يعتبر الوطن القبلي من أبرز مواقع إنتاح الأسماك بأنواعها، فهذا النشاط الاقتصادي إلى جانب الزراعة وبعض الحرف من صناعة الخزف، يعد النواة الأولى للاقتصاد بالجهة. لكن رغم الإمكانيات التي توفرت لهذا القطاع الحيوي فإن الصيد البحري لا يزال يشكو من عدة مشاكل متراكمة عددها لنا الاتحاد الجهوي للصيد البحري بنابل في النقاط التالية: - تعميق ميناء بني خيار وإنجاز مجبد ورافعة سفن. - رخص صنع وحدات صيد ساحلي. - التصدي للصيد العشوائي خاصة بالشنشون. - التصدي لظاهرة الدنفير. - توحيد تسعيرة المازوط. - توزيع أراضي الميناء. و لئن أثرت هذه المشاكل على تطور القطاع، فإن القطاع يرزح تحت المديونية التي أرهقت الصيادين فتبعيتهم للبنوك أصبحت مشكلا كبيرا أرهق كاهلهم. لكن في المقابل يعاني جلهم من صعوبة التمويل بالحصول على القروض خاصة بعد الثورة، وهو ما زاد في صعوبة الوضع مما بات يهدد صغار الصيادين في مورد رزقهم وهو ما يستوجب لفتة إلى هؤلاء لأنهم يعيلون مئات العائلات ويوفرون مثلها مواطن شغل لشباب الجهة.