لجنة الأمن والدفاع تقرر الاستماع الى وزير الدفاع الوطني والمدير العام للديوانة    سامي الطاهري يدعو الى ابقاء النقابيين الموقوفين بتهمة الاعتداء على النائب بحالة سراح إلى حين البت في القضية    لجنة الإصلاح الإداري ووزارة التجارة تجمعان على وجود فساد في منظومة الدعم    رفع الدعم عن المواد الأساسية: وزير التجارة يردّ    القصرين: إيقاف مفتش عنه في 10 قضايا حق عام    مانشستر يونايتد متمسك بعقد استعارة النيجيري إيغالو    صفاقس: جريمة قتل مروّعة لشيخ الثمانين..وإلقاء جثته داخل ضيعة فلاحية    نحو تأمين عودة 18 تلميذا من قطر لاجتياز امتحان الباكالوريا    منزل تميم: إيقاف شخص قام بتحويل وجهة فتاة قاصر واغتصابها    تطورات جديدة في قضية سما المصري    بعد حريق مصنع المناديل الورقية الصحية..جلسة عمل لمتابعة وضعية المنطقة الصناعية بالنفيضة    حول التدخل في الشان الليبي.. حزب المسار يدعو رئيس الجمهورية للتحرك    أحمد القديدي يكتب لكم: الثورة الحضارية الكبرى في أمريكا    فتح باب الترشحات بداية من غرة جوان إلى غاية 19 جويلية 2020 ..الصندوق الاستثماري Orange Ventures يطلق لأوّل مرة مسابقة لتمويل رواد الأعمال والمشاريع الرقميّة ويمنح فرص استثمارية للشركات الناشئة في إفريقيا والشرق الأوسط    صلاح الدين المستاوي يكتب لكم: هل سيشمل إعادة فتح المساجد يوم 4 جوان المقام والمغارة الشاذلية؟    عزالدين السعيداني: نسبة البطالة تصل الى 20%..وكورونا قد يتسبب في خسارة 150 الف موطن شغل    بسبب كورونا... اقتراح في المغرب لإلغاء الاحتفال بعيد الأضحى    التوازن في حجم المبادلات التجارية محور لقاء وزير المالية بسفير تركيا بتونس    تحالف بين 3 لاعبين ضد مريم الدباغ....التفاصيل    وزارة الصحة: 7 إصابات جديدة بكورونا    من بينها تخفيف صلاة الجمعة وغلق الميضات: هذه شروط إعادة فتح المساجد    مقاضاة قناة عربية نقلت احتجاجات مفبركة في 7 ولايات تونسية لإسقاط النظام    نابل: القبض على شخص من أجل سرقة سيارة    تسجيل استنجد به الترجي حسم معركته في «التاس» ضد لوبي استهدف الكرة التونسية    جندوبة: فلاحو فرنانة يحتجون ويغلقون الطريق    رافع الطبيب يدعو إلى عدم توريط تونس في الحرب الليبية    افتتح اليوم اعتصام باردو: عماد بن حليمة يكشف للصريح أسباب وقف التنفيذ للتحركات    بنزرت: 36 يوما دون إصابات محلية وتسجيل حالة إصابة جديدة وافدة من روسيا    إيقاف بثّ "فكرة سامي الفهري" لأسبابٍ ماديّة على قناة الحوار… هادي زعيّم يوضّح    جبهة إنقاذ النّادي الإفريقي تصدر البيان رقم 1    21 شرطا يتعلق بالصحة لإعادة فتح المساجد…تعرّف عليها    صالح الحامدي يكتب لكم: للذكرى: في بعثة الرسول المشرفة صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة    بسبب التبروري: اضرار فلاحية في بوحجلة ونصر الله والشراردة    سردتها كلثوم كنو: الحكاية الموجعة للطفل و"صحفة الكريمة" في القيروان    محمد الحبيب السلامي يسأل:…الجهاد المقدس؟    روسيا تعلن توصلها لدواء لكورونا    إصدار طابعين بريديين للتعريف باللوحات الفنية الصخرية بجبل وسلات وجبل بليجي    إلغاء سباق اليابان للدراجات النارية بسبب كورونا    امتلَك العشرات منها.. شاب يدفع ثمنا باهظا جدا لولعه بالأفاعي    طرد زوجة مصارع نمساوي من عملها بعد إسلامها وارتدائها الحجاب    بصفة استثنائية : ''الصوناد'' تفتح القباضات    الغرفة النقابيّة: أكثر من 200 مؤسّسة لكراء السيّارات مهددة بالإفلاس    جوفنتوس يخضع ديبالا لبروتوكول صارم    عياض اللومي يعزّي عبير موسي    مهدي عيّاشي بخصوص إجراءات وزارة الثقافة.. ''لازم التذكرة تولي 200د''    في مفاسد شأننا الثقافي    أنباء عن نقل ترامب إلى مخبأ سري    النادي البنزرتي المهدي بن غربية لالصباح نيوز قمت بما يمليه علي الواجب وحب الجمعية. . وحان الوقت كي يتدخل الآخرون    7 إصابات جديدة بفيروس كورونا في تونس    السعودية وقطر تترشحان لاستضافة كأس آسيا    توقيت جديد لقطاري المسافرين بين تونس-منوبة-الجديدة-طبربة    الكشف عن جدول مباريات الليغا    مريم بوقديدة تكشف عن ارتباطها وهوية خطيبها والمرض الخطير الذي أصابها    تونس ودول عربية على موعد مع ظاهرة يوم الجمعة    طقس شتوي في عدد من المناطق في أول أيام الصيف!    المنستير: إيقاف شخصين وحجز 8 وحدات إعلامية وطرفياتها المسروق من مدرسة الهداية بالمكنين    سوسة : القبض على منحرف خطير محل 20 منشور تفتيش    نجل حسن حسني يكشف سبب وفاته ويروي تفاصيل لحظاته الأخيرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





توريد غير مبرّر ل15 ألف طن من البطاطا
رغم وفرة المخزون:
نشر في الصباح يوم 08 - 08 - 2009


تونس - الصباح
160 ألف طن هي كميّة محصول البطاطا خلال الموسم الفصلي لهذه السنة، وهي كميّة من المفروض أن تكون قادرة ولو جزئيا على تغطية حاجيات السوق التونسية على امتداد الفترة السابقة لانتاج بطاطا الآخر فصلي أي المدة المتراوحة ما بين منتصف ماي ومنتصف شهر نوفمبر فحسب
الرقم الصادر عن ديوان التجارة الداخلية بقدر الاستهلاك الشهري ب25 ألف طن وبذلك يكون منتوج 2009 قادرا على استيعاب حاجياتنا لستة أو سبع أشهر التي تلي شهر ماي ولكن ما يثير الاستغراب والتّساؤل هو أن نجد في أسواقنا اليوم ومنذ بدايات شهر أوت بطاطا موردة أجنبيّة... هل نفذ محصول البطاطا الفصلي وتم استهلاكه كاملا؟ ألم يتم العمل في إطار البرنامج التعديلي هذه السنة؟ أين كميات البطاطا المخزّنة؟
تخوف من تقييم الموسم وتذبذب في الأرقام
اعتبرت مواسم انتاج البطاطا الأربعة خلال سنة 2008 المواسم المثال دون شك فلم نسجل توريد لو كيلوغرام واحد من البطاطا وحققنا اكتفاءنا الذاتي بالكميّة التي تم إنتاجها كما لم نتعرض إلى الإشكالية التي تطرحها كل سنة الفترة الفاصلة ما بين الفصلي والآخر فصلي وحسب الأرقام التي مدّنا بها المجمع الوطني للخضر والغلال فقد بلغ انتاج الفصلي لسنة 2008، 194 ألف طن على مساحة 10 آلاف و300 هكتار خصص منها للخزن 55 ألف طن و278 كيلوغراما.
وإذا ما قارنا السنة الفارطة بهذه السنة استنادا الى الارقام التي تحصلنا عليها من ديوان التجارة الداخلية ومجمع الخضر والغلال قد تم تخزين 56 ألف طن هذه السنة جمع بين الدولة والخواص. إذا فهي كمية قادرة على تغطية الفجوة بين الموسم الفصلي والموسم آخر فصلي لماذا إذا التجأنا إلى التوريد..؟!
بالنسبة للكمية التي وقع توريدها إلى حد شهر أوت من سنة 2009 أكد ديوان التجارة الداخلية أنّها بلغت ال15 ألف طن إلى حدّ الآن في حين لم يصدر نفس الرقم من مجمع الخضر والغلال.
وعندما استفسرنا عن سبب الالتجاء للتوريد في هذه الفترة المبكّرة لم نجد أيّ إجابة شافية من الطرفين حيث اكتفينا بالقول أن السوق في حاجة إلى كميات اضافية من البطاطا خلال هذه الفترة التي تعتبر طويلة نسبيّا، تمتد على سبعة أشهر ونحن غير قادرين على الاعتماد على المنتوج الفصلي فحسب ولذلك التجأنا إلى التوريد.
برنامج تعديلي نتائجه ظرفية، محدودة غير واضحة
تستمد البطاطا قيمتها من أهميتها كمادة غذائية، على المستوى العالمي تحتل المرتبة الثالثة وفي السوق التونسية تتراوح حاجتنا منها ما بين 230 و300 ألف طن سنويا حسب المعهد الوطني للإحصاء.
وتمكنت في تونس خلال السنوات الأخيرة من تحقيق نقلة نوعية في انتاج البطاطا حيث أننا أصبحنا قادرين على تقديم منتوج في أربع فصول الفصلي، الآخر فصلي، البدري وما قبل البدري كما تم ضبط آلية جديدة لخزن المنتوج كمخزون استراتيجي وتعديلي استراتيجي وذلك بتخزين الفوائض من الانتاج الفصلي لترويجها لاحقا في مدّة تقاطع المواسم الممتدّة على حوالي السبعة أشهر.
ومن المفروض أيضا أن تراعي هذه الآلية مصلحة الفلاح خلال بيع المنتوج الفصلي الذي يعرف عرضا وفيرا أمام طلب محدود وذلك بتقديم سعر تعديلي للكيلوغرام من البطاطا يكون كفيلا بضمان الدورة الانتاجية وتواصلها للسنة الموالية.
ويبدو أن هذه الآلية الجديدة لم تؤخذ بعين الاعتبار خلال هذه السنة فقد تراجعت المساحة المزروعة لتصل إلى 9800 ألف هكتار كما لم يراع السعر التعديلي التحولات التي عرفتها أثمان الأسمدة والأدوية، ولم يتم العمل به في الفترات اللازمة. فلم يحقق الفلاح الربح المرجو والذي من شأنه أن يمكنه من مواصلة العمل خلال السنة المقبلة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.