في هذا الركن "بعيدا عن السياسة" تواصل "الصباح" رصد انطباعات النواب وكيفية قضائهم لشهر رمضان فمنهم من استجاب ومنهم من اكتفى بالابتسامة على غرار النائب خميس قسيلة ومنهم من رفض باعتبارها مسائل تصبّ في الحياة الشخصية واختار أن لا يخوض مع الاعلام إلا في السياسة وأشغال التأسيسي على غرار النائب سليم عبد السلام. وقد التقت "الصباح" هذه المرّة كلا من النائبين وليد البناني ومحمد البراهمي ليكون الحديث التلقائي التالي: وليد البناني: "في رمضان أشمر على ذراعاتي وأدخل الكوجينة وأحيانا أطبخ" * كيف تقضي يومك في رمضان؟ أغلب ساعات اليوم أقضيها بأشغال المجلس الوطني التأسيسي ثم أعود إلى المنزل وبطبيعة الحال كربّ بيت أذهب إلى السوق لقضاء حاجيات الإفطار وغيره ثم أعود "لأشمر عن ذراعاتي" لمساعدة زوجتي "بالكوجينة" حتى أني أحيانا أطبخ. * أي الأكلات التي تحسن طبخها؟ المقرونة.. (يواصل) في المقابل في الليل أذهب إلى التراويح وأحيانا زيارة الأقارب أي كل المسائل العادية مثل كل الناس لا وجود لاستثناءات تذكر. * كيف أنت مع "حشيشة" رمضان؟ لا "ماعنديش حشيشة رمضان" فالإنسان يحاول أن يمسك أعصابه. * لكن أحيانا "اتحشش" في التأسيسي؟ "انحشش" في التأسيسي على "العوج" ولكن في نهاية المطاف علينا بالصبر. * في تجوالك بالأسواق هل هناك معاملة خاصة؟ أشعر بنفسي غير معزول عن هذا المجتمع عند تجوالي بالشوارع وبالاسواق. * ما "حشّوش"عليك الناس؟ لا أخفي عليكم هذه المسألة موجودة هناك، من الناس من يصب غضبه عليّ.. فبالنسبة إليهم أنا أمثل الدولة وأمثل الحزب الحاكم في منظورهم وبالتالي فأنا في موضع محاسبة ومطالبة. * أتذكر حادثة مرت عليك في هذه الأيام؟ آخرها كان يوم الأحد الفارط، قصاب من القصابين غير راض عن الأوضاع وخاصة على وضعه الذي قد يعود لعدم وفرة حرفائه، قال لي بالحرف الواحد "يا سي البناني كللو منكم كنا في العهد السابق كانوا الحرفاء أكثر"، فسألته يعني عهد بن علي كان أفضل فأجابني بالإيجاب وأضاف "يحيا بن علي". ولكن في الأخير بقية الحاضرين لم يعيروا له اهتماما وذكروا لي أن هذا الشيخ دائما على هذا الحال فلا تعر لأمره اهتماما. * والسياسة في رمضان؟ لا تستطيع أن تنقطع عن السياسة بتعلة حلول شهر رمضان، فنحن السياسيين نمر بمرحلة حساسة جدا يناقش فيها الدستور ويبحث خلالها عن التوافقات إلى جانب محاولة التسريع في إحداث الهيئة العليا للانتخابات بالإضافة إلى مشروع قانون تحصين الثورة وغيرها من المسائل منها الوضع في مصر والدعوات إلى حل المجلس الوطني التأسيسي، فمن البديهي أن لا تنقطع عن السياسة لأنها مسألة مفروض علينا معايشتها. * إذن هناك "تكنبين وتنبير في رمضان"؟ (ضاحكا) لا يمكن إزاحة التنبير سواء كان في قالب كاميرا خفية أو من الواقع المعيش للتونسي، يعني التنبير موجود. النائب محمد البراهمي: في رمضان أصبح أكثر هدوءا * كيف تقضي يومك في رمضان؟ بطبيعة الحال العمل بالمجلس الوطني التأسيسي إلى جانب بعض الأنشطة من هنا وهناك، بعد العصر لا بدّ من القيلولة إلى حدود المغرب، ثم بعد ذلك شقان الفطر.. * إذن لست من أعوان "الكوجينة"؟ لا أبدا بناتي يقمن بالمهمة صحبة زوجتي، يعني لا أحرك ساكنا في هذه المسألة.. (يواصل) ثم أذهب أحيانا إلى صلاة التراويح وأحيانا هناك التزامات سياسية. * يعني السياسة والتكنبين حاضرين في رمضان؟ مسألتان لصيقتان دائما هناك "نصبان منداف للقلوب". * بالك واسع في رمضان؟ لا بأس والحمد لله بل بالعكس في رمضان أصبح أكثر هدوءا خاصة في الجزء الأخير من اليوم. * يعني "تسلم وتتعب"؟ ليست مسألة تعب وإنما الصيام لا يزعجني ولا يؤثر فيّ ولهذا ليس لديّ مشكلة حتى عندما كنت أدخن لم تكن المسألة تؤثر فيّ. * أكلتك المفضلة؟ خير الطعام ما حضر.