خصّ اللاعب الدولي السابق للترجي الرياضي جوهر المناري «الصباح» بتصريح تحدث فيه عن خيبة 5 فرق من الرابطة الاولى وانسحابها المبكر من سباق الكأس ويتقدمها الترجي الرياضي مقابل صعود خماسي من الرابطة الثالثة إلى الدور ثمن النهائي. وقال في هذا الصدد:»أعتقد أننا تعودنا على المفاجآت في مباريات الكأس فالاتحاد المنستيري مثلا كان على قاب قوسين من الانسحاب أمام هلال أكودة.. أما بالنسبة للترجي الرياضي فانه واجه نجم المتلوي وهو فريق صعب المراس ولا يستهان به وأرضية ملعبه سيئة جدّا ولا ننسى أن الترجي أهدر ضربة جزاء ولم يكن في يومه وارتكب هفوة كلفته الانسحاب.. وللأسف هذا الخروج المبكر من سباق الكأس أثار عدة انتقادات وتأويلات خصوصا أن الفريق لم يقدم وجها مرضيا في الفترة الأخيرة إذ أنه جمع 5 نقاط من مجموع 9 نقاط ممكنة في مبارياته الثلاث الأخيرة في البطولة بالاضافة إلى خروج الروج وساسي وعدم جاهزية بعض العناصر وخصوصا العائدة من تربص المنتخب في قطر بسبب الإرهاق.. كما أن الأجواء ومنذ الانسحاب من رابطة الأبطال لم تتحسن بعد والفريق لم يتعاف كما يجب.. الجمهور بدوره كان نقطة قوة الفريق وعادة ما يسانده في نجاحاته وخيباته وهو مطالب بالصبر والوقوف إلى جانب ناديه.. وعلى هيئة الترجي أن تقوم بعملية التقييم بكل رصانة وتأنّ والوقوف عند الأسباب الحقيقية لإيجاد الحلول والخروج بسرعة من هذه الوضعية. الطموح غلب الخبرة.. وأزمة أندية الرابطة 1 تعمقت وعن الخروج المبكر لخماسي من الرابطة الأولى صرح المناري قائلا:»مفاجآت الكأس نجدها في كل أنحاء العالم وأعتقد أن انسحاب شبيبة القيروان يعكس الوضعية الصعبة التي يعيشها فهو يمرّ بأزمة مالية خانقة فضلا عن أزمة النتائج وهو ما يؤكد أن أغلب أنديتنا تعيش ظروفا صعبة جدّا على غرار اتحاد بنقردان وترجي جرجيس والملعب القابسي جميعهم يمرون بنفس الوضعية وغادروا السباق مبكرا.. وفي غياب الحوافز كيف نطلب من اللاعبين أوالاطار الفني العطاء والهيئة لم توف بتعهداتها تجاههم وهذا طبعا انعكس سلبا على النتائج لكن لا ينقص شيئا من قيمة الفرق المنافسة المترشحة للدور ثمن النهائي لأنها حققت أهدافها بطموحها.. ورغبة لاعبيها في التألق أمام فرق من الرابطة الأولى ساهمت في نجاح فرق الرابطة الثالثة بالمرور الى الدور المقبل فهذه الأندية أعدت الى جانب جماهيرها كما يجب لهذا العرس الكروي».