الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الإعلان
التونسية
الجريدة التونسية
الحوار نت
الخبير
الزمن التونسي
السياسية
الشاهد
الشروق
الشعب
الصباح
الصباح نيوز
الصريح
الفجر نيوز
المراسل
المصدر
الوسط التونسية
أخبار تونس
أنفو بليس
أوتار
باب نات
تونس الرقمية
تونسكوب
حقائق أون لاين
ديما أونلاين
صحفيو صفاقس
كلمة تونس
كوورة
وات
وكالة بناء للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
Turess
الصحفي الهاشمي نويرة في ذمة الله
"رويترز": طهران ترفض طلب واشنطن وقف تخصيب اليورانيوم خلال محادثات مسقط
عاجل/ حريق داخل ثكنة عسكرية في ايران..
الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة: تأخير الجلسة المتعلقة باعتراض النادي البنزرتي
نفذا "براكاج" مروع لسائق تاكسي: السجن لشاب وصديقته..
مستشفى شارل نيكول.. أول عملية استئصال رحم بالجراحة الروبوتية
كاس تونس 2025-2026: برنامج مباريات الدور التمهيدي الرابع
سيدي بوزيد: تنظيم قافلة صحية متعددة الاختصاصات بالمدرسة الإعدادية بالرميلية
«يوم الذكرى العالمي» .. مائوية من العطاء و8 عقود من النضال الكشفي
تونس الكبرى.. تفكيك عصابة مختصة في إستدراج القاصرات والإعتداء عليهن
إصدار جديد .. «تأمّلات» مجلة أدبية جديدة يصدرها بيت الرواية
مدير أيام قرطاج لفنون العرائس عماد المديوني ل«الشروق» .. مهرجاننا لا يقل قيمة عن أيام قرطاج المسرحية والسينمائية
مَأساة حمدي بابا تهزّ السّاحة الرياضية .. .نجومنا من وهج الشّهرة إلى جحيم الفَقر والاهمال
رفض الإفراج عن لطفي المرايحي وتأجيل محاكمته إلى 13 مارس
إنجاز طبي متقدّم في طبّ الأمراض الصدرية التداخّلي بمستشفى عبد الرحمان مامي بأريانة
أيام 10 و11 و12 فيفري ...تونس تحتضن أول مؤتمر دولي للطبّ الاهتزازي
بورتريه ... سيف الاسلام.. الشهيد الصّائم !
ليبيا: الآلاف يشيعون سيف الإسلام القذافي في بني وليد
في قضية ذات صبغة مالية ... لطفي المرايحي مجددا أمام القضاء
القيروان ...غلق محلّ يروّج لحليب سائب مخصّص لصنع الحلويات كمادة لتغذية الرضع
من جملة 20 ألف بكامل الجمهورية: القيروان تسجل 600 حادث مدرسي في 2025
البنك الدولي يواصل معاضدة جهود وزارة الصناعة في انجاز المشاريع الطاقية
رمضان على التلفزة الوطنية: اكتشفوا السيرة النبوية بحلة درامية جديدة
ديوان الطيران المدني: التمديد في آجال التسجيل في مناظرة انتداب 43 عون سلامة من الحرائق والإنقاذ
التوانسة على موعد مع قرّة العنز- البرد القارس- ...شنيا هيا ووقتاش ؟
عاجل: دولة عربية عندها مخزون قمح يكفي حتى 2027
وزارة الصحة تؤكّد فعالية لقاح HPV!
أيام قرطاج لفنون العرائس : جمهور غفير يُتابع عروض مسرح الهواة
القصرين: المشروع البحثي الأوروبي "فينوس" يراهن على نبتة التين الشوكي لتحويل الأراضي الهامشية إلى فضاءات ذات قيمة مضافة
نادي الميناء العراقي يتعاقد مع اللاعب التونسي أحمد خليل
عاجل/ مدينة العلوم تكشف موعد حلول شهر رمضان..
عاجل/ آخر أخبار الترجي الرياضي قبل التوجه الى "باماكو"..
تنضيفة رمضان : عادة ولاحالة نفسية ؟
عاجل/ بعد ايداع نائب السجن: البرلمان يصدر بلاغ هام ويتدخل..
الأيام الرومانية بالجم يومي 28 و29 مارس 2026
تحويل وقتي لحركة المرور بالطريق الجهوية رقم 31 على مستوى منطقة المنيهلة
وليد الركراكي يقدّم إستقالته .. والجامعة المغربية تدرس خياراتها قبل المونديال
الحماية المدنية: 425 تدخّلا خلال ال 24ساعة الماضية
"كلمات معينة" يرددها صاحب الشخصية القوية..تعرف عليها..
عاجل/ تقلبات جوية جديدة بداية من هذا التاريخ..
غراهام: أنهيت الاجتماع مع قائد الجيش اللبناني بعد أن قال "حزب الله ليس إرهابياً"
محاولة اغتيال نائب وزير الدفاع الروسي
تحقيقات تركية تكشف تفاصيل جديدة عن مخطط اغتيال الزواري
تنظيم أيام تحسيسية لفائدة الشباب حاملي الافكار والمشاريع بولاية مدنين من 9 الى 17 فيفري 2026
الرابطة الأولى: اللجنة الفيدرالية للمسابقات تجتمع اليوم بممثلي الأندية
يهم شهر رمضان..بشرى للتونسيين..
كرة الطاولة : الاء السعيدي تتألق وتحقق البرونزية في تونس
جامعة سوسة تتحصل على اعتماد المركز البريطاني لريادة الاعمال في التعليم كجامعة مبادرة
البطلة "إيلاف علية" تهدي تونس الميدالية الذهبية
رمضان قرب : هذه المشروبات الدافئة اللي ترطب جسمك وقت الافطار
محرز الغنوشي يُبشّر بعودة الغيث النافع
تونس والجزائر تعززان التعاون في مجال الصيد المستدام بدعم من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي "جيكا"
المغرب تقوم باجلاء أكثر من 140 ألف شخص بسبب الفيضانات..
التوقعات الجوية لهذا اليوم..
كاميرا مراقبة سرية تفضح لقطات من حياة مساعدة إبستين في السجن
فتح باب الترشح لمسابقة الهواة بمهرجان مساكن لفيلم التراث
رمضان 2026: موسم كوميدي عربي متنوع يملأ الشاشات بالضحك
نزار شقرون ينال جائزة نجيب محفوظ للرواية ...من هو؟
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
رئيسة مكتب تونس للاتحاد الدولي للمرأة الإفريقية لالصباح: تخصيص وزارة للمرأة مظهر من مظاهر التخلّف
جريدة
نشر في
الصباح
يوم 04 - 01 - 2020
تمّ مؤخرا تنصيب عضو المجلس البلدي بسكرة أحلام اللموشي مديرة لمكتب الاتحاد الدولي للمرأة الإفريقية بتونس، وقد أكّدت اللموشي في حوار ل"الصباح" أنّ تونس ستستفيد من هذا المكتب ومن التجربة الإفريقية في إطار تبادل التجارب والخبرات وتعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة.
في سياق متّصل انتقدت رئيسة مكتب الاتحاد الدولي للمرأة الافريقية ما جاء على لسان رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي بعدم وجود كفاءات نسائية لتشكيل الحكومة وأكّدت أن تونس تزخر بالكفاءات النسوية. وأوضحت أحلام اللموشي في حديثها ل"الصباح" أنّ فشل المجالس البلدية في تحقيق نتائج ترضي المواطنين يعود إلى عدم التعجيل في إصدار الأوامر الترتيبية والتطبيقية لمجلة الجماعات المحليّة إلى جانب مخلفات أعمال النيابات الخصوصية وطغيان التجاذبات بين أعضاء المجالس الحالية.. كما أشارت محدذثتنا إلى العديد من الاشكاليات الأخرى المتعلقة بالنظافة وخطورة الوضع بمصبّ برج شاكير.. وفي ما يلي نصّ الحوار...
● تمّ تنصيبك مؤخرا رئيسة لمكتب تونس للاتحاد الدولي للمرأة الإفريقية، أي دور لهذا المكتب؟
-من المؤكّد أنّ بعث مكتب للاتحاد الدولي للمرأة الإفريقية ستستفيد منه تونس كما سيستفيد منه الاتحاد، وفي اعتقادي أن تونس ستقدّم إضافة أكبر لهذه الهيئة باعتبارأنّ التجربة التونسية هي تجربة رائدة في مجال حقوق المرأة والتشريعات والقوانين، وبالتالي سنعمل على تصدير هذه التجربة هذا من ناحية.
من ناحية أخرى، نعلم أنّ إفريقيا هي بوابة العالم، والأفارقة فهموا هذا ولهم اعتقاد راسخ بأن المرأة هي من ستقود هذه البوابة، وهذا أصبح واضحا وجليا على أرض الواقع فالمرأة في إفريقيا اعتلت العديد من المناصب المهمة. وهذا من المفارقات الكبيرة إذ أنه في هذه الدول التي بدأت في تحقيق نسب نمو كبيرة تمّ إعطاء مكانة مرموقة للمرأة ونحن في تونس التي تتمتع بزخم من التشريعات المتعلقة بحقوق المرأة لا نجدها في مواقع قرار مهمّة.
● ما الإضافة المتوقعة من مكتب الاتحاد الدولي للمرأة الإفريقية بتونس؟
-مكتب تونس سيقوم بإبرام شراكات واتفاقيات وتكوين علاقات مع العديد من الأطراف والجهات، كما سيقوم برصد وضع المرأة التونسية في إطار أهداف الاتحاد الدولي المتمثلة في تحقيق التضامن مع المرأة الإفريقية وتنسيق المواقف الإفريقية في الشأن العام الإفريقي والدولي لدى تناول مواضيع المرأة في المحافل الإقليمية والدولية مع تنمية الوعي بقضاياها وإدماجها ضمن أولويات وخطط التنمية الشاملة بالإضافة إلى تنمية الإمكانيات وبناء قدراتها كفرد ومواطنة تتمتع بكافة الحقوق الاجتماعية ودعم دورها كعنصر فعال في مؤسسات المجتمع والمشاركة في اتخاذ القرارات.
إلى جانب ذلك سيكون هناك عمل كبير للنهوض بالخدمات الصحية والتعليمية الضرورية للمرأة وسنسعى إلى إنشاء برلمان المرأة الإفريقية.اليوم حان الوقت لأن نهتمّ بعمق بافريقيا التي تمثّل منبع الثراء لا الثراء المادي فحسب وإنما أيضا الثراء في الخبرات والتجارب والاستفادة من الأشواط التي قطعتها دول من إفريقيا في ما يهمّ التنمية والمرأة.
● رغم التشريعات المتعلقة بحقوق المرأة إلا أنّ الواقع مجانب لهذه الحقوق بمن في ذلك المرأة في مواقع القرار، حسب رأيك أين المشكل؟
-نحن في تونس لم نتجاوز العقلية الذكورية بالنسبة للنساء والرجال على حدّ السواء، والمشكل أساسا لا يتعلّق بالرجل وإنما بالمرأة التي دأبت في تربية أطفالها على أساس التمييز بين الجنسين في الممارسات اليومية. أما بالنسبة لإشكالية المرأة الريفية رغم ترسانة القوانين المتعلقة بحقوق المرأة فإنّه يعود دون أدنى شكّ للتهميش حيث لم تُحقّق العدالة الاجتماعية بين جميع الجهات والمناطق الداخلية، ونتمنى أن يتغيّر الوضع مع مراجعة تقسيم الأقاليم وفق مجلة الجماعات المحلية والذي سيُعطي أكثر عدالة للمناطق المهمّشة مقارنة بالمناطق الساحلية.
● ما رأيك في تصريح الحبيب الجملي الذي قال أنه واجه صعوبة في إيجاد كفاءات نسائية وشبابية لتشكيل حكومته؟
-أعتبر هذا التصريح خطير جدّا وخاصة في ما يهمّ الشباب ذوي الكفاءات والذين تزخر بهم تونس في العديد من المجالات ما دفع بالكثير من الشركات العالمية إلى استقطابهم وتوظيفهم. ومثل هذا التصريح يُحبط من العزائم بالنسبة للمرأة والشباب على حدّ السواء.
صرح الجملي أنّه سيقوم بإحداث قاعدة بيانات خاصة بالكفاءات النسائية فليكن في علمه أنّ هذه القاعدة موجودة في تونس وقد قام بإعدادها مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة. ولدينا العديد من مراكز ومكاتب البحث والدراسات التي ترصد وضعية المرأة فكان على من هم على رأس السلطة التوجه إليها والاستئناس بإصداراتها ودراساتها فالدولة هي امتداد بين مؤسساتها.
● لماذا شأن المرأة لا يُفوّض إلاّ للمرأة؟ ألا يمكن إدماج الرجل في هذه القضايا؟
-أنا مع هذا التوجه، فهناك رجال مناصرون لحقوق المرأة أكثر من المرأة في حدّ ذاتها، قضايا المرأة تهمّ المجتمع بأكمله. وطريقة التعامل هذه هي نتاج لعقلية ذكورية للرجل والمرأة على حدّ السواء.
فأنا أرى وجود وزارة المرأة في حدّ ذاته هو مظهر من مظاهر التخلّف، فكأنّ المرأة لا تزال ضعيفة وتحتاج إلى وزارة لتهتم بشؤونها. نحن من المفروض أنّنا تجاوزنا هذه المرحلة.
لابد من الاهتمام بالمرأة كمواطنة، وتخصيص وزارة لها يُعدّ تمييزا ضدّها وعلى كل مؤسسات الدولة أن تهتمّ بالمرأة كما تهتمّ بالطفل والعائلة. واليوم يجب أيضا تأهيل الرجل حتى يعي بالمسؤوليات الملقاة على عاتقه. ولتحقيق ذلك يجب أن تكون هناك ثورة في المناهج التعليمية بتغيير محتواها بما يمكن من تغيير العقلية نحو التعامل مع المرأة كمواطنة مثلها مثل الرجل.
● في مجال التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة هل نجحت تونس في هذا المجال؟
-التمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة في تونس موجود في العمق ومنذ سنوات، فالمرأة في المناطق المهمّشة هي من تعمل لكن هذا التمكين لم يتمّ تثمينه بالكيفية اللازمة ولم يتمّ تطويره وتضمينه وفق برامج وسياسات دولة.
هناك بعض التجارب الناجحة ولكن محتشمة وقد تمت عن طريق الشراكة بين القطاع العام والخاص. وفي رأيي إذا توفرت الإرادة السياسية في هذا المجال فإنّ النتائج ستكون نوعية وستفتح الكثير من الآفاق خاصة بالنسبة للمرأة وللشباب.
في تونس ينقصنا أيضا اليد العاملة المتخصصة، فلا تكفي الشهائد العليا لوحدها علينا التوجه إلى التكوين مع الشهائد المتحصّل عليها حتى يتمكن أصحاب هذه الشهائد من إيجاد موطن الشغل وهذا ما سنسعى إليه من خلال المنتدى العربي الإفريقي للتنمية والتدريب.
واشكاليتنا في تونس لم نعط الأهمية الكافية للتكوين المهني الذي من شأنه أن يوفّر اليد العاملة المتخصصة والذي يحتاجها سوق الشغل.
● بصفتك عضوا بمجلس بلدية سكرة، لماذا برأيك لم تنجح هذه المجالس إلى حدّ الآن في إرضاء المواطن؟
-الإشكالية تكمن أوّلا في القانون الانتخابي الذي أفرز مجالس مشوهة وهو ما انعكس أيضا على البرلمان الحالي، ثانيا النيابات الخصوصية استغرقت أعمالها لسنوات ما خلّف العديد من التراكمات وبالتالي وجدت هذه المجالس نفسها أمام عوائق عديدة في غياب آليات تمكنها من حلّ المشاكل في العمق والتي تهمّ البنية التحتية والنظافة وغيرها. فبالنسبة للنظافة تونس تعاني من مشكل كبير قد يمسّ من الأمن القومي بسبب برج شكير الذي تجاوز طاقة استيعابه حيث أن تسرب الأوساخ ضرب المائدة المائية وهذه كارثة كبيرة فيتعيّن على وزير الشؤون المحليّة والبيئة الجديد أن يجد حلا جذريا وسريعا لهذا المصبّ.
● هل يوجد إشكال في مجلة الجماعات المحليّة عطّل عمل المجالس البلدية؟
-عند صدور مجلة الجماعات المحلية لم تكن كافية لتسيير هذه المجالس، فعدم إصدار جميع الأوامر الترتيبية رغم الآجال المحددة عرقل إلى حدّ ما أعمالها، أضف إلى ذلك انتخاب رؤساء القائمات كان غير موفق ولمسنا ذلك في الممارسة اليومية، فهناك نقص في الكفاءة وعدم الإلمام بصلاحياتهم وعلى مستوى طريقة العمل والتنسيق وتفويض صلاحياتهم.. فالعديد من رؤساء البلديات لا يأخذون بعين الاعتبار ما تتضمنه تقارير اللجان.
● لكن هذه المجالس ستتواصل أعمالها لأكثر من ثلاث سنوات، فهل من المعقول أن يبقى الحال على ما هو؟ ألا توجد حلول؟
-الإشكالية اليوم أنّ المجالس البلدية تحولت إلى مجالس كتل وتجاذبات بين أعضائها. فأعتقد أن هذه التجربة ستتواصل بنفس النسق إلى حين نهاية مدتها الانتخابية وستكون متعثرة إلى حدّ ما.
وقد يتحسن الوضع إذا ما تمّ التسريع في إصدار الأوامر الترتيبية وتطبيق ما جاء في مجلة الجماعات المحلية وجعلها تتماشى وتتطابق مع روح القانون، فالميزانية مثلا إلى الآن أن تُمرّر بالقانون القديم.
ايمان عبد اللطيف
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الأحد 10 فيفري 2019
انشغال النواب بالصعوبات التي تتخبط فيها العديد من البلديات
القاضي عبد الرزاق بن خليفة (كاتب الدولة للشؤون الجهوية والمحلية) ل «التونسية»:النيابات الخصوصية تجربة فاشلة، والتعيينات الجديدة أصعب من مراجعة التعيينات
وزير الشؤون المحلية والبيئة: سنصدر جميع الاوامر التطبيقية لمجلة الجماعات المحلية في غضون 9 أشهر
نجمة داوود تثير غضب النواب.. وبن جعفر يعد بالمصادقة على الدّستور قبل نهاية السّنة
حوار مع المجتمع المدني في
أبلغ عن إشهار غير لائق