الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الإعلان
التونسية
الجريدة التونسية
الحوار نت
الخبير
الزمن التونسي
السياسية
الشاهد
الشروق
الشعب
الصباح
الصباح نيوز
الصريح
الفجر نيوز
المراسل
المصدر
الوسط التونسية
أخبار تونس
أنفو بليس
أوتار
باب نات
تونس الرقمية
تونسكوب
حقائق أون لاين
ديما أونلاين
صحفيو صفاقس
كلمة تونس
كوورة
وات
وكالة بناء للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
Turess
ترامب: لا يزال أمامنا عمل لقمع قدرات إيران الهجومية
بزشكيان: إنهاء العدوان ضد إيران هو الحل الوحيد
منظمة التعاون الإسلامي تدين المصادقة على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين بسجون الاحتلال
نشرة متابعة للوضع الجوي لهذه الليلة..أمطار والطقس بارد..#خبر_عاجل
بخصوص العناصر الإرهابية العائدة من بؤر التوتر.. الداخلية توضح اجراءات التعامل معها
تم ايقافه بجهة حلق الوادي.. بطاقة ايداع بالسجن ضد مروج مخدرات مصنف خطير
بعد الحكم بالبراءة: القصة الكاملة لقضية فريال يوسف ونادية الجندي
تنميل اليدين ليلاً... متى يكون طبيعياً ومتى يشير إلى مرض؟
النقابة المستقلة للمخرجين المنتجين تدعو الى حوار وطني حول مستقبل المركز الوطني للسينما والصورة
突尼斯驻北京大使馆举办经济推广活动,
سفارة تونس ببيكين تنظم تظاهرة اقتصادية بمناسبة وصول 50 طنا من صادرات زيت الزيتون التونسي
أكثر من 130 ألف خريج تعليم عالٍ مسجلون بمكاتب التشغيل وغالبيتهم من دفعات ما قبل 2021
هل كوب الشاي اليومي يهدد صحتك بالبلاستيك؟ حقائق صادمة
جندوبة: تعليق الدروس بمعتمدية عين دراهم توقيّا من تداعيات التقلّبات المناخيّة
حجّ 2026: تونس تسوغت ثلاثة فنادق قريبة من الحرم المكّي و 5 فنادق في المدينة المنوّرة في الصفّ الأوّل
تسجيل أول موجة تضخم في منطقة اليورو أثارتها حرب إيران
عاجل : منع الاحتفالات المرتبطة باختبارات'' الباك سبور'' لتلاميذ البكالوريا في قابس
وصول دفعة ثالثة تضم 9 تونسيين إلى تونس بعد إجلائهم من لبنان
مؤتمر مصر الدولي للطاقة: وزيرة الصناعة تدعو الى بناء شراكات إقليمية ودولية
المؤتمر 43 لطب العيون من 9 إلى 11 أفريل 2026، بالعاصمة
الرابطة الثانية: لطفي الجبالي يخلف هشام السويسي في تدريب اتحاد تطاوين
هل يفسد فنجان القهوة الصباحي مفعول فيتاميناتك؟ إليك التفاصيل
وزير التربية يتابع مشاريع صيانة وتهيئة المؤسسات التعليمية بسوسة
صاحب منزل مهجور في جربة: فيديوهات "تيك توك" و"إنستغرام" وراء قرار الهدم
عاجل : سفارة أمريكا للتوانسة ...ردوا بالكم من التحيل و هذا شنوا لازم تعملوا
البنك المركزي التونسي يُبقي نسبة الفائدة الرئيسية عند 7 بالمائة
أكثر من 60 ميدالية.. تونس تتألّق دوليًا في مسابقة زيت الزيتون الأفروآسيوية
عاجل-يهمّك تعرّف: هذه الأيام البيض لشوال...أحسن وقت للصيام
عاجل: فلكياً هذا موعد ''العيد الكبير''
بين التعزيزات والغيابات .. مستقبل سليمان يواجه التحدي خارج الديار
الرابطة الأولى: الترجي الرياضي يتحمّل نصف الكلفة .. ودعم عملي لمبادرة النجم الساحلي
تونس: 95 مليون دينار لتمويل الشركات الأهلية لدعم الاقتصاد الاجتماعي
عاجل: تعليق الدروس بهذه المنطقة بسبب الوضع الجوّي
المهدية: إيقاف 9 أنفار من بينهم إطار سام بالوظيفة العمومية وعوني أمن
رئيسة المكسيك تعد بافتتاح "تاريخي" لمونديال 2026 في ملعب "أزتيكا"
بعد هايتي... "نسور قرطاج" أمام تحدٍ كندي من العيار الثقيل
عاجل/ جرحى وأضرار في منازل اثر سقوط شظايا اعتراض طائرة مسيرة في الخرج بالسعودية..
يُعتبر الأرخص في ولاية سوسة: أسوام سوق العراوة اليوم
مراعي ومزارع تحت الخطر: وزارة الفلاحة تطلق نداء عاجل
عاجل/ تزامنا مع التقلبات الجوية: مرصد سلامة المرور يحذر مستعملي الطريق..
عاجل/ متابعة لاستهداف ناقلة نفط كويتية في دبي..هذه آخر التطورات..
صادم: القبض على حفيد متّهم بقتل جدته
عاجل : بشرى لمستعملي الطريق... اكتمال مشروع المدخل الجنوبي قبل موفى 2026"
تفتيش أمني مفاجئ للاعبي بلجيكا بعد فوز عريض على أمريكا
توننداكس يقفل معاملات الإثنين متراجعا بنسبة 0،18 بالمائة
الذهب يتجه لأسوأ أداء شهري منذ 17 عاما
أنشيلوتي يؤكد: دانيلو ضمن قائمة البرازيل في مونديال 2026
مجلس وزاري يتخذ قرارات لإصلاح منظومات الصحة والضمان الاجتماعي والتغطية الصحية
صفاقس.. اصطدام قطار نقل بضائع بسيارة
قفصة ...تنظيم الملتقى الجهوي للموسيقى بالوسط المدرسي
حضور تونسي لافت في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية
تونس مسارح العالم: العرض الاسباني "كولوتشي باو" يستحضر مأساة الاستعمار الغربي لأفريقيا
العلم يقول اللي أحكم قراراتك تاخذها في العمر هذا
توزر: اختتام المهرجان الدولي للطائرات الورقية بعد ثلاثة أيام من الورشات والخرجات السياحية
السينما التونسية تتألق دوليا بتتويج ظافر العابدين في مانشستر... فيلم 'صوفيا'
بعد المرض والحزن ودرب الآلام... سيلين ديون عائدة إلى عاصمة الحب
معركة «هرمجدون» (Armageddon) في الرؤية اليهوديّة
مع الشروق : من موقعة «الجمل» إلى موقعة الصواريخ فرط الصوتية !
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
التجربة الألمانية تحت المجهر.. أي استفادة لتونس في التدرج نحو الطاقات البديلة؟
نشر في
الصباح
يوم 13 - 03 - 2020
مبعوثة" الصباح" من ألمانيا: وفاء بن محمد
تتحسس تونس بخطى ثابتة مكانة ضمن البلدان الرائدة في مجال الانتقال الطاقي والنجاعة الطاقية بعد الصحوة التي عرفتها في السنوات الاخيرة حول قيمة الطاقات المتجددة في توليد الكهرباء والحرارة وغيرها من استعمالات الطاقة، وتعد الاستراتيجية الوطنية 2016-2030 التي انطلقت فيها من اهم المشاريع في تطوير هذا المجال.
وتهدف هذه الاستراتيجية، الى تعزيز الموارد الوطنية للوقود الأحفوري والطاقات المتجددة وتدعيم الاستقلالية الطاقية وتحسين الكثافة الطاقية بنسبة 3 بالمائة سنويا خلال الفترة الممتدة في ما بين 2016-2030، كما تهدف إلى الاقتصاد في الطاقة بنسبة تصل الى 17 بالمائة خلال الفترة 2016 -2020. كذلك ترنو تونس من خلال هذه الاستراتيجية الى انتاج 30 بالمائة من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة في افق سنة 2030.
وتعد الوكالة الالمانية للتعاون الدولي من اهم الهياكل الدولية التي تدعم تونس في مجال الطاقة، بفضل عدد من البرامج التي انطلقت فيها تتعلق بمجال الانتقال الطاقي منذ سنة 2012، تم تجديد هذه الشراكة مرتين على ان تتواصل الى غاية سنة 2022.
التجربة الالمانية تحت مجهر الاعلام
وحول التجربة الالمانية في مجال الانتقال الطاقي، انتظمت دورة تدريبية بالشراكة مع الوكالة الالمانية للتعاون الدولي «GIZ « ووزارة الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة بتونس لعدد من الصحافيين التونسيين والمغاربة في الفترة الممتدة من 1 إلى 6 من شهر مارس الجاري في ألمانيا تحديدا في مدينة «دوسلدورف» حول الانتقال الطاقي ..
هذه الدورة التي عرضت خلالها التجربة الالمانية في مجال الانتقال الطاقي امام الاعلام المغاربي من اجل الرفع من قدرات المشاركين في تحسين جودة انتاجاتهم الصحفية، المرئية والمسموعة والمكتوبة التي لها علاقة بمجالات الطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والنجاعة الطاقية.
وكانت التجربة الالمانية، المادة الاعلامية المعروضة في هذه الدورة بمختلف مراحل الانتقال الطاقي التي مرت بها بدء بمرحلة استعمالات الفحم الحجري مرورا بالطاقات المتجددة على غرار الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وصولا الى طاقة الهيدروجان في الاستهلاك اليومي للطاقة في المانيا.
وشمل جدول الزيارات التي قام بها الفريق الاعلامي من القطرين التونسي والمغربي وعدد هام من الخبراء والمختصين في مجال الطاقة في المانيا ، عددا من الوحدات الصناعية الخاصة بانتاج الكهرباء والحرارة من الطاقات المتجددة ووحدات اخرى لها تجارب ناجحة في عملية الانتقال الطاقي، من بين هذه المؤسسات نذكر المشروع النموذجي لمخبزة تعد اليوم من المؤسسات الصناعية الهامة في منطقة «هيلدن» بالمانيا وهي «Ihr Bäcker Schüren « التي نجحت في التقليص من استهلاك الطاقة الى حدود النصف، فضلا عن نجاحها في التخفيض من انبعاثات ثاني اوكسيد الكربون بنسبة تناهز ال 91 بالمائة. وفي زيارة اخرى لمركز «فورتونا» لتوليد الطاقة بالغاز الطبيعي، الذي يعد من اهم الهياكل الصناعية التي تحتوي على عدد هام من التروبينات البخارية الغازية في العالم، كانت أبرز ميزات هذا المركز الجمع بين الغاز والبخار في توليد الطاقة، فضلا عن الاستغلال المحكم للحرارة المتبقية بعد عملية التوليد.
استغلال محكم للطاقات التقليدية بعد اندثارها
ولم تستغني المانيا على مواقعها القديمة في مجال الطاقات التقليدية وجعلت منها اليوم معالم تراثية وثقافية يرتادها الملايين من الزوار عبر العالم، ومن اهم هذه المواقع التي زارها الفريق الاعلامي في دورة الاعلام في قلب الانتقال الطاقي في المانيا، المجمع الصناعي لمنجم الفحم «زولفيرين» بمنطقة «ايسن» المدرج حاليا كموقع للتراث العالمي لمنظمة يونيسكو ويمثل احد اهم رموز الثقافة الصناعية في المانيا ويتوافد على هذا المعلم التاريخي نحو ما يزيد عن المليون و500 زائر سنويا.
وبين الماضي والحاضر، تمثل المدينة الشمسية احد اهم المعالم في المانيا وهي التي تعرض التجربة الرائدة لالمانيا حول قيمة الطاقة الشمسية والتي لاحظها الفريق الاعلامي من خلال زيارة « Wissenschaftspark « في منطقة «غيلسنكيرشن» هذا الصرح الصناعي الضخم الذي قطع مع استعمالات الفحم الحجري بعد ان كان مهيمنا على كامل البلاد، والانفتاح على استعمالات الطاقة الشمسية من الباب الكبير.
ولم تستثن التجربة الالمانية طاقة الرياح من استعمالاتها للطاقة، فمن خلال زيارة الفريق الاعلامي لمنطقة «هلدن» التي تعتمد في استعمالاتها للطاقة المنتجة من تروبينات الرياح المتمركزة في «Hoppenbruch.» تبين ان المانيا تولي اهمية بالغة لطاقة الرياح رغم انها من الطاقات التي تولد ولا تخزن.
وفي مجال استفادة الالمان بطاقة الهيدروجان التي تعتمد على الثروة المائية، يعد مركز» H2Herten» لاستغلال الهيدروجين من اهم المراكز الناجحة في توليد الكهرباء من هذه الطاقة ومن اهم استعمالاتها كان في مجال النقل ونعني هنا بالاساس قدرة هذه الطاقة على تعويض الوقود والغاز المسيل للعربات ووسائل النقل على اختلافها لتصبح المانيا من اهم البلدان الاوروبية والعالمية التي تحتوي على محطات التزويد بالهيدروجين تناهز ال 100 محطة تطرح اسعارا تفاضلية لسعر الكيلو الواحد من الهيدروجين ب 9500 يورو.
ومن اهم مميزات التجربة الالمانية في مجال الانتقال الطاقي هو وعي المواطنين بقيمة الطاقات المتجددة ودورها في تقليص استهلاك الطاقات التقليدية، فضلا عن تجاوبهم الايجابي مع كل المشاريع والبرامج التي تطلقها الدولة الالمانية والقطاع الخاص في مجال توسيع استعمال الطاقات المتجددة.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
نوفل سلامة يكتب لكم : الانتقال الطاقي أضحى ضرورة يحتاج إلى استراتيجية عملية وإرادة صادقة
الطاقة المتجددة في تونس .. ثروات بلا برامج
بطاقة إقتصادية.. أين نحن من أهداف الطاقات المتجددة؟
مزيد التركيز على الطاقات المتجددة فى انتاج الكهرباء
الفرياني: مركزيات طاقة الشمس والرياح تلقي 58 عرضا لطلبي العروض للترشح
أبلغ عن إشهار غير لائق