نقل كل من السيدين أيمن الجعبيري ومحمد السوداني إلى المستشفى إثر تدهور صحتهما بعد إضراب عن الطعام منذ 35 يوم للمطالبة بحقهم في الرجوع إلى مقاعد الدراسة إثر طردهم على خلفية نشاطهم النقابي. وهذه لسيت المرة الاولى التي تتدهور فيها حالة المضربين الصحية، فقد سبق للرفيق توفيق اللواتي أن نقل مرتين إلى المستشفى وكذلك الرفيق محمد بوعلاق. وفي كل مرة يعلن المضربون صمودهم باصرارهم على مواصلة الإضراب رغم تأثير ذلك تأثيرا واضحا على صحتهم ونصح الأطباء بإيقاف الإضراب. ووزارة التعليم العالي لم تحرك ساكنا إلى الآن. فهل قررت الوزارة قتل هؤلاء الطلبة بدل إعطائهم حقهم الدستوري في التعليم؟