تمكن النادي البنزرتي من وضع حد لنتائجه السلبية بانتصاره يوم السبت الماضي على ضيفه الأولمبي الباحي (10) وهو انتصار لم يكن سهلا لأن بلحوت اعتمد على 3 مهاجمين حتى يحدّ من تقدم الظهيرين الجزيري والمباركي من جهة، وبحثا عن هدف مباغت من جهة اخرى. وفعلا فقد أقلقت هذه الخطة المحليين كثيرا فلم يتمكّنوا من الوصول الى شباك الحارس المتألق الدخيلي قبل اصابته الا بواسطة كرة ثابتة اثر مخالفة على خط 18 مترا أحكم تنفيذها الشاب المبدع ايهاب المباركي في الدقيقة 45. وفي الشوط الثاني تحمس اللعب وانقلب الوضع اذ صار الباجية يهاجمون والبنزرتية يردون بالمرتدات، فتعددت الفرص التي كانت تنذر باهتزاز الشباك من هذا الجانب أو ذاك، ولكن ظل الوضع على حاله رغم أن فرائص المحليين ارتعدت في الدقيقة الأخيرة عندما أتيحت فرصة التعديل للميساوي لكن المدافع الشاب علي المشاني أنقذ الموقف. ولئن كان الكسب الأول للبنزرتي هو الفوز في هذا اللقاء الذي أعاد الاطمئنان الى الشارع الرياضي ببنزرت بعد هزيمتي جندوبة وقفصة فان تشكيلة الزواوي حققت كسبا ثانيا تمثل في بروز مدافع واعد جديد هو الشاب علي المشاني المنتمي الى الأواسط ،بما أنه نجح في أول مباراة رسمية له في محور الدفاع مغطيا بفعالية واضحة على غياب سيلا وذلك بتصديه لجميع التوزيعات العالية التي كان الضيوف يعتزمون استثمارها، وهو ما جعل الجمهور يصفق له كثيرا وفي أكثر من مناسبة.