أدانت هيئة المحامين بأشد العبارات العدوان الصهيو_أمريكي على ايران، والذي قالت إنه يعبر في فصل جديد عن استهتار بسيادة الدول وبقواعد القانون الدولي، وسعيا لهدف وحيد هو هيمنة الكيان الصهيوني بالقوة على المنطقة. وقالت الهيئة في بيان، ان عملية الاغتيال المباشر لمسؤولي دولة ذات سيادة يشكل جريمة حرب جديدة للكيان الصهيوني وعملية ارهابية بشراكة مباشرة من حليفتها وراعية وجودها الولاياتالمتحدةالأمريكية، وتضاف لسجلها في انتهاك كل المعايير القانونية والإنسانية والأخلاقية للتعايش والتعامل بين الدول ولو في فترة الحرب . ودعت كل هيئات ونقابات المحامين والمنظمات الحقوقية إلى القيام بأوسع التحركات لإدانة العدوان، والتضامن مع الشعب الإيراني في دفاعه عن حقوقه وأمنه وسيادته. كما دعت كل أحرار العالم لفضح وتعرية المخططات الصهيونية الأمريكية التي لا تستهدف إيران فقط، بل كل من يدعو إلى الحرية والعدل في هذا العالم. وطالبت المنظمات الدولية وفي مقدمتها منظمة الأممالمتحدة والفعاليات الحقوقية في العالم بالضغط لإيقاف العدوان والعمليات الحربية، والتي توسعت لتمس من سلامة الدول العربية بالمنطقة وتهدد بحرب إقليمية شاملة لا يمكن بالضرورة التحكم في حدودها وآثارها، وما يزيد مخاطر التصعيد فيها بتواجد القواعد الأمريكية على الأراضي العربية، وهو ما يتأكد يوما بعد يوم بأنه منذ تركيزها زالت عناصر الأمن المشترك والاستقرار بالمنطقة وفق البيان.