نائب تستنكر    في يوم دراسي في البرلمان ...مقترحات للتدرّج في تطبيق الفوترة الالكترونية    المنستير : افتتاح المؤتمر ال 26 للاتحاد العام التونسي للشغل    توننداكس يتراجع للحصّة الثانية على التوالي الإربعاء    موجة اعتقالات ثانية.. إيقاف 16 مؤثراً تركياً بتهمة ترويج المخدرات    انطلاق مسابقات الجولة الثانية للبطولة الوطنية للاشرعة بالميناء الترفيهي ياسمين الحمامات    طقس الليلة.. سحب عابرة بأغلب المناطق مع ضباب آخر الليل    أولا وأخيرا .. اذا زغرد البارود تصمت البلابل    "الإنسان الرابع" عمل مسرحي جديد للتياترو يسجل عودة توفيق الجبالي على الركح    بن عروس: برمجة تلقيح أكثر من 80 بالمائة من القطيع بالجهة (دائرة الإنتاج الحيواني)    ماذا تأكل عند هبوط السكر؟ 6 خيارات فعّالة وسريعة    توزر: مهرجان مسرح الطفل بدقاش في دورته ال24 بين الورشات والعروض فرصة للتكوين والترفيه    كمان سانغام"...حين تلتقي أوتار الهند بنبض الشرق في تونس    توزر: يوم تحسيسي إعلامي لفائدة مربي المجترات الصغرى استعدادا لموسم سفاد الأغنام    باجة: عرض تجارب الاقتصاد فى الماء بالقطاع الفلاحي بمناسبة اليوم الوطنى للاقتصاد في الماء    محكمة الاستئناف بتونس تقر عقد الجلسات الاستئنافية لقضايا الإرهاب عن بعد خلال أفريل    عاجل-الليلة: ''الحرارة إلى ما دون العشر درجات''    عاجل: إغلاق الأنشطة التجارية عند ال 9 مساءً يشعل الجدل في هذه الدولة العربية    وقتاش المنتخب يلعب أمام هايتي و كندا؟    المنظمة الدولية للهجرة بتونس: عودة 97 مهاجرا إلى غينيا ضمن برنامج العودة الطوعية    عاجل: سوم الذهب يرتفع مرة أخرى    إيران تبلغ باكستان رفضها خطة أمريكية من 15 بنداً لإنهاء العداء    سيدي بوزيد: فعاليات متنوعة في الدورة 27 من مهرجان ربيع الطفل بالمزونة    فاجعة تهز هذه الولاية ليلة العيد..تفاصيل صادمة..    امتيازات جبائية لدعم التنقّل الكهربائي وبطاريات الليثيوم: وزارة المالية تكشف وتوضّح..    عاجل/ تحذير: سحب دفعات من حليب الأطفال "أبتاميل"..    عاجل: بطل تونس لرفع الأثقال كارم بن هنية يعلن اعتزاله وعرض ألماني ينتظره    وفاة فاليري بيرن نجمة فيلم سوبر مان    الترجي الجرجيسي: اليوم إستئناف التحضيرات إستعدادا للجديات    عاجل/ من بينهم شفيق جراية: احكام سجنية ثقيلة ضد هؤلاء..    هل تدمر ''moteur ''كرهبتك بصمت؟ اكتشف الأخطاء اليومية    م..قتل سبعة من الجيش العراقي بقصف جوي استهدف قاعدة عسكرية في الأنبار    رئيس وزراء إسبانيا: حرب الشرق الأوسط "أسوأ بكثير" من غزو العراق    عاجل: دولة عربية ''سوم'' الطماطم فيها يرتفع بشكل مُلفت    إستعدادا لمواجهة النادي الإفريقي: مستقبل قابس يستقر على هوية مدربه الجديد    من أجل المحافظة على اللقب الإفريقي .. المنتخب السنغالي يتوجه إلى التاس    الوداد الرياضي المغربي يتعاقد مع المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون    فرص لكل التلامذة التوانسة :كل ما تحب تعرفوا على المنصة المجانية    عاجل/ ملامح زيادة الأجور لعام 2026: النسبة والتطبيق قد يؤجل لهذا الموعد..    مواعيد تهّم التوانسة : الشهرية وقتاش ووأقرب jour férié    وزارة الأسرة تحتفي بالعيد الوطني للطفولة تحت شعار "أطفال آمنون في الفضاء الرقمي ... مسؤوليّة مشتركة"    وزارة التجارة تعلن تلقي 342 شكاية خلال شهر رمضان..وهذه التفاصيل..    فتح بحث تحقيقي إثر العثور على جثة عون بلدي مشنوقاً بباب العسل    عاجل/ بعد اصدار أوامر بنشر 2000 عنصر- ممثل خامنئي يتوعد الجنود الأمريكيين: "اقتربوا"..    عاجل/ طائرات مسيرة تستهدف مطار الكويت ونشوب حريق..    خطير/ تعرض المترو 5 و6 الى حادثتي تهشيم واعتداء على الركاب..#خبر_عاجل    رحيل مخرج مصري معروف    75% من الأدوية في تونس تُصنّع محليًا    عاجل : حكم بحبس شقيق شيرين عبد الوهاب 6 أشهر    عاجل: فيضانات محلية مرتقبة في عدة دول خليجية    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليرفربول بنهاية الموسم الحالي    هل تساعد القهوة على خسارة الوزن؟ التوقيت يصنع الفرق    طقس اليوم.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة    طهران تبلغ واشنطن بعدم رغبتها في استئناف المفاوضات مع ويتكوف وكوشنر وتفضل التعامل مع نائب الرئيس    في مشهد سماوي بديع.. القمر يقترن بالثريا الليلة    عاجل/ هذا موعد عيد الاضحى فلكيا..    هل صحيح اللي ''العرس'' في شوال مكروه؟    حديث بمناسبة ...عيد الفطر في تونس سنة 1909    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شوقي الطبيب: تقديم 245 إحالة على القضاء في ملفات فساد سنة 2017
نشر في المصدر يوم 27 - 12 - 2018

كشف رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، شوقي الطبيب، أن الهيئة قامت سنة 2017 بتقديم 245 إحالة على القضاء منها إحالات بشبهات فساد تتعلق بالملك العمومي، ملاحظا أن الإبلاغات والعرائض والإشعارات المتعلقة بشبهات الإستيلاء على الملك العمومي، من أهم الشكايات الواردة على الهيئة من حيث العدد.
وأضاف الطبيب، خلال ندوة صحفية اليوم الخميس، خصصت لعرض التقرير السنوي للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد لسنة 2017، أن الهيئة دائما ما تتعرض للنقد بسبب بطء معالجة ملفات الفساد وعدم ملاحظة نتائج ملموسة. وبيّن أن هذا الأمر يتجاوز صلاحيات الهيئة، إذ أن ملف الفساد الواحد يستغرق بين 7 و10 سنوات للبت فيه، مؤكدا في هذا السياق أنه يجب حل هذا الإشكال عن طريق تعزيز الإمكانيات المادية واللوجستية والبشرية للعدالة، فضلا عن ضرورة مراجعة القوانين وخاصة منها المجلة الجزائية.
وأفاد بأن تقرير الهيئة بعنوان سنة 2018 سيتضمن دراسة خاصة بالمآلات القضائية للملفات التي أحالتها الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد على القضاء وعلى لجنة تقصي الحقائق حول الفساد والرشوة (تقرير أعده المحامي والمختص في القانون، الفقيد عبد الفتاح عمر سنة 2011).
وذكر أن الهيئة تلقت 9189 عريضة تهم حالات فساد سنة 2017 من بينها 5338 عريضة واردة على الرقم الأخضر للهيئة، موضحا أن 56.84 بالمائة من الملفات الواردة في صلب اختصاصات الهيئة من بينها 30.85 بالمائة موضوعها فساد إداري ومالي و 2.32 بالمائة منها موضوعها فساد في الصفقات العمومية.
وقال شوقي الطبيب إن 35ر38 بالمائة من ملفات الفساد الواردة على الهيئة مصدرها الجهات. وقد احتلت ولاية تونس المرتبة الأولى بنسبة 97ر14 بالمائة في حين تذيلت ولاية القيروان هذه القائمة بنسبة 86ر3 بالمائة من الملفات.
ولاحظ أنّ الصفقات العمومية من المجالات الأكثر عرضة لمخاطر الفساد، رغم إخضاعها لمنظومة قانونية متطورة، وفق قواعد مضبوطة، مبينا أن الهيئة أحالت على القضاء عددا من الملفات تتعلق بشبهات فساد إداري ومالي مسّت أغلب القطاعات وتتمثل في رشاوى واختلاسات وتجاوزات وسوء تصرف وفساد واستغلال نفوذ.
وعلى صعيد آخر أكد رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد أن الوزارات بدأت تستجيب شيئا فشيئا لمفهوم مكافحة الفساد، إذ قامت الوزارات سنة 2017 بإحالة 368 ملفا على القضاء بمختلف أنواعه (القضاء الجزائي العدلي بما في ذلك القطب القضائي الإقتصادي والمالي، ودائرة الزجر المالي، والقضاء العسكري)، في حين تم إحالة 48 ملفا فقط في 2016، أي بنسبة تطور فاقت سبعة أضعاف.
كما أعلن أن 5ر87 بالمائة من الوزارات استجابت في عام 2017 إلى طلبات هيئة مكافحة الفساد، مقارنة ب6ر66 بالمائة سنة 2016، مشيرا إلى وجود تحسّن ملحوظ في أداء وزارة الداخلية، إذ أن عدد الإبلاغات الواردة بخصوص وزارة الداخلية وصلت إلى 13 بالمائة سنة 2016 وتقلّصت إلى 5 بالمائة فقط سنة 2017. وأضاف أن مداخيل سلك الديوانة تضاعفت بحوالي 8 مرات، سنة 2017، بفضل المجهودات في مجال مكافحة الفساد.
وأفاد بأن الوزارت التي لم تستجب لطلبات الهيئة في مدّها بالإحالات على القضاء هي وزارة العدل ووزارة الشؤون الدينية ووزارة التنمية والإستثمار والتعاون الدولي، ملاحظا في هذا الإطار أن 21 وزارة وهيكلا عموميا وقعت اتفاقيات تعاون مع الهيئة، في حين لم توقع هذه الوزارات الثلاث اتفاقيات مع الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد.
وفي هذا الصدد عبّر شوقي الطبيب عن استغرابه “إحجام وزارة العدل عن التعاون مع الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد”، معتبرا أن “القضاء ما يزال يشكل العقبة الكبرى في طريق مكافحة الفساد”.
وقال إن التعاطي مع موضوع مكافحة الفساد، “لم يحظ بعد في تونس بالمكانة التي يستحق، إذ أنه لم يقع فتح حوار جدي ومسؤول حول منظومة الفساد ولا المرور إلى ما بعد الإحالات على القضاء والمساءلة القضائية وهي مراحل حتمية وضرورية في نهاية الأمر، لكنّها لا تمثّل الحل الوحيد لمعالجة هذه المعظلة في البلاد”.
وأكد أن الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد “لم تستثن أي مسؤول تعلقت به شبهة فساد، مهما كانت مسؤوليته، من إحالته على القضاء”، مشيرا إلى أن “الهيئة لم تتعرض إلى الضغط، من أي نوع كان أو إلى التدخل في عملها، غير أن عدم التضييق على الهيئة لم يمنع من تعويم ملفات فساد في أحيان كثيرة”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.