يواجه العديد من مدربي المنتخبات الوطنية، بمن فيهم المدرب التونسي سامي الطرابلسي، صداعًا جديدًا قبل انطلاق كأس الأمم الأفريقية 2025، التي أُجّلت إلى ديسمبر بالاتفاق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للسماح بإقامة كأس العالم للأندية في ذلك الوقت. مع إعلان الدوريات الأوروبية تدريجيًا عن جداول مبارياتها، ستُقام العديد من مباريات هذه البطولات بالتزامن مع كأس الأمم الأفريقية. في البداية، سنتحدث عن الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي سينطلق مع مسابقة البوكسينغ داي، بالإضافة إلى ذلك، ستُقام ما لا يقل عن أربع مباريات في الدوري الإنجليزي خلال كأس الأمم الأفريقية 2025 (الجولات 19 و20 و21 و22). لننتقل إلى الدوري الفرنسي، حيث من المقرر إقامة جولتين يومي 3 و17 جانفي، وكذلك الدوري الإسباني، الذي لن يشهد عطلته الشتوية حتى 21 ديسمبر، وسيستمر حتى 4 جانفي قبل استئناف الدوري دون نسيان مباريات الكأس الوطنية التي ستُضاف إلى الجدول. وسيُضطر العديد من اللاعبين الأفارقة الدوليين للإختيار بين الانضمام إلى منتخباتهم الوطنية وتشريف الراية الوطنية، ومن جهة أخرى، مواجهة ضغوط من بعض الفرق لعدم المشاركة في البطولة، تحت طائلة العقوبات. وهذا يُشكل مصدر قلق آخر للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الذي يجب أن يجد حلاً مناسباً لهذه المعضلة، التي تُمثل تحدياً مُرهقاً لجميع الاتحادات والمدربين.