قال القيادي في حركة النهضة رفيق عبد السلام "الواضح أن قيس سعيد يريد بث الفوضى والفتنة، ولن يصل الى تحقيق مبتغاه بحول الله. " وأضاف "كل عمليات الحرق والتخريب التي تعرضت لها مقرات النهضة تقف وراءها تنسيقيات قيس سعيد التي توجه من غرفة مظلمة في قرطاج ،الى جانب بعض البلطجية من المرتزقة. ما يريده قيس سعيد هو تنصيب نفسه الحاكم المطلق عن طريق تنسيقيات شعبوية فوضوية متحالفة مع البلطجية، وعلى قيس سعيد ان يختار بين الفوضى أو الدولة. ولا يختفي وراء مجلس الأمن القومي لأنه أصبح جزءا المشكل وليس جزءا من الحل."