ينطلق غدا 27جويلية موسم التخفيضات الصيفية2011 في ظرف اقتصادي وتجاري وأمني استثنائي من شأنه أن يطرح نقاط استفهام عديدة حول حظ دورة هذا العام من النجاح والإقبال سواء من طرف التجارالراغبين في المشاركة في"الصولد" أومن المواطنين المنشغلين هذه الأيام بانفلات أسعارقفة طعامهم اليومي لتزداد مخاوفهم مما سيترتب عليه الوضع الحالي من تداعيات على قفة رمضان وفقا لمؤشرات الأسعار الراهنة التي لا تنذر بالأمان مطلقا رغم تطمينات الجهات المؤتمنة على التزويد.. إذن وسط تصاعد وتيرة التذمر من ارتفاع أسعار المواد الغذائية يدخل الصولد حيزالتطبيق في المجالات التجارية المعتادة من ملابس وأحذية أساسا بمساهمة من التجارة لم يخف الرئيس الجهوي للاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة بتونس من أنها ستكون معتبرة دون أن يحدد عدد المشاركين على خلفية افتقاده للقائمة الرسمية والتي تتحدد عادة بعد أسبوع من انطلاق هذا الموعد التجاري وتواصل قبول ملفات المشاركة. ومع ذلك ورغم الظرف الخاص الذي ينتظم فيه "الصولد" بدا السيد جميل بن ملوكة متفائلا بشأن أهمية الإقبال المتوقع بحكم ما لمسه من رغبة كبيرة من التجار في المساهمة في هذا الحدث. على صعيد آخر ولئن عبّر ذات المصدر عن الأمل في أن يكون النجاح حليف هذه الدورة فإنه لم يخف انشغاله بالظروف الأمنية والاقتصادية التي يمكن أن تكون مؤثرة على عملية التسوق وإقبال المواطنين في حال حدوث اعتصامات بالشوارع التجارية ما ينفّر المستهلك من التردد على المحلات ويربك السير العادي لنشاط المحلات. وشدّد بن ملوكة على أهمية استقرار الوضع الأمني في إنجاح التظاهرات التجارية التي يمثل فيها موسم التخفيضات مناسبة للتجار لتصريف المخزون القديم والتأهب لعرض التشكيلات الجديدة وهي كذلك فرصة للمواطن لاقتناء ما يحتاجه بأسعار أقل. على كل في ما يخص المستهلك فإن اهتمامه ينصب حاليا وعلى مدى العشر الأوائل من رمضان على المواد الغذائية وتأمين الحاجيات الضرورية منها وكم كان حدث "الصولد"سيسعده لو أنه شمل أسواق الخضر والغلال واللحوم حينها ستهل الحلول لميزانيته وستخصّه بالنصيب الأوفر من اعتماداتها ولن يثنيه عن ملء قفته أيّ تطورات أمنية.