فيما اكد الكاتب العام للجامعة السيد رضا كريّم ل"الصباح" عدم وصول أية مراسلة من الفيفا إلى غاية مساء أمس ,فقد جاء في الموقع الإلكتروني المختص في الرياضة INFOSFOOT ".. وصول رسالة تحذير من الفيفا إلى جامعتنا ، وإن صحّ هذا فإن الأمور تبدو مرشحة إلى التأزم من جديد مع الاتحاد الدولي لكرة القدم على خلفيّة ما اعتبرته الفيفا تدخلا في شؤون الجامعة التونسية لكرة القدم معتبرة البلاغ الصادر عن وزارة الشباب والرياضة والتربية البدنية اثر خروج منتخبنا من تصفيات مونديال 2010 من قبيل التدخل ،والحال أن ما حصل هو وضع حد لتيار جرّ منتخبنا الوطني إلى تلك الخيبة التي لا نستحقها قياسا إلى الجهود المبذولة على أكثر من صعيد. ودعنا نقف عند الأمور المادية فسلطة الإشراف هي التي وفرت الطائرة الخاصة في كل رحلة وهي التي تسدد جراية الإطار الفني المقال ,ومن حقها أن تطالب الجامعة بإبعاد من لم يقدر على النجاح المطلوب... ولا نعتقد أن من حرص على توظيف المال بالشكل الإيجابي وحث الجامعة على سلك نهج يقود الى النجاح قد تدخل في شؤون أي هيكل كان والدليل ان ما يجري حاليا من لخبطة طالت أهم هيكل في الجامعة ونعني اللجنة الفيديرالية للتحكيم لم تتدخل فيه أية جهة كانت والحال أنه من الواجب التدخل لضمان نجاح التحكيم فمستقبل كرتنا يهمنا قبل الفيفا.