إصابة 52 فلسطينيا في مواجهات مع قوات الاحتلال    الدور 16 لكأس تونس: نهائي مبكر بين الإفريقي والنجم مطلع شهر جوان    حالة الطقس ليوم الثلاثاء 17 ماي 2022    ماذا في لقاء قيس سعيد بوزيرة العدل؟    ر.م.ع الكنام: تكشف أسباب الحريق    نور الدين بوجلبان في ذمّة اللّه    اتحاد الشغل يكرم الفنان مارسيل خليفة    عادل العلمي يدعو أنس جابر لإرتداء الحجاب    دولة آسيوية تعلن نفاد الوقود لديها    ليفربول يستغل الخلاف بين مبابي وريال مدريد    الكرة الطائرة: الأهلي يطيح بالترجي.. ويتوج بطلا لإفريقيا    نفوق عدد من الإبل بشكل مفاجئ يثير ذعر المربين في تطاوين    وزيرة العدل تأذن بإثارة تتبعات عدلية ضد 3 شركات وطنية من أجل شبهات فساد وتضارب مصالح    في دار الثقافة السليمانية: افتتاح معرض الفنان التشكيلي الطيب زيود تحت عنوان "عصي علي المحو"    مختار العجيمي: المهرجان السينمائي الدولي ياسمين الحمامات يخدم السياحة والثقافة    منظمة الصّحة العالمية تحذّر من انتشار سريع لكورونا بهذه المنطقة..    المسار الدّيمقراطي الاجتماعي: ضرورة ألاّ يهمّش الحوار الوطني الأحزاب    وزارة التجارة تقرّر تجميد الزيادات المسجلة في أسعار الأعلاف    رئيس الوزراء الفرنسي يقدم استقالته إلى الرئيس ماكرون    انفجار في منزل توفيق شرف الدين: وزارة الداخلية توضح    تفاصيل الاطاحة بمنفذ عمليات "براكاج" لمواطنين بجهة البحيرة..    الزاهي: ملفات المضمونين الاجتماعيين بمركز "الكنام" الذي تعرض لحريق مرقمنة ومحفوظة الكترونيا    قابس: تسجيل 03 إصابات جديدة بفيروس "كورونا"    ريال مدريد يُزيح الستار عن قميصه الجديد    تفاصيل الانفجار بمنزل وزير الداخلية    وزير الاقتصاد: " 5 قطاعات واعدة و انجاز 20 بالمائة من اجراءات دفع الاقتصاد "    هام: التراجع عن الزيادة الأخيرة في أسعار الأعلاف..وهذه التفاصيل..    تطبيقة للتعريف بزغوان كوجهة سياحية    بن سلامة: فكرة إجراء استفتاء بلاش تدقيق غير مقبولة    خلال الربع الأول من 2022 : الإقتصاد التونسي ينمو بنسبة 2.4 %    سيف الدين مخلوف في طريقه الى المحكمة    بالفيديو: فرحات هنانة يرد على تصريحات أرملة سفيان الشعري    اصطدام حافلة بنفق، هذا ما تقرر ضد السائق    انفجار بمنزل وزير الداخلية ونقل زوجته الى المستشفى؟    طقس الاثنين: تواصل ارتفاع درجات الحرارة    بنزرت: السيطرة على حريق نشب بمخزن إحدى المؤسسات الفلاحية    لهذا السبب تتعرض لصدمة كهربائية عند ملامسة أي شيء    الهيئة التونسية للاستثمار تقدم القطاعات الخمس ذات الاولوية "الاستثمارية"    بنزرت: تفاصيل القبض على محكوم ب26 سنة سجنا    توزر: إجراء 43 عملية جراحية على العيون لعدد من المرضى بصفة مجانية    المهرجان السينمائي الدولي ياسمين الحمامات في أرقام    دورة تونس المفتوحة ""Tunis Open by KIA: مسابقة لترسيخ العلامة التجارية KIA في دعمها للتنس    الأرجنتيني باولو ديبالا يعلن عن رحيله عن صفوف يوفنتوس الإيطالي    برشلونة يفتح باب الرحيل أمام حارسه الالماني شتيغن    قريبا في تونس: OPPO Reno7 الهاتف الذكيّ الجديد    جربة: استعدادات أمنية قبل يومين من انطلاق زيارة الغريبة    عتاب عكايشي يتوج بجائزه أفضل مدون تونسي لسنه 2021    بسام الوكيل يعود للاستثمار من جديد في عالم السيارات    القاعة الرياضية بباجة ... إلى متى يتواصل حرمان الجمعيات منها؟    صور وفيديو لخسوف القمر    الرابطة الأولى: برنامج الجولة الخامسة من مرحلة التتويج    عاجل: قتلى وجرحى في اطلاق نار بالبرازيل..    مهرجان الفروسية في أم العرائس : دخلة الولي الصالح ناصر بن وافي في الافتتاح وسباق المهاري في الاختتام    مدنين .. إنقاذ مركب مهاجرين غير شرعيين    أنس جابر تصعد للمرتبة السادسة عالميا    معهد الرصد الجوي: بث مباشر لخسوف القمر فجر الاثنين    المعهد الوطني للرصد الجوي يؤمن بثا مباشرا لخسوف القمر فجر الاثنين    خسوف كلي للقمر تشهده تونس فجر الاثنين القادم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حماس تعلن "النصر" في غزة و"اعدام" عضو بارز في فتح

استولى مقاتلو حماس يوم الخميس على واحد من آخر معاقل القوات الموالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس المدعوم من الغرب وأعلن مسؤولوها "تحرير" قطاع غزة و"اعدام" عضو بارز في حركة فتح.
ورفرفت الاعلام الخضراء لحركة حماس فوق سطح مقر جهاز الامن الوقائي في مدينة غزة وهي اشارة قوية تدل على أن حماس انتزعت السيطرة على المقر بعد ستة ايام من القتال الذي سقط فيه أكثر من 100 قتيل من المسلحين والمدنيين.
وقال مسؤولون طبيون في مستشفيات ان 20 فلسطينيا على الاقل لقوا حتفهم في القتال في مناطق غزة يوم الخميس من بينهم 18 من رجال فتح عثر على جثثهم في مبنى الامن الوقائي. وشوهد اخرون يقتادهم مقاتلو حماس وهم عراة الصدر ويواجهون مصيرا مجهولا.
وبينما تحولت المقاومة الى هزيمة منكرة واجتاح رجال حماس مكاتب فتح في مشاهد تستدعي الى الاذهان مشاهد سقوط المدن المحاصرة على مر العصور اتهم البيت الابيض الاسلاميين بارتكاب "أعمال ترويع ... ضد الشعب الفلسطيني".
ويجعل هذا القتال الفلسطينيين أقرب الى الانقسام بين قطاع غزة الذي يسيطر عليه الاسلاميون والضفة الغربية الخاضعة لهيمنة حركة فتح التي يتزعمها عباس كما يبعدهم أكثر عن حلم قيام دولة مستقلة في الضفة والقطاع.
وقال مساعدون لعباس الذي خلافا لحماس يدعم التفاوض السلمي مع اسرائيل ان الرئيس الفلسطيني يتجه الى اعلان ذلك الانقسام رسميا من خلال حل حكومة الوحدة التي شكلت مع حماس قبل ثلاثة أشهر وتشكيل حكومة طوارئ برئاسته.
واعتبر مقاتلو حماس بلباسهم العسكري المموه سقوط مقر جهاز الامن الوقائي سببا للاحتفال. وأطلقوا الرصاص في الهواء لتأكيد انتصارهم ووزعوا الحلوى على سكان القطاع الساحلي.
وأعلن سامي أبو زهري المسؤول في حماس في غزة أن ما حدث الخميس في مقر جهاز الامن الوقائي كان "تحريرا ثانيا" لقطاع غزة وذلك في اشارة الى انسحاب القوات الاسرائيلية والمستوطنين اليهود عام 2005 بوصفه المرة الاولى التي زال فيها الاحتلال عن القطاع.
وقال أبو زهري ان القطاع تحرر هذه المرة من "قطعان العملاء" وذلك في اشارة الى حركة فتح التي تسعى لاجراء مفاوضات سلام مع اسرائيل. وأضاف أن القطاع تحرر في المرة السابقة من "قطعان المستوطنين."
واقتاد مقاتلو حماس عدة مدافعين من مقر الامن الوقائي بعد استسلامهم واياديهم مرفوعة الى أعلى وهم نصف عراة الى خارج المقر. ولم يتضح مصيرهم لكن مسؤولين من حماس قالوا ان المقاتلين لديهم أوامر بقتل زعماء بعينهم من فتح وهناك تقارير غير مؤكدة تفيد باطلاق النار على أسرى كما حدث في الايام الماضية.
وقالت كتائب عز الدين القسام في بيان ان مسلحيها اعدموا يوم الخميس "العميل سميح المدهون" وهو قائد لكتائب شهداء الاقصى في غزة كان يتصدر قائمة الشخصيات التي يسعون للنيل منها. ولم يصدر تعليق فوري من فتح التي تنتمي اليها كتائب شهداء الاقصى.
وواصلت حماس قصف مقر عباس الرئاسي في مدينة غزة واحد معاقل فتح الاخرى بقذائف المورتر لكنهما ما زالا تحت سيطرة فتح.
وقالت الجماعة الاسلامية انها انتزعت السيطرة على معاقل أخرى لفتح في أنحاء غزة من بينها مكتب للامن في بلدة رفح الجنوبية الواقعة على الحدود مع مصر. وانقطع بث محطة اذاعة صوت فلسطين الموالية لفتح في غزة واشتعلت فيها النيران.
ورد بعض مسلحي فتح بالهجوم على حماس في الضفة الغربية وأطلقوا النار على رجل من حماس بالقرب من رام الله وأصابوه بجروح واعتقلوا مسلحين من حماس في بلدتي جنين ونابلس حيث داهموا أيضا مكتبا لحماس وألقوا أجهزة الكمبيوتر التي كانت فيه من النافذة.
وقال مساعدون للرئيس الفلسطيني انه يتجه الى حل حكومة الوحدة الوطنية التي تتزعمها حماس والتي انضمت فتح اليها في مارس اذار بموجب اتفاق تم التوصل اليه بوساطة سعودية لانهاء العنف وتخفيف العقوبات الاقتصادية التي يفرضها الغرب.
وأبلغ مسؤول بارز مقرب من عباس رويترز أنه يريد أن يرأس حكومة طوارئ بنفسه وهي خطوة يمكن أن تؤدي فعليا الى تقسيم السيطرة على الضفة والقطاع.
وفي مواجهة احتمال ان تدير حماس قطاع غزة قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت انه يجب بحث نشر قوة دولية على امتداد الحدود بين الاراضي الفلسطينية ومصر.
ووصف معلقون سياسيون في راديو اسرائيل قطاع غزة بالفعل بأنه " حماسستان" لكنهم استبعدوا قيام اسرائيل بغزو القطاع عسكريا لمواجهة حماس.
وقال عاموس جلعاد مسؤول الدفاع الاسرائيلي البارز لراديو اسرائيل ""يجب ان نجد خيارات اخرى لذلك أيا كانت المغريات" وأضاف أن على اسرائيل أن تولي اهتمامها لاقناع الدول الاخرى بمنع المساعدات عن غزة في ظل سيطرة حماس عليها.
وعلقت المفوضية الاوروبية المساعدات الانسانية الى غزة. وأبلغ مفوض الاتحاد الاوروبي للمساعدات والتنمية لويس ميشيل رويترز أن "الوضع الانساني مترد الى حد الكارثة ويتعين علينا سحب موظفي (المساعدات) التابعين لنا."
من نضال المغربي
(شارك في التغطية محمد السعدي ووفاء عمرو في رام الله واوري لويس وجيفري هيلر والستير ماكدونالد في القدس)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.