة في شهر مارس المقبل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.