أكد رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، معز بن زغدان، أن الارتفاع المسجل في أسعار الخضر والغلال يعود إلى جملة من العوامل الموضوعية، أبرزها ما وصفه ب"فجوة الإنتاج" الموسمية التي يشهدها القطاع خلال شهري مارس وأفريل. وأوضح بن زغدان في تصريح لاذاعة الجوهرة أف أم أن الأسواق تعتمد حاليا أساسا على منتجات "الباكورات" القادمة من البيوت المكيفة، وهي منتجات ترتفع كلفة إنتاجها مقارنة بالمحاصيل الفصلية، إضافة إلى تأثر الموسم الفلاحي بنقص مياه الري خلال شهري ديسمبر وجانفي، وهو ما انعكس سلبا على عمليات الغراسة والإنتاج. وفي المقابل، طمأن المستهلكين، مؤكدا أن الأسعار ستشهد انفراجا تدريجيا خلال فترة تتراوح بين 10 و20 يوما، تزامنا مع دخول محاصيل الخضروات الفصلية إلى الأسواق، بما من شأنه تعزيز العرض والمساهمة في استقرار الأسعار.