تحتضن مدينة صفاقس بداية الأسبوع القادم الملتقى الإقليمي حول التشغيل بمشاركة ولايتي سيدي بوزيد والقصرين وذلك قصد الوقوف على واقع التشغيل في الجهات والتقدم بتوصيات واقتراحات عملية محددة لخلق المزيد من مواطن الشغل. ومن المنتظر أن يقع التحاور حول واقع البطالة والتشغيل في الجهات المذكورة وبرامج التشغيل من حيث الإشكاليات وسبل التجاوز والنتائج المنتظرة وكذلك بعث المؤسسات الصغرى والمتوسطة والعمل المستقل وتذليل الصعوبات في هذا الإطار. وعلمت «الصباح» أن المعطلين عن العمل سيقع تمثيلهم في هذه التظاهرة ب20 معطلا عن كل ولاية ومن المنتظر أن يشرف على هذا المنتدى وزير التكوين والتشغيل وتحضره الأطراف المعنية بالاستثمار والتشغيل من إدارات وهياكل مساندة ومنظمات مهنية. واللافت للنظر في هذا الملف هو الجمع بين جهة صفاقس وهي تابعة للوسط الشرقي حسب التقسيم الاقتصادي الحالي وسيدي بوزيد والقصرين التابعتين لإقليم الوسط الغربي وهو ما يطرح تساؤلات حول نية السلط المختصة إعادة تقسيم المناطق الاقتصادية حسب المعايير والمقاييس الاقتصادية والديمغرافية لما بعد الثورة.