دعا غازي الشواشي "الاساتذة الاجلاء المحترمين الصادق بلعيد ومحمد صالح بن عيسى و أمين محفوظ عدم التورط أو المساهمة في تركيز ديكتاتورية جديدة في تونس لأن التاريخ لا يرحم." وأضاف "كما ادعوهم إلى لعب دورهم الوطني في هذه الفترة الدقيقة التي تمر بها بلادنا خدمة للمصلحة العليا للدولة و دفاعا عن الديمقراطية و حفاظا على مكتسباتنا التي ناضلت من أجل تحقيقها أجيال وراء أجيال و ذلك بنصح الرئيس و دعوته للعودة إلى رشده و إلى المسار الديمقراطي و الدستوري و اعادة ضبط أولوياته على قاعدة حاجيات الشعب و انتظاراته الحقيقية في العيش الكريم و الرخاء و النمو و الاستقرار. و من نصح فقد اعذر…"