عاجل : في هذه الدولة العربية ... ما عادش تنجّم تبيع ولا تعمل اشهار أونلاين كان بترخيص    ترامب يوجّه تحذيرًا شديد اللهجة إلى إيران    قائد منتخب المغرب يعلن اعتزاله اللعب دوليا    طقس مستقر وحرارة في ارتفاع... تفاصيل نشرة اليوم    دعاء 6 رمضان... كلمات تفتح لك أبواب الرحمة    رسوم ترامب الجمركية الجديدة تدخل حيز التنفيذ    طقس اليوم: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة    البرلمان: نحو تأجيل العمل بالفوترة الإلكترونية مع الإبقاء على المبدأ    يهم محبي الظواهر الفلكية.. أنتم على موعد مع "القمر الدموي" في هذا التاريخ..    عاصفة تجمد شمال شرق أمريكا.. حظر تنقلات وإلغاء آلاف الرحلات    شقيقة كيم تعزز نفوذها في قيادة كوريا الشمالية    البريد التونسي يحذّر من عمليات تصيّد تستهدف بطاقات الدفع الإلكتروني ومحافظ «Wallet e-Dinar»    بريطانيا.. الإفراج عن السفير البريطاني السابق بيتر ماندلسون بكفالة بعد اعتقاله بإطار قضية إبستين    باريس تمنع السفير الأمريكي من لقاء أعضاء حكومة ماكرون ومصادر دبلوماسية تكشف السبب    مقتل "إل مينتشو" يشعل المكسيك.. 10 آلاف جندي لاحتواء العنف    الشعب الليبي على حافة الانفجار والدبيبة يحذر    عاجل/ حادث مرور قاتل بهذه الجهة..    المكسيك.. مقتل "بارون المخدرات" يتسبب في تأجيل مباريات رياضية    فائض الميزان الغذائي يتجاوز 424 مليون دينار مع نهاية جانفي 2026    بنزرت ..مهرجان خميس ترنان... إحياء لليالي رمضان ووفاء لرائد المالوف التونسي والعربي    للتوانسة اللي يتسحروا بالياغورت يومياً: رد بالك من ''التخمّر الزائد'' في قولونك    المدرب الجديد للترجي ... أحب التحديات ولا نخشى الأهلي    من تونس إلى أنقلترا .. .حملة تضامنية مع حنبعل بعد تعرّضه لإساءات عنصرية    شحنات إيمانية ...الإستغفار ليس كلمة    مساجد المدينة ...الجامع الكبير بسليمان نابل ...ملامح معمارية اندلسية صامدة منذ 4 قرون الى اليوم    قابس: حجز كمية من الزيت النباتي المدعم في مداهمة مسكن    موعد قرعة التناوب والتداول على رئاسة المجالس    أحمد صواب يغادر السجن    انطلاق اختبارات الثلاثي الثاني بالمدارس والإعداديات والمعاهد    السبت المقبل .. .حدث فلكي نادر يُزيّن سماء تونس    وزارة التجارة ...رفع 2079 مخالفة اقتصادية منذ بداية شهر رمضان    تقديم طلبات التزود بشكل مسبق    عاجل: استئناف السير العادي للقطارات على خط الأحواز الجنوبية للعاصمة    كيف سيكون الطقس هذه الليلة؟    ولاية تونس: حوالي 118 نشاطا ثقافيا في 19 فضاء خلال رمضان 2026    قبلي: جمعية شموع تواصل تنظيم سلسلة من السهرات الرمضانية عن بعد بمشاركة شعراء من داخل تونس وخارجها    عاجل/ البريد التونسي يحذر من عمليات تحيل ويوجه هذا النداء للمواطنين..    باجة: ارتفاع عدد المنتفعين بالمساعدات الاجتماعية    الإفراج عن أحمد صواب    رمضان 2026: عروض مسرحية وموسيقية في مسرح الحمراء بالعاصمة من 27 فيفري إلى 17 مارس    الصّيدلية المركزية تدعو حرفاءها إلى تقديم طلبات التزود قبل 48 ساعة من توقف نشاط فروعها    ألكاراز يعزّز صدارته لتصنيف المحترفين ويوسّع الفارق عن سينر    في هذا السوق ''حارة العظم''ب1150م    التنس: التونسي معز الشرقي يودّع بطولة دبي من الدور الأول    هدده بنشر صور خاصة لزوجته وطلب فدية..السجن لعامل من أجل الابتزاز..    التحالف التونسي ضد التدخين: الامتناع اليومي عن التدخين خلال الصيام يهيئ الأرضية للإقلاع النهائي    8 سنوات سجناً لفتاة متورّطة في شبكة تنشط بين تونس وتركيا    دولة عربية تُعلن عطلة عيد الفطر المبارك    رمضان 2026 : هذا كيفاش تشرب الماء بين الفطور والسحور    ناوي تعرس ؟ لازمك تعرف الخطة اللى باش تحضرك للحياة الزوجية وتسهّل عليك البداية    أزمة عنوان ''خطّيفة''... الكاتب يخرج عن صمته ويكشف التفاصيل    بُشرى للتوانسة: الطقس ربيعي كامل هذا الأسبوع    عاجل/ "المكسيك تحترق".. حرب شوارع وهجمات دامية تشل المطارات بعد مقتل إمبراطور المخدرات "ال مينشو"..    صدمة في ''عرس الجن'': قصة حقيقية تتحول لرعب رمضان 2026    هند صبري تكشف أسرار''مناعة''... ماذا قالت عن الشخصية؟    عاجل: الملعب التونسي يطالب بتسجيلات الفار في مباراته أمام الترجي    وفاة لاعب مصري تصدم الكل: حادث وهو يوزع وجبات الإفطار    تتويج الفائزين في ختام مسابقة افلام للتوعية بمخاطر الادوية المغشوشة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فرنسا : أسوأ سفير لترامب يعاود الكرة... هناك من يُطرَد و هناك تشارلز كوشنر
نشر في تونس الرقمية يوم 19 - 02 - 2026

من إيطاليا إلى أمريكا، وجدت «الأممية اليمينية المتطرفة» معركة جديدة. أو بالأحرى ليست معركتها، لكنها ستتصرف وكأنها كذلك.
رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني تجرأت على الإدلاء بتصريح بشأن النهاية المأساوية للناشط الفرنسي من اليمين المتطرف كوينتان ديرانك، الذي قُتل بعد تعرضه للضرب على يد ناشطين من اليسار المتطرف.
و قد وصفت ميلوني هذه المأساة بأنها «جرح لكل أوروبا». الرئيس الفرنسي لم يُعجبه ذلك، فوجه انتقادات لاذعة نحو روما. لكن ذلك لم يمنع واشنطن من إطلاق تعليقات في غير محلها حول هذه الفاجعة، وصلت حد القول إن إدارة دونالد ترامب تتابع التحقيق عن كثب. هنا أيضًا لم يُعجب باريس الأمر.
كنا قد تحدثنا عن السلاح الجديد لوزارة الخارجية الفرنسية، «French Response»، الذي اختبره إيلون ماسك بعد تصريحاته بشأن استدعائه من قبل القضاء الفرنسي على خلفية شبهات بجرائم بالغة الخطورة. ولن يكون «French Response» هو من سيرد على «النيران» الأمريكية هذه المرة، بل وزير الخارجية جان-نويل بارو شخصيًا.
و ربما يتدخل الرئيس إيمانويل ماكرون لاحقًا، إن لم تلتقط البيت الأبيض جيدًا الإشارة التي تبعث بها باريس.
بارو استدعى هذا الاثنين 23 فيفري، عند الساعة السابعة مساءً، السفير الأمريكي في فرنسا تشارلز كوشنر، لتوجيه «تأنيب» رسمي على خلفية التدخل في التحقيق الجاري.
و تأتي هذه الاستدعاء إثر الرسالة غير المسبوقة التي صدرت الجمعة الماضية. فقد أعادت السفارة الأمريكية في باريس نشر تعليق لمكتب مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، جاء فيه أن «التطرف اليساري العنيف في تصاعد، ودوره في وفاة كوينتان ديرانك يُظهر التهديد الذي يمثله للأمن العام».
إنه تدخل مباشر في الشؤون الداخلية لفرنسا. أمر لا يُحتمل، وغير مقبول، بل سوريالي. صحيح أن إدارة ترامب، في هذا المجال، داست كل الخطوط الحمراء وخرقت كل الأطر الدبلوماسية المعروفة حتى الآن. «سنواصل متابعة الوضع ونأمل أن يُقدَّم مرتكبو هذه أعمال العنف إلى العدالة»، هكذا شدد المكتب...
و ماذا ستفعل واشنطن إذا رأت أن الملف لم يُعالج كما ينبغي؟ وأي ورقة سيستخدمها ترامب للتعبير عن غضبه تجاه ماكرون؟ بما أننا نسبح في كامل العبث، فلنبقَ فيه!
في برنامج «Questions politiques»، أعلن رئيس الدبلوماسية الفرنسية الردّ: «سنستدعي سفير الولايات المتحدة في فرنسا، لأن سفارة الولايات المتحدة في فرنسا علقت على هذه المأساة (...) التي تخصّ الجماعة الوطنية (...)، نحن نرفض أي توظيف لهذه المأساة، التي تُفجع عائلة فرنسية، لأغراض سياسية»، مؤكّدًا أن فرنسا «لا تتلقى أي درس من الأممية الرجعية» بشأن العنف الإيديولوجي.
و أضاف بارو بلهجة حازمة: «لن نسمح» بأن «تُقدَّم لنا» تحليلات سياسية.
المهمة لن تكون سهلة أمام الوزير؛ فهو يتعامل مع «زبون» من العيار الثقيل. وجود تشارلز كوشنر، والد صهر ترامب شديد النفوذ جاريد كوشنر، في وزارة الخارجية الفرنسية (كي دورسي)، حدث «له وزنه». هذا المروج العقاري شديد الثراء، الداعم والممول للرئيس، لم يكن ينبغي أصلًا تعيينه سفيرًا. إذ سبق أن أُدين بجرائم بالغة الخطورة (وليس الوحيد؛ فسفير الولايات المتحدة لدى الاتحاد الأوروبي أيضًا)...
و كان تشارلز كوشنر قد افتتح، في أوت 2025 وبضجة كبيرة، مهمته في باريس بتصريح مفاده أن السلطات المحلية لا تكافح «طفرة» معاداة السامية بالقدر الكافي من الحزم. فتم استدعاؤه على الفور إلى الخارجية الفرنسية، لكنه لم يحضر قط، وأرسل بدلًا منه القائم بالأعمال. وهذه المرة أيضًا، من غير المرجح جدًا أن يتكبد السفير «المثير للجدل» عناء الحضور...
و ماذا سيحدث إن اعتذر عن الحضور للوزير؟ لا شيء. فمن غير المعقول أن تُقدم فرنسا على طرده، فترامب لا ينتظر سوى ذلك ليُصعّد ضد ماكرون، وضد النبيذ والمنتجات الفاخرة الفرنسية، وغيرها. لذا، في أقصى الأحوال، ستنتهي القضية باحتجاج رسمي... إلى غاية فضيحة جديدة موقّعة من واشنطن.
تعليقات


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.