لقي 4 متظاهرين إيرانيين مصرعهم، مساء أمس السّبت 30 ديسمبر 2017، وأصيب آخرون برصاص الحرس الثوري، الذي هاجم مظاهرة ليلية بمدينة “درود”، الواقعة بمحافظة لورستان وسط إيران، والتي شهدت خروج آلاف المتظاهرين بالتزامن مع استمرار تظاهرات الإيرانيين بسائر المدن و المحافظات ليلاً. و القتلى هم محمد تشوباك ومحسن ويراشي وحسبن رشنو وحمزة لشني، و قد تلقى أحد القتلى رصاصة مباشرة في قلبه، كما سقط عدد من الجرحى، في سوق عبد الحميد الخزعل، بمدينة الأهواز، خلال هجوم قوات الأمن مساء أمس السبت، على الشّبان المحتجين. و خرج آلاف المتظاهرين، عدد كبير منهم طلاب، للمشاركة في احتجاجات تستمر لليوم الثّالث على التوالي تطال طهران و غيرها من المدن الإيرانية و تندد بغلاء المعيشة و الفساد و سياسات الحكومة الدّاخلية و الخارجية و تردي الأوضاع الاقتصادية في عهد الرئيس حسن روحان. و اتهم ”الحرس الثوري الإيراني” أمس السبت 30 ديسمبر 2017، من وصفهم ب ”الأعداء” بالسّعي ”بكلّ الحجج و الأساليب إلى قلب النّظام في البلاد”. من جهته عبّر الرّئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن مساندته لهذه الإحتجاجات، والمتواصلة منذ الخميس المنقضي ضدّ سياسة الحكومة وغلاء المعيشة. تجدر الإشارة إلى أنّ إيران تشهد في الأيام الأخيرة احتجاجات واسعة النّطاق، و ذلك بالتزامن مع خروج مسيرات حاشدة مؤيّدة لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية وولاية الفقيه في طهران ومدن أخرى.