اختتمت مساء أول أمس الأحد الزيارة السنوية لمعبد الغريبة الموجود بمنطقة "الرياض "بمدينة (حومة السوق جربة) التي عرفت هذه السنة حضورا محتشما لليهود سواء من خارج أرض الوطن أومن داخل الجمهورية... وحسب معطيات أولوية فإن العدد الجملي لهِؤلاء لم يتجاوزهذه السنة 400 زائر...ولعل الأحداث التي عاشتها تونس وليبيا أثرت سلبا علي حضوراليهود هذه السنة بأعداد كبيرة وهوما أكده"بيريزالطرابلسي" رئيس لجنة تنظيم هذه الزيارة... وبخصوص المجريات فقد أكد العديد من اليهود الذين التقت بهم "الصباح" انها دارت في احسن وأفضل الظروف متوجّهين بالشكر الجزيل لكل الأمنيين علي الإحاطة الأمنية بالإضافة الي كل أهالي جربة علي حفاوة الاستقبال.. وتحدّث عدد آخرمن اليهود ل"الصباح" مشيرين إلى ان تونس أعطت المثال لكل بلدان العالم كونها رمزللتسامح والتعايش رغم الاختلاف في الاديان وأنهم سيعملون علي تبليغ وإبرازهذه الصورة المميّزة والرّائعة لكل اصدقائهم عندما يعودون الي بلدانهم .... كما اكد عدد من اليهود التونسين أنهم سيعملون علي دعم النشاط الاقتصادي في تونس . علي صعيد آخرنشيرالي ان سفيرفرنسا بتونس ووزيرالسياحة حلا ّ بجزيرة جربة وواكبا الأجواء المتصلة باليوم الأخير لهذه الزّيارة والمتمثلة في "الخرجة الكبيرة" التي انطلقت من "معبد الغريبة" لتقوم بجولة في شوارع منطقة "الرياض" من معتمدية (حومة السوق جربة). ولدى عودة هذه الخرجة الي المعبد سجلت "الصباح" رفع العلم التونسي والنشيد الوطني مع الزغاريد من طرف المشاركين في هذه الخرجة .. وفي حديث خاطف مع "الصباح "أكد "فرانسوا غيلات" سفيرفرنسا بتونس أن زيارة هذه السنة حقّقت نجاحا على جميع المستويات وان تونس نجحت في التنظيم وفي كل المراحل المتصلة بهذه الزيارة ... أما "جمال قمرة" وزيرالسياحة فقد لاحظ ان نجاح زيارة هذه السنة سيكون له الاثرالايجابي علي الموسم السياحي الجديد مشيرا الى ان مثل هذه التظاهرات تساهم في التعريف بالسياحة التونسية وما يميز الشعب التونسي من قيم التسامح والتعايش السلمي بين مختلف الاديان. ونشيرفي الأخير الي ان الديوان الوطني التونسي للسياحة قام بتوزيع هدايا تذكاريّة لجميع زوارمعبد الغريبة وهي مبادرة وجدت الصّدى الطيّب لديهم حسب ما اكده "روني الطرابلسي" أحد الأطراف المنظمة لهذه الزّيارة في كلمته خلال الموكب الاختتامي. ربورتاج ميمون التونسي