توفي مساء أمس الأول سائق سيارة أجرة "تاكسي" على مستوى الطريق الحزامية الرابطة بين سيدي حسين وسوق السيارات "اليهودية" متأثرا بإصابة بالرأس. ووفق ما أفادنا به الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية تونس 2 معز بن سالم فإن منطقة الأمن الوطني بسيدي حسين السيجومي تلقت مكالمة هاتفية من قبل مواطن أعلم عن تعرض سائق "تاكسي" الى حادث وبتحول الأعوان الى مكان الحادث تبين أن سائق سيارة "تاكسي" كان بصدد ايصال حريفة عندما أصابه منحرفون بحجر هشم بلّور السيارة وأصابه في الرأس مما تسبب له في كسر بالجمجمة أدى الى وفاته على عين المكان. وأفادنا معز بن سالم أن الطريق الذي جدت به الحادثة يفتقر الى الإنارة منذ سنوات طويلة على الرغم من وجود الأعمدة الكهربائية ذلك ما جعله مظلما وهو ما سهل على المنحرفين ارتكاب السرقات تحت جنح الظلام ، مشيرا الى أنه وقبل حادثة قتل "التاكسيست" تم رشق سيارة مارة من نفس الطريق بالحجارة مما أدى الى تهشيمها ونجا سائقها بأعجوبة. وقد أذنت النيابة العمومية بفتح بحث حول جريمة القتل العمد مع سابقية القصد للكشف عن الجاني أو الجناة. والقتيل يدعى مراد بن عبيدة يبلغ من العمر 47 سنة وهو متزوج واب لأبناء والعائل الوحيد لأسرته. ومن جهتها أصدرت نقابة "التاكسي الفردي" التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل بيانا نددت فيه بعملية قتل سائق سيارة "التاكسي" بحجارة بجهة سيدي حسين السيجومي، وطالبت سلطة الاشراف بسن قانون يجرّم كل أشكال الاعتداءات المسلطة على "التاكسيستية". وقد ورد بالبيان ما يلي: "يعيش سواق وأصحاب التاكسي الفردي كل ليلة على وقع عمليّة سلب غادرة آخرها أودت بحياة زميلنا وهو يؤدي واجبه المهني تاركا وراءه ٌّ أما ثكلى، وزوجة أرملة، وأبناء يتامى، وإذ نبهنا لخطورة تكرار عمليات السلب والإعتداءات المسلطة على زملائنا إلا أننا لم نجد تجاوبا من السلطة حتى أصبحنا لقمة سهلة للمجرمين والمنحرفين في غياب وسائل للحماية وقانون خاص يردع المعتدين". كما طالبت النقابة سلطة الاشراف بسن قانون يجرم كل أشكال الإعتداءات على مهني التاكسي بما في ذلك العنف اللفظي ويوفر لهم الحماية كما طالبت بقانون أساسي يضمن حقوق المهني ويكفل للحريف جودة الخدمات. وطالبت النقابة بإلغاء مخالفة الإمتناع عن حمل حريف لما تسبب فيه من ضيم للمهني وإذلال من الحرفاء. مفيدة القيزاني