في ذكرى عيد النصر .. العيد المنسي    بسبب كورونا... اقتراح في المغرب لإلغاء الاحتفال بعيد الأضحى    جندوبة: فلاحو فرنانة يحتجون ويغلقون الطريق    حول التدخل في الشان الليبي.. حزب المسار يدعو رئيس الجمهورية للتحرك    رافع الطبيب يدعو إلى عدم توريط تونس في الحرب الليبية    تسجيل استنجد به الترجي حسم معركته في «التاس» ضد لوبي استهدف الكرة التونسية    نابل: القبض على شخص من أجل سرقة سيارة    القيروان: مخطط مشترك للتدخل لفائدة المصابين وعائلات المتوفين في حادثة التسمم بمادة "القوارص"    المهدية: إحباط عملية حرقة وحجز 274 ألف دينار مخفية وسط فضلات الأبقار    وزارة الصحة: 7 إصابات جديدة بكورونا    من بينها تخفيف صلاة الجمعة وغلق الميضات: هذه شروط إعادة فتح المساجد    بنزرت: 36 يوما دون إصابات محلية وتسجيل حالة إصابة جديدة وافدة من روسيا    النادي الإفريقي: تكشيل لجنة انقاذ.. مهلة بأسبوع للهيئة.. ومطالبة الأمن بعدم عرقلة الاحتجاجات    يحدث في تونس/ حادث يتحول إلى معركة بالسكاكين داخل مركز أمن واحتجاج 40 شخصا لإطلاق سراح الموقوفين    القصرين / أوهمت عائلتها بأنها اختطفت لتقضي ليلة حمراء بين أحضان صديقها    إيقاف بثّ "فكرة سامي الفهري" لأسبابٍ ماديّة على قناة الحوار… هادي زعيّم يوضّح    إنترميلان يأمل في تمديد إعارة سانشيز    في لقائه ب ر.م.ع ديوان الملكية العقارية: وزير أملاك الدّولة يشدّد على إعطاء الأولوية المطلقة لرقمنة الخدمات...    مصطفى بن احمد : هناك تجاوزات في رئاسة البرلمان والائتلاف الحاكم هش    سردتها كلثوم كنو: الحكاية الموجعة للطفل و"صحفة الكريمة" في القيروان    ايهاب المساكني يكشف حقيقة علاقاته الغرامية    محمد الحبيب السلامي يسأل:…الجهاد المقدس؟    21 شرطا يتعلق بالصحة لإعادة فتح المساجد…تعرّف عليها    صالح الحامدي يكتب لكم: للذكرى: في بعثة الرسول المشرفة صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة    عودة العديد من انواع الاسماك إلى سواحل مدنين    قفصة: وقفة احتجاجية للإطار الطبي وشبه الطبي    بسبب التبروري: اضرار فلاحية في بوحجلة ونصر الله والشراردة    روسيا تعلن توصلها لدواء لكورونا    فاطمة المسدي للجريدة: "الشعب معادش يسكت وموعدنا يوم 14 جوان"    القبض على عنصر تكفيري مفتش عنه    امتلَك العشرات منها.. شاب يدفع ثمنا باهظا جدا لولعه بالأفاعي    طرد زوجة مصارع نمساوي من عملها بعد إسلامها وارتدائها الحجاب    بصفة استثنائية : ''الصوناد'' تفتح القباضات    الغرفة النقابيّة: أكثر من 200 مؤسّسة لكراء السيّارات مهددة بالإفلاس    المنستير: إطلاق حملة «سكر الحلقوم» لوقف تلويث مياه البحر    إلغاء سباق اليابان للدراجات النارية بسبب كورونا    إصدار طابعين بريديين للتعريف باللوحات الفنية الصخرية بجبل وسلات وجبل بليجي    اعلان حظر التجول في واشنطن بعد احتجاجات بالقرب من البيت الابيض    النادي البنزرتي المهدي بن غربية ل"الصباح نيوز" قمت بما يمليه علي الواجب وحب الجمعية. . وحان الوقت كي يتدخل الآخرون    عياض اللومي يعزّي عبير موسي    جوفنتوس يخضع ديبالا لبروتوكول صارم    مهدي عيّاشي بخصوص إجراءات وزارة الثقافة.. ''لازم التذكرة تولي 200د''    في مفاسد شأننا الثقافي    النائبة نسرين العماري ل"الصباح نيوز": التنسيق بين 5 كتل نيابية سيكون له وزن برلماني مستقبلا..    بنزرت.. 4 عينات سلبية ولا كورونا لليوم 36 على التوالي    الكشف عن جدول مباريات الليغا    السعودية وقطر تترشحان لاستضافة كأس آسيا    توقيت جديد لقطاري المسافرين بين تونس-منوبة-الجديدة-طبربة    مريم بوقديدة تكشف عن ارتباطها وهوية خطيبها والمرض الخطير الذي أصابها    تونس ودول عربية على موعد مع ظاهرة يوم الجمعة    الغضب يجتاح أميركا.. طوارئ وحظر تجول وآلاف أمام البيت الأبيض    طقس شتوي في عدد من المناطق في أول أيام الصيف!    "أنتيفا".. سر الحركة التي تشعل التظاهرات وتخيف ترامب    سوسة : القبض على منحرف خطير محل 20 منشور تفتيش    المنستير: إيقاف شخصين وحجز 8 وحدات إعلامية وطرفياتها المسروق من مدرسة الهداية بالمكنين    نجل حسن حسني يكشف سبب وفاته ويروي تفاصيل لحظاته الأخيرة    ماكياج صيف 2020..ألوان أحمر شفاه    المسالك الجديدة للحافلات العابرة لساحة باردو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نصوص سرديّة ومنجزات نقدية
اصدارات حديثة: تقديم: ناجي الخشناوي
نشر في الشعب يوم 27 - 12 - 2008

انتهت إلى مكاتبنا في الآونة الأخيرة اضمامة متميّزة من الاصدارات التونسية التي تنضاف إلى المدونة الابداعية. وقد توزّعت هذه الاصدارات بين المقاربات النقديّة التي سبرت أغوار بعض التجارب السردية والشعرية قديمًا وحديثًا، وبين الكتابات الابداعيّة في مجالي الشعر والسرد.
العابرون
«العابرون» هي المجموعة القصصية البكر للكاتب والباحث في مجال السرديات رضا بن صالح صاحب كتاب «المسرح العربي بين التجريب والتخريب» وقد أصدر الكاتب مجموعته ضمن اصدارات دار ورقة للنشر التي يديرها الأستاذ سمير بن علي، وضمّت المجموعة عشرة قصص قصيرة عبّر من خلالها الكاتب عن رؤاه ومواقفه بشكل قصصي سلسل ومتماسك وبصور جديدة، اختلفت من حكاية لأخرى والتقت جميعها فيما قصده الكاتب بشدّ ما وقع وانقضى بمَا لم يقع بعد دون أن تكون غايته تأكيد التراجيديا في عالمنا اليومي...
«العابرون» أهداه رضا بن صالح إلى خليل حاوي شاعرًا عاش وفيا لحلمه ومات وفيًّا لشعره، كما ضمّنها بيانه الكتابي الخاص.
الدّوار
أعادت دار مسكلياني للنشر والتوزيع التي يديرها الأستاذ شوقي العنيزي طباعة رواية «الدّوار» للشاعر والروائي والناقد التونسي مجدي بن عيسى، و»الدّوار» سبق أن نشرتها دائرة الاعلام والثقافة بامارة الشارقة سنة 2005 وقبلها أصدر مجدي بن عيسى ديوان احتراق الشذا وتقريض الشهوة وخيالات مهجورة ومراثي القرن كما أصدر سنة 2007 كتاب الحماسة في الشعر العربي القديم وهذه السنة أصدر إلى جانب «الدوّار» كتاب اللسان وعلومه في مقدمة ابن خلدون.
وتقع رواية «الدوّار» في 127 صفحة وتضمّ ستة فصول أو أجزاء اشتغل ضمنهم المؤلف على حياكة تفاصيل يوميّة لمجموعة من الشخصيات التي اختلفت مشاربهم ورؤاهم، كما نهض هذا المتن السرديّ الذي فاز بجائزة الشارقة سنة 2005 على الايغال في تجريد المعاني واكسابها بُعدًا عجائبيّا رغم الايهام بمنطق انسياب السرد في سياق تصاعدي.
أسماء شرقيّة
عن نفس دار النشر، مسكلياني للنشر والتوزيع، أصدرت الشاعرة عبير مكّي مجموعة شعريّة اختارت لها من العناوين «أسماء شرقيّة» وضمنتها 22 نصّا شعريّا توزّعت على مساحة 138 صفحة من القطع المتوسطة، وتتميّز هذه المجموعة الشعريّة بنفسها السردي المتسربل في ظلال الشعريّة وفي التنويعات الايقاعيّة التي تراصت ضمنها الصور الشعريّة والمجازات اللغويّة.
هبوط ايكاروس
تتميّز نصوص الشاعر التونسي نصر سامي باحالاتها السياقيّة المتعدّدة وبسمة التكثيف وأيضا بقدرة الشاعر على بناء نصّه بطريقة تستوفي غاية الشعر الأساسية وهي تحقيق الانفعال واحداث التأثير وخلق التعجب واستثارة الاندهاش مثلما عدّدها حسين الواد. وقد توفّرت مجموعته الشعرية الجديدة الموسومة ب: «هبوط ايكاروس» الصادرة دار الأطلسية للنشر، وهي المجموعة السادسة للشاعر بعد «ذاكرة لاتساع اللغات» و»أنهار لأعالي الضوء» و»عربة لخيل الأساطير» و»كتاب الحب» و»عودة أورفي» المنشور إلكترونيا على موقع الشاعر على الأنترنات. وتوفّرت المجموعة على أربعة نصوص شعرية / نثرية هي «النبي» و»هبوط ايكاروس» و»وردة الضوء» و»سلمى كعادتها تغني» توزعت على مساحة 118 صفحة من القطع المتوسط.
العين الساردة
دخل الكاتب الصحفي نبيل درغوث عالم النشر الورقي من خلال منجزه النقدي «العين الساردة» (نافذة على العالم القصصي لكمال الرياحي) وهذا المنجز كما وصفه المفكر سليم دولة هو محاولة جادة في تقصي آثار شخوص الكاتب المشرطي / السكالبيلي كمال الرياحي وشخصيته الأدبية المركبة وشخوصه المرتبكين والمربكين...
وقد ضمّ الكتاب الذي قدّمته الأستاذة امال البجاوي بابان، الأول باب الحفر ضمنه اشتغل الناقد على الأشكال البنائية في قصص الروائي كمال الرياحي سردًا ووصفًا وكذلك توظيفه للغة السينمائية وتقنية المونتاج. أمّا الباب الثاني فقد أطلق عليه نبيل درغوث باب النسج وضمنه أدرج حوارًا مطوّلا أجراه مع كمال الرياحي.
«العين الساردة» لنبيل درغوث مثلما وصفته الدكتورة نوال سويلم يعتبر اضافة للمكتبة النقدية بمنهجيته العلمية وذائقة الناقد التي تلمس مواطن الجمال بجمالِ.
اللغة الشعر
ضمن سلسلة مفاتيح التي يديرها أستاذ التعليم العالي حسين الواد أصدرت دار الجنوب للنشر منجزا نقديا بعنوان «اللغة الشعر في ديوان أبي تمام» لمدير السلسلة، الأستاذ حسين الواد صاحب «مدخل إلى شعر المتنبي» و»تدور على غير أسمائها» و»البنية القصصية في رسالة الغفران» و»المتنبي والتجربة الجمالية عند العرب» و»في مناهج الدراسات الأدبية» وكتاب «في تاريخ الأدب: مفاهيم ومناهج».
وبعد اعمال معوله النقدي في المدونة الشعرية لأبي تمام والنظر في اللغة الشعر وعلاقة الشعر بالمرجع خلص الناقد حسين الواد إلى ما يميّز الشعر عن الكلام العادي وإلى شروط اللغة الشعر التي توفّر عليها ديوان أبي تمام.
باطن الشخصية القصصيّة
عن دار الجنوب للنشر صدر للأستاذ المحاضر بجامعة منوبة الصادق قيسومة صاحب كتاب «النزعة الذهنية في رواية الشحاذ» و»الرواية مقوماتها ونشأتهآ» وكتاب «طرائق تحليل القصّة» و»نشأة الجنس الروائي بالمشرق العربي»، صدر له مؤخرا متن نقدي هام ودقيق عنوانه «باطن الشخصية القصصية: خلفياته وأدواته وقضاياه» وقد قدّم المؤلف ضمن الفصول الخمسة لمنجزه أهم القضايا المتصلة بباطن الشخصية القصصية بدءًا من أطوار مسار باطن الشخصية وخلفياتها وتقنيات تأدية الباطن وصولاً للحوار الباطني ووظائفه وماهيته.
وتكمن أهميّة هذا الكتاب في ما بذله الناقد من جهد معرفي لضبط معارفنا عن الشخصية القصصية من خلال اعتماده على الدراسات الألمانية لتصحيح عديد المفاهيم التي راجت بين النقاد الغربيين ولدى العرب أيضا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.