الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الإعلان
التونسية
الجريدة التونسية
الحوار نت
الخبير
الزمن التونسي
السياسية
الشاهد
الشروق
الشعب
الصباح
الصباح نيوز
الصريح
الفجر نيوز
المراسل
المصدر
الوسط التونسية
أخبار تونس
أنفو بليس
أوتار
باب نات
تونس الرقمية
تونسكوب
حقائق أون لاين
ديما أونلاين
صحفيو صفاقس
كلمة تونس
كوورة
وات
وكالة بناء للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
Turess
قرار استدعاء 6000 طائرة ايرباص: التونيسار تُصدر بلاغا وتكشف..#خبر_عاجل
دراسة مغاربية: تقاعس في مواجهة جرائم قتل النساء وعدم الاعتراف بخطورتها
تغييرات كبيرة في لوائح النسخة الجديدة من كأس العرب
صفاقس: نجاة سائق سيارة إثر اصطدامه بقطار في قرقور
درجات حرارة أعلى من المعدل خلال شتاء 2025 /2026
بين انتصار بوتين وتغول الصين:"حرب الجياع" تندلع في أوروبا وأمريكا
ولاية زغوان: جلسة عمل للجنة الجهوية لتفادي الكوارث
عاجل/ البرلمان يصادق على ميزانية رئاسة الجمهورية.. وهذا حجمها
إسناد عشرة أصناف من الجوائز في إطار النسخة الثانية من مسابقة تاكس اواردز 2025
تدريس تاريخ وحضارة قرطاج رهان وطني ووضع برامج تكوين بالاشتراك بين الثقافة والتعليم العالي مسألة ضرورية (حبيب بن يونس)
قبلي : تواصل فعاليات المهرجان الوطني للشعر الغنائي في دورته السادسة
سيدي بوزيد : اختتام الدورة الخامسة من أيام مسرح الطفل بفائض
عاجل/ تفكيك شبكة دولية لترويج المخدرات تنشط بين تونس وهولندا (تفاصيل)
توقيع اتفاقية شراكة بين جامعة جندوبة ومنظمة "أندا" لدعم ريادة الأعمال لدى الطلبة
بنزرت: إنجاز مكتبة صوتية لفائدة ضعيفي وفاقدي البصر بفضاء المكتبة الجهوية
دكتورة تقترح: كيف تزور مريض هزلو لتر زيت زيتون في عوض باكو حلو
مدرّب يموت بسكتة قلبية بعد تحدّ غذائي مجنون!
البطولة الإنقليزية: صدام أرسنال وتشيلسي يفرض نفسه في أبرز مواجهات الجولة 13
تونس تحتضن إجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة السلة
قبلي: اختتام الايام الجراحية للناسور الشرياني الوريدي بالمستشفى الجهوي
فواكه لا يجب الإستغناء عنها خلال فصل الشتاء
حضرموت: لا لحزب الاصلاح في اليمن
تحويل مؤقت لحركة المرور بهذه المدينة
زيادة الأجور تصل إلى 7% كحد أدنى: مقترح نواب يثير الجدل
مصر: مصرع أسرة من 5 أفراد في حادث مأساوي
اليوم: التوانسة يستقبلوا فصل الشتاء
أبطال إفريقيا: لقاء منتظر اليوم بين الترجي الرياضي وبيترو الأنغولي
المرصد الاجتماعي: ارتفاع في منسوب العنف وحالات انتحار استعراضية خلال أكتوبر
محاكمة سعد لمجرّد في قضية إغتصاب جديدة..#خبر_عاجل
إندونيسيا: ارتفاع حصيلة الفيضانات إلى 200 قتيل
اليوم.. بداية فصل الشتاء
حالة الطقس ودرجات الحرارة لهذا اليوم
تطورات جديدة في قضية جمعية "نماء تونس"..#خبر_عاجل
عاجل/ وزيرة المالية: "لا يمكن تنفيذ جميع الانتدابات في سنة مالية واحدة"
مونديال كرة اليد للسيدات - المنتخب التونسي ينهزم أمام نظيره الفرنسي 18-43
تسريب صادم.. "علاقة خطيرة" بين لقاح كورونا ووفاة 10 أطفال
البيت الأبيض يطلق "قاعة عار" إلكترونية لوسائل الإعلام المتهمة بنشر أخبار مزيفة
"إيرباص" تصدر أوامر استدعاء 6000 طائرة من طراز "A320".. ما السبب؟
المنتخب التونسي للكرة الحديدية الحرة يتوج ببطولة افريقيا في اختصاص الثلاثي
المنتخب التونسي للكرة الحديدية الحرة يتوج ببطولة إفريقيا في اختصاص الثلاثي
كأس العرب فيفا 2025 – المنتخب التونسي يشرع في تحضيراته لمباراة سوريا وشكوك حول مشاركة هذا اللاعب..
استراحة الويكاند
مسرحيون عرب .. المسرح التونسي رائد عربيا وينقصه الدعم للوصول إلى العالمية
حكاية أغنية...أغدا القاك .. قصة حُبّ الشاعر السوداني الهادي آدم بصوت كوكب الشرق
استثمار إيطالي في هذه الولاية لتطوير صناعة المحولات الكهربائية..#خبر_عاجل
رسميا: الإعلان عن موعد الدورة 40 لمعرض الكتاب..#خبر_عاجل
غلق 4 معاصر في باجة ...شنية الحكاية ؟
حادثة تكسير وتخريب المترو رقم 5: نقل تونس تكشف عن تطورات جديدة..#خبر_عاجل
الغرفة القطاعية للطاقة الفولطاضوئية و"كوناكت" ترفضان إسقاط الفصل 47 من مشروع قانون المالية 2026
مدنين: امضاء 27 اتفاقية تكوين لتوفير يد عاملة مختصة في الصناعات الحرفية
تعرضت للابتزاز والتهديد ثم عثر عليها ميتة: الكشف عن تفاصيل جديد حول وفاة اعلامية معروفة..#خبر_عاجل
تواصل نزول الامطار بالشمال والوسط الشرقي مع حرارة منخفضة الجمعة
عاجل: ترامب يعيد النظر في بطاقات الإقامة للمهاجرين... و4 دول عربية ضمن القائمة!
الجمعة: تواصل الأجواء الشتوية
اسألوني .. يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي
خطبة الجمعة .. إنما المؤمنون إخوة ...
عاجل: هذا موعد ميلاد هلال شهر رجب وأول أيامه فلكياً
اليوم السبت فاتح الشهر الهجري الجديد
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
رئيسة مكتب تونس للاتحاد الدولي للمرأة الإفريقية لالصباح: تخصيص وزارة للمرأة مظهر من مظاهر التخلّف
جريدة
نشر في
الصباح
يوم 04 - 01 - 2020
تمّ مؤخرا تنصيب عضو المجلس البلدي بسكرة أحلام اللموشي مديرة لمكتب الاتحاد الدولي للمرأة الإفريقية بتونس، وقد أكّدت اللموشي في حوار ل"الصباح" أنّ تونس ستستفيد من هذا المكتب ومن التجربة الإفريقية في إطار تبادل التجارب والخبرات وتعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة.
في سياق متّصل انتقدت رئيسة مكتب الاتحاد الدولي للمرأة الافريقية ما جاء على لسان رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي بعدم وجود كفاءات نسائية لتشكيل الحكومة وأكّدت أن تونس تزخر بالكفاءات النسوية. وأوضحت أحلام اللموشي في حديثها ل"الصباح" أنّ فشل المجالس البلدية في تحقيق نتائج ترضي المواطنين يعود إلى عدم التعجيل في إصدار الأوامر الترتيبية والتطبيقية لمجلة الجماعات المحليّة إلى جانب مخلفات أعمال النيابات الخصوصية وطغيان التجاذبات بين أعضاء المجالس الحالية.. كما أشارت محدذثتنا إلى العديد من الاشكاليات الأخرى المتعلقة بالنظافة وخطورة الوضع بمصبّ برج شاكير.. وفي ما يلي نصّ الحوار...
● تمّ تنصيبك مؤخرا رئيسة لمكتب تونس للاتحاد الدولي للمرأة الإفريقية، أي دور لهذا المكتب؟
-من المؤكّد أنّ بعث مكتب للاتحاد الدولي للمرأة الإفريقية ستستفيد منه تونس كما سيستفيد منه الاتحاد، وفي اعتقادي أن تونس ستقدّم إضافة أكبر لهذه الهيئة باعتبارأنّ التجربة التونسية هي تجربة رائدة في مجال حقوق المرأة والتشريعات والقوانين، وبالتالي سنعمل على تصدير هذه التجربة هذا من ناحية.
من ناحية أخرى، نعلم أنّ إفريقيا هي بوابة العالم، والأفارقة فهموا هذا ولهم اعتقاد راسخ بأن المرأة هي من ستقود هذه البوابة، وهذا أصبح واضحا وجليا على أرض الواقع فالمرأة في إفريقيا اعتلت العديد من المناصب المهمة. وهذا من المفارقات الكبيرة إذ أنه في هذه الدول التي بدأت في تحقيق نسب نمو كبيرة تمّ إعطاء مكانة مرموقة للمرأة ونحن في تونس التي تتمتع بزخم من التشريعات المتعلقة بحقوق المرأة لا نجدها في مواقع قرار مهمّة.
● ما الإضافة المتوقعة من مكتب الاتحاد الدولي للمرأة الإفريقية بتونس؟
-مكتب تونس سيقوم بإبرام شراكات واتفاقيات وتكوين علاقات مع العديد من الأطراف والجهات، كما سيقوم برصد وضع المرأة التونسية في إطار أهداف الاتحاد الدولي المتمثلة في تحقيق التضامن مع المرأة الإفريقية وتنسيق المواقف الإفريقية في الشأن العام الإفريقي والدولي لدى تناول مواضيع المرأة في المحافل الإقليمية والدولية مع تنمية الوعي بقضاياها وإدماجها ضمن أولويات وخطط التنمية الشاملة بالإضافة إلى تنمية الإمكانيات وبناء قدراتها كفرد ومواطنة تتمتع بكافة الحقوق الاجتماعية ودعم دورها كعنصر فعال في مؤسسات المجتمع والمشاركة في اتخاذ القرارات.
إلى جانب ذلك سيكون هناك عمل كبير للنهوض بالخدمات الصحية والتعليمية الضرورية للمرأة وسنسعى إلى إنشاء برلمان المرأة الإفريقية.اليوم حان الوقت لأن نهتمّ بعمق بافريقيا التي تمثّل منبع الثراء لا الثراء المادي فحسب وإنما أيضا الثراء في الخبرات والتجارب والاستفادة من الأشواط التي قطعتها دول من إفريقيا في ما يهمّ التنمية والمرأة.
● رغم التشريعات المتعلقة بحقوق المرأة إلا أنّ الواقع مجانب لهذه الحقوق بمن في ذلك المرأة في مواقع القرار، حسب رأيك أين المشكل؟
-نحن في تونس لم نتجاوز العقلية الذكورية بالنسبة للنساء والرجال على حدّ السواء، والمشكل أساسا لا يتعلّق بالرجل وإنما بالمرأة التي دأبت في تربية أطفالها على أساس التمييز بين الجنسين في الممارسات اليومية. أما بالنسبة لإشكالية المرأة الريفية رغم ترسانة القوانين المتعلقة بحقوق المرأة فإنّه يعود دون أدنى شكّ للتهميش حيث لم تُحقّق العدالة الاجتماعية بين جميع الجهات والمناطق الداخلية، ونتمنى أن يتغيّر الوضع مع مراجعة تقسيم الأقاليم وفق مجلة الجماعات المحلية والذي سيُعطي أكثر عدالة للمناطق المهمّشة مقارنة بالمناطق الساحلية.
● ما رأيك في تصريح الحبيب الجملي الذي قال أنه واجه صعوبة في إيجاد كفاءات نسائية وشبابية لتشكيل حكومته؟
-أعتبر هذا التصريح خطير جدّا وخاصة في ما يهمّ الشباب ذوي الكفاءات والذين تزخر بهم تونس في العديد من المجالات ما دفع بالكثير من الشركات العالمية إلى استقطابهم وتوظيفهم. ومثل هذا التصريح يُحبط من العزائم بالنسبة للمرأة والشباب على حدّ السواء.
صرح الجملي أنّه سيقوم بإحداث قاعدة بيانات خاصة بالكفاءات النسائية فليكن في علمه أنّ هذه القاعدة موجودة في تونس وقد قام بإعدادها مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة. ولدينا العديد من مراكز ومكاتب البحث والدراسات التي ترصد وضعية المرأة فكان على من هم على رأس السلطة التوجه إليها والاستئناس بإصداراتها ودراساتها فالدولة هي امتداد بين مؤسساتها.
● لماذا شأن المرأة لا يُفوّض إلاّ للمرأة؟ ألا يمكن إدماج الرجل في هذه القضايا؟
-أنا مع هذا التوجه، فهناك رجال مناصرون لحقوق المرأة أكثر من المرأة في حدّ ذاتها، قضايا المرأة تهمّ المجتمع بأكمله. وطريقة التعامل هذه هي نتاج لعقلية ذكورية للرجل والمرأة على حدّ السواء.
فأنا أرى وجود وزارة المرأة في حدّ ذاته هو مظهر من مظاهر التخلّف، فكأنّ المرأة لا تزال ضعيفة وتحتاج إلى وزارة لتهتم بشؤونها. نحن من المفروض أنّنا تجاوزنا هذه المرحلة.
لابد من الاهتمام بالمرأة كمواطنة، وتخصيص وزارة لها يُعدّ تمييزا ضدّها وعلى كل مؤسسات الدولة أن تهتمّ بالمرأة كما تهتمّ بالطفل والعائلة. واليوم يجب أيضا تأهيل الرجل حتى يعي بالمسؤوليات الملقاة على عاتقه. ولتحقيق ذلك يجب أن تكون هناك ثورة في المناهج التعليمية بتغيير محتواها بما يمكن من تغيير العقلية نحو التعامل مع المرأة كمواطنة مثلها مثل الرجل.
● في مجال التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة هل نجحت تونس في هذا المجال؟
-التمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة في تونس موجود في العمق ومنذ سنوات، فالمرأة في المناطق المهمّشة هي من تعمل لكن هذا التمكين لم يتمّ تثمينه بالكيفية اللازمة ولم يتمّ تطويره وتضمينه وفق برامج وسياسات دولة.
هناك بعض التجارب الناجحة ولكن محتشمة وقد تمت عن طريق الشراكة بين القطاع العام والخاص. وفي رأيي إذا توفرت الإرادة السياسية في هذا المجال فإنّ النتائج ستكون نوعية وستفتح الكثير من الآفاق خاصة بالنسبة للمرأة وللشباب.
في تونس ينقصنا أيضا اليد العاملة المتخصصة، فلا تكفي الشهائد العليا لوحدها علينا التوجه إلى التكوين مع الشهائد المتحصّل عليها حتى يتمكن أصحاب هذه الشهائد من إيجاد موطن الشغل وهذا ما سنسعى إليه من خلال المنتدى العربي الإفريقي للتنمية والتدريب.
واشكاليتنا في تونس لم نعط الأهمية الكافية للتكوين المهني الذي من شأنه أن يوفّر اليد العاملة المتخصصة والذي يحتاجها سوق الشغل.
● بصفتك عضوا بمجلس بلدية سكرة، لماذا برأيك لم تنجح هذه المجالس إلى حدّ الآن في إرضاء المواطن؟
-الإشكالية تكمن أوّلا في القانون الانتخابي الذي أفرز مجالس مشوهة وهو ما انعكس أيضا على البرلمان الحالي، ثانيا النيابات الخصوصية استغرقت أعمالها لسنوات ما خلّف العديد من التراكمات وبالتالي وجدت هذه المجالس نفسها أمام عوائق عديدة في غياب آليات تمكنها من حلّ المشاكل في العمق والتي تهمّ البنية التحتية والنظافة وغيرها. فبالنسبة للنظافة تونس تعاني من مشكل كبير قد يمسّ من الأمن القومي بسبب برج شكير الذي تجاوز طاقة استيعابه حيث أن تسرب الأوساخ ضرب المائدة المائية وهذه كارثة كبيرة فيتعيّن على وزير الشؤون المحليّة والبيئة الجديد أن يجد حلا جذريا وسريعا لهذا المصبّ.
● هل يوجد إشكال في مجلة الجماعات المحليّة عطّل عمل المجالس البلدية؟
-عند صدور مجلة الجماعات المحلية لم تكن كافية لتسيير هذه المجالس، فعدم إصدار جميع الأوامر الترتيبية رغم الآجال المحددة عرقل إلى حدّ ما أعمالها، أضف إلى ذلك انتخاب رؤساء القائمات كان غير موفق ولمسنا ذلك في الممارسة اليومية، فهناك نقص في الكفاءة وعدم الإلمام بصلاحياتهم وعلى مستوى طريقة العمل والتنسيق وتفويض صلاحياتهم.. فالعديد من رؤساء البلديات لا يأخذون بعين الاعتبار ما تتضمنه تقارير اللجان.
● لكن هذه المجالس ستتواصل أعمالها لأكثر من ثلاث سنوات، فهل من المعقول أن يبقى الحال على ما هو؟ ألا توجد حلول؟
-الإشكالية اليوم أنّ المجالس البلدية تحولت إلى مجالس كتل وتجاذبات بين أعضائها. فأعتقد أن هذه التجربة ستتواصل بنفس النسق إلى حين نهاية مدتها الانتخابية وستكون متعثرة إلى حدّ ما.
وقد يتحسن الوضع إذا ما تمّ التسريع في إصدار الأوامر الترتيبية وتطبيق ما جاء في مجلة الجماعات المحلية وجعلها تتماشى وتتطابق مع روح القانون، فالميزانية مثلا إلى الآن أن تُمرّر بالقانون القديم.
ايمان عبد اللطيف
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الأحد 10 فيفري 2019
انشغال النواب بالصعوبات التي تتخبط فيها العديد من البلديات
القاضي عبد الرزاق بن خليفة (كاتب الدولة للشؤون الجهوية والمحلية) ل «التونسية»:النيابات الخصوصية تجربة فاشلة، والتعيينات الجديدة أصعب من مراجعة التعيينات
وزير الشؤون المحلية والبيئة: سنصدر جميع الاوامر التطبيقية لمجلة الجماعات المحلية في غضون 9 أشهر
نجمة داوود تثير غضب النواب.. وبن جعفر يعد بالمصادقة على الدّستور قبل نهاية السّنة
حوار مع المجتمع المدني في
أبلغ عن إشهار غير لائق