ترامب: إذا صدقت الهيئة الانتخابية على فوز بايدن فقد ارتكبت خطأ    ترامب: إذا صادقت الهيئة الانتخابية على فوز بايدن..فقد ارتكبت خطأ!    فائض: حجز شاحنة محملة ب12 طنا من المواد العلفية المركبة    وفاة الفنان المغربي محمود الإدريسي متأثرا بإصابته بالكورونا    بوفيشة.. القبض على شخص طعن زوجته بسكين وأحالها على الإنعاش    1168 إصابة جديدة بفيروس كورونا في تونس    دوز: المجلس البلدي يطالب بحجر شامل في معتمديتي دوز الشمالية والجنوبية    النسق السلبي يلازم توننداكس في اقفال الخميس    في رأس الطابية: مطاردة أمنية لسيارة مشبوهة وهذا ما حجز على متنها    رئيس مجلس النواب يشدد على أهمية تشريك المنظمات الاجتماعية والجمعيات المدنية في الحوار الوطني الاقتصادي والاجتماعي المنشود    التلفزة التونسية تحتفل باليوم الاعلامي المفتوح لدعم القضية الفلسطينية    تونس تبدأ العمل على وضع برنامج لتحسين الجودة المرتبطة بالمصدر    سوسة.. حجز 30 من مادة السداري    رسميا: المهاجم الغابوني ماليك ايفونا "صفاقسي"    القيروان: يعاني من اضطرابات نفسية.. ابن يسدد لوالدته طعنة عجلت بإنهاء حياتها    وزيرة المرأة والأسرة وكبار السن: 15 إصابة إلى حد الآن بفيروس كورونا لدى الأطفال بمؤسسات الطفولة    قيس سعيد يستقبل الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية    تركيا وقطر توقعان 10 اتفاقيات بمجالات متعددة    نيجيري يرتبط بستّ نساء جميعهنّ حوامل منه في نفس الوقت    أبو ذاكر الصفايحي يعجب من هذا الرجاء: هل يعتقد بيلي حقا ان هناك لعب كرة في السماء؟    قادة إسرائيل يعزون ملك البحرين في وفاة رئيس الوزراء    مصممة أزياء صينية تصنع ملابس جديدة من القش والأعشاب    محامي مارادونا يطالب بالتحقيق في وفاته    اقتراب "نيزك" من الأرض.. نائب رئيس الجمعية التونسية لعلوم الفلك يقدم التفاصيل    منوبة: وفاة عائلة متكونة من اربعة اشخاص اختناقا بالغاز في طبربة    ‫يوميات مواطن حر: ذاكرة غدي فقدتها‬    البنك المركزي: مكاتب الصرف اليدوي للعملة الأجنبية تتمكن من تجميع 1100 مليون دينار    سيدي حسين: إلقاء القبض على منحرف خطير محلّ 46 منشور تفتيش    محمد صلاح ينعى الأسطورة مارادونا    السعودية تحذر من وضع "أسماء الله" على الأكياس    ‫تراجع كبير في المعاملات بالصكوك في دفوعات البنك المركزي‬    النجم الساحلي يفاوض مدربا برتغاليا    قفصة .. عودة الهدوء الى مدن الحوض المنجمي بعد احتجاجات الليلة الماضية    ‫محمد المحسن يكتب لكم: ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بذاكرته المنقوشة في المكان..سلام..هي تونس‬    المغربي رضوان جيّد حكما لنهائي رابطة الأبطال الإفريقية    زغوان.. تراجع حجم الاستثمارات في القطاع الفلاحي بنسبة 83 بالمائة خلال ال10 أشهر الأخيرة لسنة 2020    منع مرور شاحنات الفسفاط عبر مدينة القطار    الاتحاد الأرجنتيني يعلن الحداد 7 أيام على وفاة مارادونا    كشف سبب وفاة مارادونا بعد تشريح جثته    رئيس الحكومة يعلن الانطلاق في الحوار الإقتصادي و الإجتماعي حول قانون المالية و مخطط التنمية    كورونا .. 6 وفايات و57 إصابة جديدة في أريانة    في حي النور يهاجمون شاباً بالحجارة ويسحلونه في الطريق العام    كأس الكاف ..الاتحاد المنستيري من اجل بداية موفقة في مغامرته القارية الأولى    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    أول رحلة تجارية ل "فلاي دبي" تتجه لتل ابيب سيكون باستقبالها رئيس الوزراء الإسرائيلي    نقابة وجمعية القضاة تقرران مواصلة الاضراب    شكري حمودة: بعض المسنين وحاملي أمراض مزمنة ومصابين بالسرطان شفيوا من فيروس كورونا    مسلسل «احكي يا واد» لنورالدين الورغي وحمادي عرافة ...التصوير في ماي 2021 و البث في رمضان 2022    5 نصائح للحصول على مكياج عيون سهرة جذاب    الصحة العالمية تطالب الجميع ب150 دقيقة من النشاط البدني القوي أسبوعيا    114 عملية حجز في حملات للشرطة البلدية    تعيينات في وزارة الفلاحة    القيروان .. غياب الحوار... أجّج الاحتجاجات    وفاة الصادق المهدي متأثرا بإصابته بكورونا    ترامب يصدر عفوا عن مستشاره السابق مايكل فلين    العالم يترقب ظاهرة فلكية لم تحدث منذ 800 عام    محمد الحبيب السلامي يرجو:....الوصل يا إذاعة الثقافة    «حوار القوّة أم قوّة الحوار»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التفاصيل الكاملة لمقتل تلميذ «النوفيام» على يد نجار
قليبية
نشر في الصباح يوم 02 - 03 - 2009

سدّد له طعنة في القلب أردفها بثانية وتركه يحتضر طيلة ساعة ونصف ثم اختفى
الأسبوعي القسم القضائي: شيّع أهالي مدينة قليبية نهاية الأسبوع المنقضي جثمان التلميذ مهدي الشرفي (17 سنة) الى مثواه الأخير في جنازة شارك فيها المئات من الأهالي والتلاميذ وأساتذة المأسوف عليه الذي لقي حتفه غدرا قرب محل عمومي للأنترنات مساء يوم الخميس.
إيقاف القاتل
وقد تولى أعوان فرقة الشرطة العدلية بمنطقة الأمن الوطني بمنزل تميم البحث في ملابسات الجريمة بمقتضى إنابة عدلية صادرة عن قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بقرمبالية فنجحوا في وقت وجيز في إيقاف المشبوه فيه وهو شاب عمره 21 سنة أصيل منطقة الغرفة الريفية التابعة إداريا لمعتمدية الهوارية يعمل في ميدان النجارة (فارنيسور) إثر كمين نصبوه له بعد تحصنه بالفرار وهو حاليا رهن الإيقاف بمقر فرقة الشرطة العدلية بمنزل تميم للتحري معه حول ملابسات الجريمة ودوافعها.
ألم كبير
ولمتابعة أطوار هذه الحادثة الأليمة التي جدت بعد يوم واحد من مقتل تلميذ أمام مدرسة إعدادية ببومرداس تحولت «الأسبوعي» الى مدينة قليبية حيث التقت بعائلة الضحية وتحدثت الى عمه صلاح أثناء وصولنا الى قليبية وتحديدا قرب الحي الذي تقطن فيه عائلة المأسوف عليه كان الحزن سيد الموقف لم نسأل عن البيت فهو قبلة المعزين.. وبوصولنا شعرنا فعلا بحجم المأساة.. بحجم الألم.. أم تائهة.. وأب مكلوم وأقارب سلواهم في دموعهم..
تحدثنا الى السيد صلاح الشرفي عم المأسوف عليه فقال بنبرات حزينة: «القلب يوجع. القلب يوجع.. القلب يوجع..» ثم صمت لبرهة.. وأعين المعزين ترقبه وكأني بهم ينتظرون ما سيقول.. ينتظرون سماع حقيقة ما حصل.. ولكن المسكين لم يعلم كغيره من أقارب واصدقاء الضحية أسباب وقوع هذه الجريمة..
90 دقيقة دون إسعاف
«غادر مهدي الذي يزاول دراسته بالسنّة التاسعة أساسي مساء يوم الخميس المؤسسة التربوية التي يزاول فيها دراسته وتوجه الى محل عمومي للأنترنات ولكن خلاف حصل لاحقا أمام المحلّ تعرض إثره مهدي للطعن بسكين إذ أصيب بطعنتين إحداهما في القلب وظل ينزف طوال ساعة ونصف الساعة دون أية إسعافات».
وأضاف محدثنا: «في حدود الساعة الثامنة والنصف مساء كنت عائدا الى منزلي فأعترضني أحد المواطنين وأعلمني أن مهدي تعرّض لاعتداء فسارعت بالتوجّه الى المكان وهناك عثرت على مهدي يحتضر والدماء تنزف من جسمه.. فاتصلت بأعوان الحماية المدنية وأعلمتهم بالحادثة فجاؤوا في الحين بعد ان تأكدوا من حصول الحادثة خاصة وان أحد الحاضرين اتصل بهم حال حصولها ولكنهم اعتقدوا أن البلاغ مجرد «مزحة ثقيلة من أحد الشبان» وذكر محدثنا أن «مهدي» نقل الى مستشفى قليبية ومنه الى مستشفى منزل تميم غير أنه فارق الحياة حال وصوله متأثرا بمضاعفات نزيف دموي حاد لحق به في القلب.
جاء لفض النزاع
من جانبنا علمنا من مصادر أخرى أن معركة حصلت قبل يوم من الجريمة بين المظنون فيه ومجموعة من الأشخاص إذ اعتدوا عليه بالعنف فتسلح على الأرجح بسكين في اليوم الموالي للدفاع عن نفسه. وفي مساء يوم الحادثة تجدّد الخلاف بين المشتبه به وعدد من الشبان حاول أثناءه المهدي فض النزاع ولكنه تعرض لطعنتين في الظلام الدامس بواسطة سكين استعملها المظنون فيه الذي لاذ بالفرار متسترا بالظلام الى أن ألقي القبض عليه وأكيد أن تحريات أعوان فرقة الشرطة العدلية بمنزل تميم ستكشف المزيد من التفاصيل حول هذه الجريمة.
صابر المكشر
للتعليق على هذا الموضوع:


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.